|
رد: أسئلة اختيار من متعدد ( علم الأجـتماع السياسي ) , قوم ِ تعاونو ما ذلـوا
المحاضره الثانيه عشر
1-نظام الحكم وكيفية اختيار الحاكم، وحقوقه وواجباته، وحقوق وواجبات المحكوم، والعلاقة بين الحاكم والمحكوم، والعلاقة بين الدول في حالتي السلم والحرب وفق الشريعة:
أ-النظام السياسي
ب-النظام الاجتماعي
ج-النظام السياسي الاسلامي
2-من المصادر العامه للنظام السياسي في الإسلام:
أ-القرآن الكريم
ب-الكتب الحديث والسيرة النبويه
ج-كتب الفقه والعقيد والتاريخ والادب
د-جميع ماسبق
3-من المصادر الخاصه للنظام السياسي في الإسلام:
أ-الربانيه والشمول
ب-العالميه
ج-الوسطيه والواقعيه
د-جميع ماسبق
4-من الخصائص الخاصه بالمصادر الخاصه للنظام السياسي الاسلامي "السياسي هدفه تحقيق العبودية لله تعالى. لأن المسلم حياته كلها لله قال تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين)":
أ-الوسطيه
ب-الربانيه
ج-ربانية الوجهه
د-الشمول
5-الواقعية في النظام السياسي الإسلامي تعني :
أ-أن أنظمته قابله للتطبيق في الوقع.
ب-النظر للحاكم والمحكوم على أن كل منهما بشر له حقوق وعليه واجبات.
ج-جميع ماسبق
6-المقاصد الشرعية للخلافة:
أ- إقامة الدين.
ب- سياسة الدنيا بالدين.
ج- جميع ماسبق.
7-حكم نصب الخليفة:
أ- مستحب
ب- جائز
د-واجب بأجماع الأمه
ج-لايجوز
8-قواعد النظام السياسي في الاسلام :
أ- الحكم لله
ب- العدل والمساواه
ج-الشورى
د-طاعة ولي الامر
ه-جميع ماسبق
9-هي أساس الحكم في الإسلام:
أ-العدل
ب- المساواه
ج-الشورى
10-حكم الشورى:
أ-جائزه
ب-لمن يستطيع
ج-مستحبه
د-واجبه
11-وتكون في الأمور خطيرة الشأن، والتي تتعلق بالصالح العام للدولة، وذلك مثل الاستشارة في الحرب أو عقد معاهدة مع دولة ما أو اختيار نظام الحكم في الدولة، وتعيين رئيس الدولة، أو عزله، وكذلك محاسبته الخ :
أ-الشورى العامه
ب-الشورى الخاصه
12-وهي ما كان من أمور التشريع الدقيقة، التي تتطلب مختصين في كل مجال على حدة، بحسب الواقعة المعروضة:
أ-الشورى العامه
ب-الشورة الخاصه
13-من شروط الشورى:
أ-العلم والعداله
ب-التكليف والبلوغ
ج-ألا يزكي المرشح نفسه
د-جميع ماسبق
14-حكم الطاعة لولي الأمر:
أ-رئيس دولة اسلاميه واجب طاعته
ب-منزلة وجوب الصلاة والزكاة
ج-طاعة الحاكم واجبه على رعيته
د-جميع ماسبق
15-حدود الطاعة لولي الأمر:
أ-لاطاعه لمخلوق في معصية الخالق
ب-طاعة ولي الامر ليست مطلقه
ج-اذا لم يلتزم بشرعه فلا سمع له ولا طاعة، ذلك لأنه فقد ما يوجبها له .
د- جميع ماسبق
|