[align=center][table1="width:55%;background-color:black;border:4px double gray;"][cell="filter:;"][align=right]
:
مساءٌ شهي
معتقٌ برائحة المطر المكدس بالغيوم
استرق السمع لهمسات الليل الدافئة
وصرير محبرتي يأمرني بالتقاط الأحرف التائهة بجوف الروح
أَغمسُ إصبعي بحبرِ من دمٍ .. لأبصم على صدر الذكريات العتيقة
فيحترق من بين شفتاي صقيع أشواقي
وأمرغ مسامات روحي برذاذ من عطر النسيان
الملم أشلائي المتناثرة بداخلي .. أرتبها .. فأعود لأبعثرها
تنهرني أشياء .. وأخرى تعاتبني .. وغيرها يراقصني ولرحم الأمنيات يأخذني
وبخطوات هادئة مجنونة تمايلني .. خطوة لرأس الأحلام .. وأخرى تهوي بي لخنصر الواقع
تناقض يخل بتوازن الجسد المتكئ على أضلع الورق
تتخبط الأبجديات لتصاب بألمٍ يؤرق حنكتها
ومن حنجرة القلم تُطلق إحدى صرخاتها
كفاكِ تخبطاً ياامرأه .. أرهقت كل من يقرأها
!!
أنهرُها بشدة فأنا لن أكتفي .. لازلت أشعر أنني بداخل شرنقة تنتظر ولادة نبضٌ معلق بحافة وريدها
:
[/align][/cell][/table1][/align]