2012- 4- 29
|
#125
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: مدوناتي ومزاجياتي ... عالم من إختياري
مدينة تستر :
كان أنس بن مالك رضي الله عنهيبكي كلما تذكر فتح "تستر"..
و"تستر" كانت مدينة فارسية حصينة حاصرها المسلمون سنة ونصفبالكامل، ثم سقطت المدينةفي أيدي المسلمين، وتحقق لهمفتحاً مبيناً..
وهو من أصعب الفتوح التي خاضها المسلمون..
فإذا كان الوضع بهذه الصورة الجميلةالمشرقة..
فلماذا يبكي أنسبن مالك رضي الله عنه عندما
يتذكر موقعة تستر؟!
لقد فتح باب حصن تسترقبيل ساعات الفجر بقليل، وانهمرت الجيوش الإسلامية داخل الحصن، ودار لقاءرهيب بين ثلاثين ألف مسلم ومائة وخمسين ألف فارس، وكان قتالاً في منتهى الضراوة..
وكانت كل لحظة في هذا القتال تحمل الموت، وتحمل الخطر على الجيشالمسلم..
موقف في منتهىالصعوبة..
وأزمة من أخطر الأزمات!..
ولكن في النهاية - بفضل الله -كتب الله النصرللمؤمنين.. وانتصروا على عدوهم انتصاراً باهراً،
وكان هذا الانتصار بعد لحظات منشروق الشمس !!
واكتشف المسلمون أن صلاة الصبح قد ضاعت في ذلك اليوم الرهيب !!
لم يستطع المسلمون في داخل هذه الأزمة الطاحنة والسيوف على رقابهم أن يصلوا الصبح في ميعاده!!
ويبكي أنس بن مالك رضي الله عنه لضياع صلاة الصبح مرة واحدة في حياته.. يبكي وهو معذوروجيش المسلين معذور، وجيش المسلمين مشغول بذروة سنام الإسلام.. مشغول بالجهاد.. لكن الذي ضاع شئ عظيم!..
يقول أنس: وما تستر؟!؟
لقد ضاعت مني صلاة الصبح، ما وددت أن لي الدنيا جميعاً بهذه الصلاة !!
ياااا..الله ما أجمل عذره حين يلاقي ربه!!
ونحن كيف يكون عذرنا من صلاة الفجر؟؟
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة رجل من عالم أخر ; 2012- 4- 29 الساعة 12:51 AM
|
|
|
|