بَعْض الْأُمُور الْوِّقَتِيْه لَا تَحْتَآج لٍِ جُهْد فِي الْتَّفْكِيْر وَالمُحِآسِبِه فَهِي مَسْأَلَه غَيْر دَآئِمَة
وَمَن الْمُفْتَرَض آَن نُوَاجِه مُعِكُرَآت الْمَزَآج فِيِهَآ بِعَقْل ثَآبِت
وَتَفْكِيِر صَحِيْح ,, وَعَدَم الأَكْتُّرَاث بِمَآ يَعْتِريْنَآ مِن عَوَائقُهَآ ’..
وَأَفْضَل مَآ يُمْكِن آَن نَعْمَلُه فِي هَذِه الحَآلِه
هُو الْتَّحَلِّي بِالْصَّمْت حَتَّى تَتَشَقَّق مِّسْآَم الْغَيْم فَيَخْرُج الْمَطَر وَتَرْتَوِي أُخَادِع الْأَرْض الْعَطْشَى ’,