وقف الشاعر وقفة تأمل لاثار بعلبك العظيمة متعجبا من عظمتها وجمالها وعظمة صانعيها عند زيارته لها متذكرا الايام الخوالي وذكريات الطفولة التي مرت على حياة الشاعر هناك لكن مع تلك العظمة والجلال الا مصير الاشياء الى الزوال والبوار والفناء سنة الله تعالى ولن تجد لسنة الله تبديلا ومهما استمتع الانسان بجانب من حياته ومرت عليه فترات زهو وانتصار وقوة الا انه سياتي يوما وتتحول الفعال الى اثار شاهدة على الفعل تلتبس فيها الحقيقة بالخيال والواقع باللاواقع وتبرزلنا الابيات الاخيرة اعجاب صانعي هذا الاثار بماصنعوا وافتتانهم بها الى درجة العبادة والسجود عظمة واعجابا بها لكن على رغم هذا وذاك تبقى محبوبة الشاعر فوق كل تلك المظاهر والعظمة فنراه يختم ابياته بخطابة لمحبوبته مستخدما الالتفات من ضمير الغيبة الى الخطاب انت ايتها الحبيبة فوق هذه الاثار العظيمة محبة وتعظيما وماتلك الاثار الا جوار انت سيدتها. هذا من ناحية المعنى يبقى نواحي تحليلة اخرى نرى من اخواننا من يساهم في فك شفرات هذا النص وما كان من صواب فمن الله وحده وماكان من خطا فمن نفسي والشيطان والحمد لله رب العالمين.