عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009- 11- 11
الصورة الرمزية بـــو أحــمــد
بـــو أحــمــد
مؤسس الملتقى
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الطب
الدراسة: انتظام
التخصص: طب عام
المستوى: خريج جامعي
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 5722
المشاركـات: 46
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل: Wed Aug 2006
المشاركات: 16,930
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 20807
مؤشر المستوى: 269
بـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond reputeبـــو أحــمــد has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
بـــو أحــمــد غير متواجد حالياً
كارثة كلية العلوم بالدمام .. بقلم د. نعيمة الغنّام


كارثة كلية العلوم بالدمام
بقلم .. د. نعيمة إبراهيم الغنّام
هل لو سقط السقف علينا نعد شهيدات؟ ورد هذا السؤال من طالبات كلية العلوم ، التابعة لجامعة الملك فيصل، وقد أرفق الطالبات بشكواهن عددا من الصور التي تفضح الإهمال والفوضى وتعرض الطالبات بتلك الكليات للخطر الشديد، والحقيقة أنني تعجبت لدرجة أني لا أعرف كيف أتناول نقل تلك الشكاوى لكم لتحكموا، وأيضا ليصل صوت الطالبات للسادة المسئولين لعلهم يتحركون من مكاتبهم ويواجهوا المشكلات الواقعية للتعليم وليس مراجعة الخطط العظيمة التي لا علاقة لها بالواقع الذي يعيشه أبناؤنا وبناتنا.
إن المنشأة التعليمية المعدة جيدا والمجهزة بكل ما تحتاجه العملية التعليمية، من المؤشرات الأساسية لقياس جودة التعليم، المباني يجب أن تصمم وتقام بناء على محددات تيسر عملية التعليم. إن التجهيزات الفنية من معامل ووسائل عرض، وغيرها ليست ترفا بل هي من ضروريات التعليم، ونحن هنا نتحدث عن تعليم جامعي من المفترض أنه المرحلة النهائية قبل التحاق الشباب بالحياة العملية وسوق العمل. بالتأكيد نتفق جميعا على ذلك ودعوني الآن أحاول أن أعرض لكم الصورة الواقعية لتلك الكلية.
قاعات الدرس معرضة للانهيار، الماء يتسرب من الأسقف على الأرضيات، أسلاك كهربائية عارية وقادرة على إحداث الكارثة في أي لحظة. معامل مغلقة، المسافات بين المداخل المتاحة وقاعات الدرس شاسعة. كما كشفت الصور التي أرسلتها لي إحدى الطالبات عن مستوى مروع من تدني النظافة بالكليات. ألسنا في فترة مواجهة وباء يزيد التلوث وعدم النظافة انتشاره ؟ كيف سمح المسئولون عن تلك الكليات بوصول الأمر لهذا الحد؟ الحمامات قذرة للدرجة التي تعد معها معامل جيدة لإنتاج الأمراض، وبالطبع وسائل الأمان معدومة لأن لا حاجة لها فالكارثة المتوقعة لن تجدي معها وسائل الأمان المحدودة وسوف تحتاج ـ بالتأكيد ـ لتدخل الدفاع المدني، أن الهوة الشاسعة بين المهام الحقيقية للمسئولين وبين واقع حال تلك الكليات موجودة بالمسافة الفاصلة بين المكاتب المكيفة وبين المعامل المغلقة وقاعات الدراسة القذرة.
هذه الصورة المتدنية لا تكشف عن الإهمال الجسيم وفقط بل تكشف عن أن هناك قصورا لدى المسئولين عن تلك الحالة. الجانب البشري لعملية التعليم هو المكون الجوهري الذي تدور معه جودة التعليم وجودا وعدما . البشر هم القادرون وحدهم على الإبداع وتجاوز العقبات المادية. إن الطالبات لا يجدن من يحل مشكلاتهن البسيطة التي تحولت مع الوقت إلى كارثة متوقعة. التواصل مفقود تماما بين هيئات التدريس من جهة وبينهن وبين المسئولين الإداريين والفنيين من جهة أخرى. فكما ورد في الرسالة، كان رد إحدى المسئولات من ذوي السلطة والمسئولية في إحدى الكليات على شكواهن هي مطالبتهن بالكلام في مكان آخر، فهل تدرك تلك المسئولة الهامة ما مسئولياتها فعلا؟ إن الحال المزري لتلك الكليات مرت عليه سنوات. الإهمال الجسيم واضح تماما. إننا هنا أمام مسئولية اجتماعية وأخلاقية وقانونية، يجب أن يحاسب ويعاقب كل من ساهم بفعله سلبا أو إيجابا عن وصول تلك الكليات لهذا الحد.
وأخيرا هناك جانب من شكوى الطالبات يتعلق بسوء تعامل بعض المسئولات، هذا الجانب من الشكوى يحتاج لنقاش عميق حول رؤيتنا كمجتمع لحقوق الطالبات. فالمسئولون بتلك الكليات وموظفات الأمن يعاملون الطالبات بشكل غير مناسب حسب شكواهم. فمثلا تقوم موظفات الأمن بإخلاء الكليات فور انتهاء الدراسة وكأنه محرم على الطالبات التجمع كزميلات والتحدث في أمورهن بساحات الكلية مثل أي مكان بالعالم، مع العلم بأن التجمعات الطلابية مباحة للطلبة الشباب.

http://www.alyaum.com/issue/article....5&I=714918&G=1
رد مع اقتباس