م11
حزن كليوبترا لقرار انتوني بالرحيل :
شعرت كليوبترا بالحزن حينما علمت ان فنتديوس استطاع اقناع انتوني بالرحيل عن الاسكندرية لقتال اوكتافيوس ، شارميون خادم وصديق كليوبترا الاخر عاد الان بعد ان تلقى رسالة كليوبترا بان انتوني يستعد الان لترك الاسكندرية ، ثم قال شارميون ان انتوني اعرب عن عدم قدرته للقاء كليوبترا قبل ان يرحل لكنه يكن دائما احتراما لها
اقتراح الكساس لكيلوبترا
الان الكساس يتدخل ويقول لكيلوبترا انها اخطات في الحكم على انتوني لانها واقعة تحت تاثير حبه ولا تستخدم عقلها ، اقترح بعدها الكساس ان تحاول مقابلة انتوني قبل ان يرحل لانها ربما تستطيع من منعه المغادرة نهائيا
تصريحات انتوني تحط من قدر اوكتافيوس :
ظهر الان انتوني وفنتديوس وضباط الجيش الذين سيصطحبونهم ، بكامل جاهزيتهم للمغادرة ، اوكتافيوس غير قادر على ان يبادر بالحرب وغير قادر على شن هجوم على العدو
هدايا من كليوباترا. أنتوني يميل الى رؤية كليوباترا:
الان يظهر الكساس في المشهد مخاطبا انتوني ويقول له ان كيلوبترا الحزنية ترسل له الاف الامنيات الطيبة هو ورفاقه ثم اخذ يوضع بعض الماس على القادة قائلا ان كيلوبترا تهديه لهم عربون محبة ، رفض فنتديوس قبول اي هدية ارسلت من كيلوبترا اما انتوني فقد قبل السوار الروبي الذي ارسلته له كيلوبترا على الرغم من معارضة فنتديوس له على القبول منها
حذر فنتديوس انتوني من ان هذه الهدايا ترمز للمصائب والكوارث للذين يقبلونها ، بعدها كان انتوني يحاول ان يلبس السوار حول معصمه لكنه لم يستطع ، حينها قال الكساس ان السوار لابد ان يلبسه ، لانتوني الشخص الذي ارسله له ، لكن فنتديوس كان يحث انتونيو على عدم السماح لكيلوبترا بالاقتراب منه ، لكن انتوني قال انه سيودعها فقط ، قال فنتديوس ان جهده في اقناع انتوني بالابتعاد عنها يضيع الان واعرب عن خوفه من سقوط انتوني في شراك كيلوبترا مجددا لكن انتوني اكد له انه شكل حلا صارما لتركها ولا شئ يمكنها يهزه
اقالة انتوني من كيلوبترا :
ظهرت كيلوبترا نفسها بصحبة شيرمون وايراس واخبرت انتوني بان الالهة شعرت بالغيرة من حبها له ومن حبه لها وان كل العالم اصبح معاديا لحبهما وانهم يحبون ان يفصلو بينهما وهي تقول ان انتوني نفسه قد تحول ، وهي تعتقد انها المسؤولة عن هلاكه
فولفيا زوجته شعرت بالغيرة لحبه لكيليوبترا وماتت في الحقيقة لعدم تلطفه معها ولذا هي السبب في هلاكه ، الان انتوني يقول فنتديوس الذي هو المخلص والصديق الوحيد استطاع ان يجمع اثناعشر جيشا مستعدون للقتال تحت رايته ضد اوكتافيوس لذا عليه ان يرحل معه
تهم فنتديوس ضدها وجوابها عليه :
عند ذلك قال فنتديوس لما راها كفاتنة تحاول اغواء انتوني للعدول عن الاستمرار في الطريق الذي اختاره اصر على انها هي سبب دماره ، هي اعترفت انها حثت انتوني على القتال على البحر وليس في البر لكنها لم تخن انتوني هي فرت من الحرب لكنها لم تشارك القتال مع الاعداء ، اذا كانت قد شردت فذلك بسببب خوفها الانثوي ، تدخل فنتديوس بالقول اذا جوبه انتوني بالخطر في اي وقت ستظل تتركه من اجل بشرتها
ورقة كيلوبترا الرابحة :
الان تلعب كيلوبترا ورقتها الرابحة اخرجت رسالة وقالت ان اكتوفياس كتبها لها ، تعرف انتوني الى خط اوكتافيوس ، تتضمن الرسالة عرضا للمملكتين لكيليوبترا في حال تركها لانتوني وانضمامها للقتال مع اوكتافيوس ضده ووعدها يان يجعلها اميرة ليس لمصر فحسب بل لسوريا ايضا في حال اصبحت هي حليفه ، قالت كيلوبترا انها رفضت عرض اوكتافيوس لان ولائها دائما لانتوني ، الان يتاثر انتوني بكيلوبترا ولاخلاصها له والكساس يقول في نفسه : انتصرنا ، حثت كيلوبترا انتوني على الذهاب للحرب لان اهتمامها يتطلب ذلك
قرار انتوني للبقاء في الاسكندرية مع كيلوبترا :
الان انتوني يتحدث بنفس طريقة كيلوبترا البائسة ويقول ان هذا كثير على الانسان ليتحمله ووصفت نفسها بالضعيفةو العائقة التي لا تتحمل فراق حبيبها وبعده ، هنا تدخل فنتديوس مجددا وسال انتوني ما قيمة هذه المراة في نظره مقابل حظوظه وكرامته وشهرته ، اجابه انتوني ، انه باكتشافه برائة كيليوبترا وصدق حبها له فان هذا يعد نصرا له اكبر من انتصاراته على اوكتافيوس ، وطلب من فنتديوس ان يقدم الاعتذار لكيليوبترا لانه وجه لها كل انواع التهم ، ثم سالة فنتديوس ان كان سيذهب معه ام لا ، اجابه انتوني بانه غير مستعد للذهاب مع كيلوبترا التي قدمت له كل شئ ، احساسه وايمانه وفضيلته كلها تحرم عليه ترك كيلوبترا التي فضلت حبه على الملك وهو لن يسعد بشئ اكثر من كليوبترا
تخطيط انتونيو لشن هجوم مفاجئ:
الان خطرت لانتوني فكرة سيحدث هجوما مفاجئا للقوات الرومانية المحاصرة ، طلب من كليوبترا ان تصدر اوامرها بفك البوابة التي تفتح باتجاه معكسر اوكتافيوس هو قرر بان يقود القوات المصرية ليشن هجوما على قوات اوكتافيوس الذين لن يتوقعو ذلك
انتوني وكيليوبترا مبتهجان :
انتصر انتوني على قوات اوكتافيوس من خلال الهجوم المفاجئ واخبر كيليوبترا ان تفكيره بحبها هو الذي شجعه للمضي في مهاجمة العدو ، بعدها كان فنتديوس قد وصل لمحادثة انتوني ، عبر انتوني عن تقديره العميق لاخلاص فنتديوس له وسلامته ونقائه وكان فنتديوس يحب انتوني رغم انه كان يتقدم نحو هلاكه
اقتراح فنتديوس :
لما عاد انتوني وقابل فنتديوس ادعى انه تمكن من الانتصار من غير مساعدة فنتديوس ، وقال ان قوات اوكتافيوس لم تعد تشكل خطرا حقيقيا عليهم بسبب الهزائم التي الحقت بهم ، خمسة الاف من القوات الرومانية قتلو بسببه وبسبب جنوده المصريين ، اقترح فنتديوس ان يحاولو بناء على انتصارهم ان يتوصلو الى تسوية مناسبة مع اوكتافيوس ،رد انتوني الى ان اوكتافيوس لن يرغب في التوصل الى اتفاق معه لانه ينوي ان يقضي على انتوني تماما ، سال فنتديوس ان كان لدى انتوني صديق من الجنود الرومانيين ممكن ان يدعمه
صداقة انتوني مع دولابيلا :
رد انتوني انه ليس لديه صديق الان لكنه مرة كان لديه صديق شاب شجاع من الرومان كانا يحبان بعضهما كثيرا وكان ذلك هو دوبيلا قال فنتديوس ان دوبيلا الان يقاتل مع اوكتافيوس قال انتوني انه رحل عنه لان انتوني حرم عليه مقابلة كيليوبترا رحل دوبيلا لانه وجد ان انتوني اصبح يغار منه وانه لا يريد ان يجرح مشاعره ، قال فنتديوس ان دوبيلا لازال يحب انتوني وانه يسعى دائما للصلح بينه وبين اوكتافيوس ، قال انتوني انه سيسر جدا اذا اتى دوبيلا لمقابلته
لقاء شاعري بين انتوني وبين دوبيلا :
اتى فنتديوس بدوبيلا الى حضرة انتوني ، في الحقيقة لما رفض انتوني للذهاب مع فنتديوس للقتال ضد اوكتافيوس قرر فنتديوس ان يعمل استراتيجية جديدة لابعاد انتوني عن كيليوبترا لقد تمكن من الاتصال من دوبيلا وكذلك بزوجة انتوني اوكتافيا واستطاع اقناعهم بالمجئ الى الاسكندرية ليقنعا انتوني لترك كيلوبترا
شعر انتوني بالسرور والسعادة لرؤية دوبيلا ، هنا تدخل فنتديوس ليقول ان انتوني هو الذي يصنع نفسه وافقه دوبيلا في ذلك ، حذر انتوني دوبيلا من انتقاده لحبه كيلوبترا ، اقترح بعدها دوبيلا على انتوني ان يتوصل الى صلح مع اوكتافيوس ومضى بالقول انه قدم هنا من قبل اوكتافيوس لغرض التصالح ، قال انتوني ان اوكتافيوس منافق وانه صاحب ادعائات كاذبة ودوافع خفية وانه يستحق ان يسمى بالجشع محب المال على ان يوصف بالامبراطور
مقابلة بين انتوني وبين اوكتافيا :
الان فنتديوس ياتي باوكتافيا لانتوني وكان تصاحب طفلتي انتوني للحظة خرس انتوني من المفاجاة ثم لم يحرك ساكنا لرؤيتهم ، وبخه فنتديوس لعدم مبالاته ثم تكلمت اوكتافيا سائلة انتوني ان كان عرفها رد انتوني بانها اخت اوكتافيا قالت اوكتافيا انه اعطى جوابا قاسيا على سؤالها وانها ليست اخت اوكتافيا بل هي اوكتافيا زوجته اشتكت بعد ذلك ظلمه لها وطردها من منزله لكن ولائها له كزوجه جعلها تعود اليه وتعده زوجا لها كلا فنتديوس ودوبيلا دعماها على الصلح بينها وبين زوجها
الصلح بين انتوني وبين اوكتافيا وقرار انتوني بترك كيلوبترا :
انتوني الان بين رايين هو لا يعرف ما يفعل شعوره بالشفقة يجعله يميل نحو اوكتافيا لكن نفس الشعور بالشفقة بل اكثر على كيليوبترا يجعله يلتصق بها قال فنتديوس ان كلاهما يستحقان الشفقة لكن العدالة تقتضي ان يكون بجانب اوكتافيا ، حثت اوكتافيا صغارها على الاقتراب من ابواهما وطلبت الى انتوني ان يعترف بهما كابنتيه وكانت اوكتافيا تخاطبه كزوج والصغيرات يخاطبنه كاب ، اعلن انتوني تحت هذا الضغط المحتشد انه هزم عبر عن اسفه اتجاه زوجته وصغاره ومجاهلته لهم الان وقع الصلح بين انتوني واوكتافيا ووعد انتوني بترك كيلوبترا
تبادلت المراتين بينهما الفاظ حادة لما حصل فقد ذهب الكساس مسرعا الى كيلوبترا واعلمها بالصلح بين انتوني وزوجته فحصلت مواجهة حادة بين المراتين قالت اوكتافيا انها جائت لتحرير انتوني من قيود كيلوبترا وقالت انها هي المسؤولة عن كل معاناته ، لما غادرت اوكتافيا شعرت كيلوبترا بحزن عميق لرحيل محبوبها وعودته الى زوجته ، هي الان ستبكي هجر حبيبها حتى تموت