عَجبِيْ !
يظنّ آني حِينَ آتحدّثُ عَن ذِگريَآتِه بِـ ( وِد )
آننِي لآزِلتُ أُحبّه
ويظنّ حِين آگتُبُ عنهُ بِـ عينِ الرّضآ
آننّي لآزِلتُ آتمنّى عَودَته ،
آولآَ يُدرِگ آنني مُنذُ آنْ فَآرقتُه [ ذَآتَ جرحْ ]
( عددتُهُ ميّتآ )
لِذآ فَـ حديثِي آلآبيَض عنهُ منذُ تِلگ الليلَه
لآ يعدُو إلآ آمتِثآلآً لِـ قولِ المُصطفَى :
[ آذگروآ مَحآسِنَ موتآگم ]