سنستكمل القصة ...
في صباح اليوم التالي ..
صنع الرجل عددا كبير من اللوحات
ونادى أولاده وأهله وجيرانه وأهل القريه جميعا !!!
يحملون هذه اللوحات الكثيره والكبيره .. !!!
"أخرج ياحمآر من المزرعه "
"الموت للحقير "
ألتفوا جميعا حول الحقل اللذي فيه الحمآر
يهتفون " ياويلك ياحمآآآآآآر من راعي الدآآآآآر "
بينما الحمار ,, يآكل ولم يهتم بما يحدث حوله
وغربت شمس اليوم الثاني بلااااااااا فآئده !!!
تعب النآس ,,,, رأوا الحمار غير مبال بهم ,,
عادوا إلى بيوتهم بعد يوم شآق ..
يفكرون في طريقة آخرى ..
قرر صاحب المزرعه في اليوم الثالث ,, فكره جديده وأسلوب جديد ...
لقد صنع مجسما يشبه الحمآر ...
أحضره إلى المزرعه ,, وأمام نظر الحمآر والحشود الغفيره ...
سكب البنزين على المجسم .... وأحرقه !!
إعتلت صرخات الحشود بالتكبير والتهليل ...
نظر الحمآر إلى ذلك المنظر من حوله !!!
ثم عآد ليكل في أرض المزرعه "بلااااا مبالاة "
( يااااله من حمآر عنيد ) ... ( لا يفهم ) !!!
أرسلوا وفدا للتفآوض مع الحمآر
قالوا له : صاحب المزرعه يريدك أن تخرج من المزرعه وهو صاحب الحق ,, وعليك أن تخرج ,,
الحمآر : ينظر إليهم وثم يعود للأكل ,, ولا يكترث بهم ..
حاولوا مرارا وتكرارا ...
أرسل الرجل رجل مقرب له كوسيط ,,
قال للحمآر : صاحب المزرعه مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحة المزرعه !!!
ولكن الحمآر ,,, لم يرد عليه !!
قال الوسيط : ثلثه ,
والحمآر لا يرد !!
قال : نصفه إذن ,,,
رفع الحمآر رأسه وقد شبع من الأكل
ومشى قليلا لطرف الحقل ...
فرح النآس ,,, "لقد وافق الحمآر أخيرا "
أحضروا الأخشاب وقسموا المزرعه نصفين !!
وإرتآح القوم من قضية رأي عااام عظيمه وصعبة جدا ...