|
رد: كل بســمه من شفـاتكــ ترسم بقلبي فـــــرح ...
من أين ابدأ ..
فما أنا الآن إلا جثة هامدة
تنتظر موعد دفنها ..
هل ابدأ بسرد قصتي بـ ( قبل و بعد )
أما تريدها كما عهدت حرفي
حرفي الذي أبكاك
وصرخت بسببه : يكفي !
كم ابتسمت سخرية على نفسي
عندما أمسكت بدفتري
و حملته إلى أقرب سلة مهملات و ..
كسرتني و انتصرت !
أعلم لما منعتني من الكتابة
لأن أحرفي كانت كالسوط تجلد لك جسدك !
لأنك وحدك من تفهم أحرفي ..
أحيان أردد أمنية بألحاح " أن يعود بي العمر للوراء قليلاً لأعود كما كنت من قبل "
لأمنع نفسي من لعنة حبك
و أمنعك من دخول حياتي !
لا أعاتبك ؟!
بل أعاتب نفسي ..
أعاتب أمي ..و أبي !
ولكن ما شأن أبي و أمي !
لما لم يمنعوك من الاقتراب مني !
لما أجبروني عليك !
لما و لما ..
لكن
قبل أن أعاتبهم
أعاتب قلبي لتصديقه لك
أعلم أنك لن تقرأني كما كُنت سابقاً..
أتعلم من بعد كسرك لي
لم أمسك بقلمي !
ورب السماء لم أمسكه ..
لم أكتب حرفاً واحداً
أتعلم لما !
لأنك كُنت وحدك من يقرأني بعد أُمي
وحدك من يفهمني
و وحدك من أمسك بيدي
لكن ..
أين قلبك في تلك الليلة !
كُنت غريباً معي !
كُنت ...
عفواً
لن أكمل فبداخلي نزف لن تصفه حتى لغة الضاد
ربما في يوم أجد الروح المغتالة و أُكمل ..
آهـ و ألف آهـ
عذراً فؤادي !
لن يفهمك إلا هو ..
كان نصفك في يوم
لكن
أتقن كسرك !
و رحل .

لكل من تألم من حرفي
عذراً و لا تكفي 
فلم أجد إلا هنا
وطناً أروي أرضه بحرفي
وأتناسى مرارة حظي 
فعذراً وطني
|