الســـــــــلام عليكم
مساء السعادة كماهي العادة مساء مايليق الا بأعضاء هذا الملتقى الرائع
بين اربعة جدران ومن فوقي مروحة تدور كدوران عجله التاريخ حينما تحركها عجله الدنيا
اطلقت العصافير انغامها واشجانها لتشدوا وتملئ المكان بـ الحان راقية عذبة تناشد العشاق وتناشد العواطف تناشد كل من في قلبه [ ألم ]!!
هجرت الاشجار رغم تراقص الاغصان فرحاً بها ، أغصان يلاعبها الهواء طرباً وابتهاجاً لتبعث تفائلاً بحجم السماء في تمايلها وتراقصها وتلاعبها .
فقد [ آثرت] شباك غرفتي على الاغضان التي تعزف معهـا اجمل انغام الحياة ليشكلان اروع [ ثنائي ] عرفه التاريخ منذ قديم الآزل !! ثنائي تغنى به المبدعون كثيراً .
ليس لشي ألا لأنها علمت انني اصبحت أسير الاحباط الذي قادني اليه اليأس !!
ليس يأساً من الحياة او قنوطاً من رحمه فالق النوى ولكن يأس التعامل مع [ النبلاء ] بل الذين يعتقدون أنهم كذلك وهم في حقيقة الآمر ليسو سوى نفراً من [ المتنبلين] !!
الذين يعرفون جيداً كيف يسوقون بضاعتهم الرديئة المنتكسة القذرة
حينما يلبسونها ملبوس[ الزفاف ] الابيض الطاهر
ويزخرفونها بأبلغ ابجديات الحروف فتظهر جميلة تسر الناظرين وتطرب السامعين ولكنها خاوية يغتر بها بعض الجهلاء والمغفلين وقليلاً من المساكين الذين لاحول ولا قوه لهم .
هكذا هي الحياة او لكي أكون بليغاً ولكي لا أكون مجحفاً ولانني لا أحبذ التعميم هكذا هم أغلب من يعيشون زمن هذه الحياة .
تجدهم يملئون الكون ضجيجاً هنــا وهنــاك يدعون القيم والمبادئ ويحاربون حامليها يدعون النبل ويحاربون النبلاء يدعون الصدق وهم يكذبون حتى في قول [السلام عليكم ]
اذاً هم عبارة عن مزيجاً من التناقضات السخيفة !!
ومع الاسف تأبى سنة الكون الا أن يكون لكل بضاعة وان كانت كاسده زبائن وأسواق!!
فلا تتعجب أن رأيت مكانهم يكتظ بالمتنفسين فهولاء ليسو سوى بعض المتملقين والمستضعفين والهزلين الذين لا يرثى لهم ولايرحم ضعفهم .
يلمعون ويمجدون ويصفقون ويطبلون ويزمرون فهذا هو مقرهم ومستودعهم ..
فـ حينما يوجهون بنادق الجهل والاستعلاء نحوك فأعلم انك من [ شرفاء القوم ] !!
جميل ماصدع به أبو الطيب المتنبي حينما قال :
أن أنت أكرمت الكريم ملكته وأن أنت أكرمت اللئيم تمردا ..
واحد ماله مكرر