عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 5- 7   #177
تشكيلات
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية تشكيلات
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 80913
تاريخ التسجيل: Wed Jul 2011
المشاركات: 374
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 2396
مؤشر المستوى: 64
تشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enoughتشكيلات will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: علم إجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
تشكيلات غير متواجد حالياً
رد: (((((((.....ورشه عــمــل التذوق الادبي.....))))))))

المـــــحاضرة الـــــرابـــــعـــــة عــــــشــــــر
(زهـــــور) أمل دنقل
الـــــشـــعر الحــــــر:
أول من قال الشعر الحر>>قيل بدر شاكر ...أو نازك الملائكة
وهو شعر يجري وفق القواعد العروضية للقصيدة العربية ولا يخرج عنها إلا من حيث الشكل والتحرر من القافية الواحدة في أغلب الأحيان
ومن العوامل التي ساعدت على نشأته>>1-دوافع اجتماعية ...2-دوافع نفسية بالدرجة الأولى .
ويؤكد الدكتور محمد النويهي بأن الدافع الحقيقي في استخدام هذا اللون من الشعر هو "الرغبة في استخدام التجربة مع الحالة النفسية والعاطفية للشاعر "
من أهم مميزاته:
1-الوحدة العضوية >>أي أن أسطر القصيدة يكمل بعضها بعض بحيث يصعب حذف سطر أو إبدال سطر مكان آخر .
2-تحررها من القيود الشكلية .
3-الوحدة الموضوعية>>>أي أن القصيدة كلها فكرة واحدة ،فلا يوجد الوقوف على الأطلال ثم الرحلة ثم التكلم عن المحبوب .
4- استخدام الرمز والأسطورة .
5- عدم الالتزام بعمود الشعر العربي >>كالبحر العروضي والقافية .
القصـــــيدة :
كتب الشاعر أمل دنقل قصيدة (الزهور) وهو على فراش المرض مما جعلها قصيدة حزينة وجميلة ،فهي تحمل في طياتها صوراً جديدة حتى أصبح للورد معنى آخر ربما يجعلنا نعيد النظر في أخذ باقة ورد لمريض .
نبـــــذة عن الشـــــاعـــــر:
ولد أمل دنقل في صعيد مصر...سماه أبوه بهذا الاسم عندما نال إجازة العالمية...استوحى قصائده من رموز التراث العربي ،وكذلك عاصر أحلام العروبة......أصيب بالسرطان وعانى منه لمدة تقرب 3 سنوات ....توفي عام 1983م
صدرت له ست مجموعات شعرية هي :
1-البكاء بين يدي زرقاء اليمامة.
2-تعليق على ما حدث .

3-مقتل القمر .
4- العهد الآتي .
5-أقوال جديدة عن حرب البسوس .
6- أوراق الغرفة 8 >>>ومنها قصيدتنا .
نـــــــص القـــــصيــــدة :
وسلال من الورد
ألمحها بين إغماءة وإفاقة
وعلى كل باقة
اسم حاملها في بطاقة
***
تتحدث لي الزهرات الجميلة
أن أعينها اتسعت _دهشةً _
لحظة القطف،
لحظة القصف ،
لحظة إعدامها في الخميلة !
تتحدث لي ...
أنها سقطت من على عرشها في البساتين
ثم أفاقت على عرضها في زجاج الدكاكين ،أو بين أيدي المنادين،
حتى اشترتها اليد المتفضلة العابرة
تتحدث لي..
كيف جاءت إلي ..
(وأحزانها الملكية ترفع أعناقها الخضر)
كي تتمنى لي العمر!
وهي تجود بأنفاسها الآخرة!!
***
كل باقة..

بين إغماءة وإفاقة
تتنفس مثلي-بالكاد-ثانية..ثانيه
وعلى صدرها حملت- راضيه...
اسم قاتلها في بطاقة!
تحـــــليل النـــــص :
أولاً:قال الشاعر القصيدة وهو يرقد على سرير الشفاء بل الموت ،وما بين الموت والحياة والأمل والألم ولدت (زهور )أمل دنقل..فقد ظل يكتب على علب الثقاب وهوامش الجرائد حتى أتم ديواناً باسم (أوراق الغرفة 8)
>>>>وفي هذه مفارقة كما يقول النقاد وتبدو قليلة في تاريخ الإبداع والمبدعين وهي الكتابة على عتبة الموت.
ثانياً: المعنى العام للنص الشعري هو الإحساس بهذه الورود التي يقدمها الزوار لمرضاهم >>>>وهو معنى جديد وطريف لا يحس به إلا شاعر مرهف جعل من هذه الورود إنساناً يحس .
ثالثاً:في هذا النص ملامح نقدية وجمالية وتحليلية عند قراءة النص...
1-جاء المقطع الأول ومبدوء بحرف (و) >>>ليبين وجود معانات سابقة وقديمة قبل السلال .
2-جاء بعد حرف (و) كلمة (سلال ورد)>>>وهي نكرة من جهة وتدل على الكثرة من جهة أخرى.
وفي ذلك إشارتين ..أولاً:طول مكثه على السرير فتراكمت سلال الورد .
ثانياً : أنه في حالة مرضية لا تسمح له بالتعرف على أصحاب الورد.
3-وفي كلمة (ألمحها) >>>دلالة واضحة على ضعف الشاعر ووهنه فهو لا يكاد يبصرها.
4- وفي قوله (مابين إغماءة وإفاقة )>>>كأنما الإغماءة هي الموت والإفاقة هي الحياة وهي مسيطرة على الشاعر بشكل كبير.
.................................................. ................
1-وفي المقطع الثاني ينتقل الحوار مع الورود فيقول (تتحدث لي الزهرات)>>>وهنا دلالة على الود الذي بينه وبين الزهرات فلم يقل (تكلمني) بل (تحدثني) وذلك لحاجته إلى التحدث ليشعر بوجوده ،وهنا يضفي للزهرات عنصر الحياة وذلك عندما عجز أن يهب لنفسه الحياة وهبها للزهرات{وهذه إشارة إلى سيطرة هاجس الموت على الشاعر}
2- ثم يستمر في نقل حديث الزهرات واندهاشها بتلقي عقوبة الإعدام دون أن تقترف ذنب >>{وهنا إشارة إلى إحساسا الشاعر القوي بالموت }.
3-وبعد ذلك ينقل الشاعر سقوط الزهرات المفاجئ فهي تهوي من عروشها بعدما كانت كالملوك في عروشهم لتجد نفسها أسيرة ميتة جثة هامدة تعرض للبيع في الدكاكين وفي أيدي المنادين>>>هنا يشبه الشاعر الزهرات بنفسه عندما هوى من علياء شبابه وقوته فهو لم يتجاوز 40 سنة من عمرة ليجد نفسه جثة هامدة في سرير المستشفى .


4- ثم يعلن ختام هذا المقطع عن ذلك الهاجس والمرحلة الوسطى مابين الموت والحياة التي يقوم عليه النص كله: تتحدث لي.. كيف جاءت... (وأحزانها الملكية ترفع أعناقها الخضر)>>>يبين كيف تتمنى لي الحياة وهي تنازع أنفاسها الأخيرة{وهذا إبداع من الشاعر ومفارقة عجيبة}
.................................................. ............
1-أما المقطع الأخير فيكشف الشاعر عن الرابط الوثيق بينه وبين الورد{وهذا يدعم أن الحديث لم يكن عبث وإنما هو ربط بين الشاعر والورد }>>>فهي مثله تماما تجود بأنفاسها الأخيرة وكلاهما دهش لحظة القطف إلا أنه يبدوا راضياً ويتبين هذا في قوله : وعلى صدرها حملت –راضية... اسم قاتلها في بطاقة !
فكلمة (راضية )جاءت معترضة بين الفعل (حملت) والمفعول (اسم) فقد أرادها الشاعر أن تبرز بقوة لذا قدمها على المفعول >>>وهنا ليبين رضاه عما وصل إليه .
2-ننظر هنا إلى كلمة (بالكاد) وكلمة (ثانية)مكررة >>>يشير إلى لحظة الموت فهو بالكاد يتنفس ويشعر بالموت في كل ثانية ،وجاءت (...)النقط الثلاثة ليعبر عن بطء الزمن وبطء الثانية ويصور تلك الحالة النفسية التي يشعر بها الشاعر .
مـــــــلامـــــح عــــامــة في النــــــص :
~تقوم القصيدة على المفارقات بين الحياة والموت ..لذا قامت الثنائية الضدية :
المــــــوت
الحيــــــــاة
إغمـــــــاءة إفــــــــاقة
عرشهــــا في البســــاتين عرضــــها في زجـــاج الدكــــاكين
تتمـــــــــنى لي العــــــمر تجــــود بأنفـــــاسها الأخيـــــرة






~ انتهت الأسطر الشعرية في معظمها بالهاء الساكنة>>>وهذا مناسب لحالة السكون التي يعيشها الشاعر .
~ربما للحياة السياسية والثورية المتمردة التي عاشها الشاعر أثر في النص إذ نلمح بعض الألفاظ السياسية مثل {القصف ،الملكية ،عروشها ،الإعدام ،سقطت ،قاتل }








~كشف الشاعر مقته لأولئك الذين يقطفون الورود ويتبين ذلك في هذا البيت :
وعلى صدرها حملت –راضية- اسم قاتلها في بطاقة !
حيث استبدل كلمة (حاملها ) بكلمة (قاتلها) ليدل على بشاعة تلك العملية .
~ عمد الشاعر إلى الفعل المضارع لنقل حواره مع الزهرات (تتحدث ،تتنفس ، تتمنى ...) >>والفعل المضارع يدل على الاستمرارية {وهذا شعور باستمرار حالة المعاناة والألم }.
~يجعل الشاعر من نفسه محور القصيدة ..لذلك نلمح فيها (الأنا) بشكل واضح من خلال (ياء المتكلم) في النص: تتحدث لي ...>>>وقد وردت 3 مرات
جاءت إلي . تتمنى لي . تتنفس مثلي .
والشاعر عندما يكثر من الضمير المتكلم فهو يتحدث عن نفسه..وياء المتكلم كانت قوية هنا .
تــــــــــــــــــــــم بحـــــــــــــمد الله
الملفات المرفقة
نوع الملف: docx ملخص التذوق الأدبي في الملتقى 14.docx‏ (25.6 كيلوبايت, المشاهدات 9714) تحميل الملفإضافة الملف لمفضلتكعرض الملف