آَوَقَات أُعَانِي مِن زَمَانِي وَأنُظْلَم
وَأَشْعُر إِن الْهَم فِي صَدْرِي كَبِيْر
لَيِّن أُمِّي تَلْتَفِت لِي وَتَبْتَسِم
وَأَعْرِف إِن الْدُّنْيَآ مَا زَالَت بِخَيْر
لَآ خِلَانِي رَبِّي مِنْهَا وَلَا عَدَم
لَيْت رُوْحِي قَبْل مِنْهَآ تَسْتَخِيْر
إعَذَرُوْنِي مَا بَعْد أُمِّي مُهِم
هِي حَبِيْبَة قَلْبِي وَاحِبِهَآ كَثِيْر
كُنْت طِفْل مَا عَلَى الْدُّنْيَا فُطِم
كُنْت تَوِّي وَالْجَسَد تُوْه صَغِيْر
كُنْت أَبْكِي تَبْكِي قَبْلِي وُبِأَلَم
كُنْت انَا قَلْبِهَا عِنْدِي سُهَيْر
يَا عَسَانِي يَا عَسَى إِنِّي مَا أَنُحْرَم
مِن نَفْسِهَا مَن دَعَاهَا يَا قَدِيْر
أُمِّي مَا هِي بَس حَرْفَيْن وَإِسْم
أُمِّي أَكْبَر مِن سَمَآ الْحُب الْكَبِيْر
هَذِي أُمِّي الْغَالِيَة هَذِي الْأَهَم
هَذِي حُبِّي الْأَوَّل وَحُبِّي الْأَخِير({})