قال أحدُ الصالحين: أحسسْتُ بغمٍّ لا يعلمهُ إلا اللهُ ، وبهمٍّ مقيمٍ ،
فأخذتُ المصحف وبقيتُ أتلو، فزال عني – والله – فجأةً هذا الغمُّ،
وأبدلني اللهُ سروراً وحبوراً مكان ذلك الكدرِ.
( إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ )
من كتاب لاتحزن للشيخ : عائض القرني