اي ان للوراثه اثر كبير في الاصابه بالتوحد ) وفي بحث مقارن بين عينة من التوائم المتطابقة { من بويضة واحدة } وأخرى من التوائم المتشابهة { من بويضتين متشابهتين } وجد أن التوحد ينتشر بنسبة 36% في المجموعة الأولى ولم يجد أطلاقا في العينة الثانية .
وجد أن التوحد منتشر بنسبة 96% في أزواج التوائم المتطابقة { من بويضة واحدة } وبنسبة 27% بين أزواج التوائم المتشابه { من بويضتين }
وقد وجد من بين الأطفال الذين يعانون من حالات التوحد نسبة 10% منهم يعانون من حالات الريت أو من حالات ( كروموزوم x الهش )
وجد أن نسبة انتشار التوحد بين الأطفال الذين يولدون إخوة لأطفال يعانون من توحد ، يصل إلى 5.4%
وإذا كان الطفل المعوق الأول ذكرا فإن هذه النسبة تكون 7% ولكنها ترتفع إلى 14,5% إذا الطفل السابق أنثى .