عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 5- 8   #3
تركي بن عبدالله
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية تركي بن عبدالله
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 51756
تاريخ التسجيل: Mon May 2010
المشاركات: 419
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 174
مؤشر المستوى: 68
تركي بن عبدالله has a spectacular aura aboutتركي بن عبدالله has a spectacular aura about
بيانات الطالب:
الكلية: كليه التربيه
الدراسة: انتساب
التخصص: تربيه خاصه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
تركي بن عبدالله غير متواجد حالياً
رد: مذاكره الاعاقه البصريه

المحاضره الرابعه


أسباب الإعاقة البصرية


أسباب الإعاقة البصرية :
تقسم أسباب الإعاقة البصرية إلى ثلاثة مجموعات رئيسية هي :
1- أسباب ما قبل الولادة. 2- أسباب أثناء الولادة. 3- أسباب ما بعد الولادة.

1- أسباب ما قبل الولادة :
يقصد بأسباب ما قبل الولادة:
أ – العوامل الوراثية والبيئية التي تؤثر على نمو الجهاز العصبي المركزي والحواس بشكل عام، منها على سبيل المثال العوامل الجينية .
ب – سوء التغذية للأم الحامل.
ج – تعرض الأم الحامل للأشعة السينية .
د – العقاقير والأدوية .
هـ - الأمراض المعدية والحصبة الألمانية والزهري، وتعتبر هذه العوامل من العوامل المشتركة في إحداث أشكال مختلفة من الإعاقة ومنها الإعاقة البصرية.

2- أسباب تحدث أثناء الولادة :
يقصد بالأسباب التي تحدث أثناء الولادة:
أ – نقص الأكسجين .
ب – الولادة القيصرية .
ج – الولادة المنزلية.

3 – أسباب ما بعد الولادة:
يقصد بأسباب ما بعد الولادة:
أ – زيادة نسبة الأكسجين المعطى لطفل الخداج (الأطفال المولودين قبل الميعاد).
ب – إصابة الطفل ببعض الأمراض التي تؤثر على العين.
ج – الإصابة الناجمة عن الحوادث.
أسباب بعض مظاهر الإعاقة البصرية :
تأتي العوامل المؤثرة في مرحلة ما قبل الميلاد التي تشمل المشكلات الوراثية والمشكلات الولادية في مقدمة العوامل المسببة للإعاقة البصرية بين الأطفال، ومن الصعب الوقاية من الإعاقات البصرية التي ترجع إلى ظروف تحدث فيما قبل الميلاد إلى أن يتم فهم العلاقات السببية
بين هذه العوامل وبين الإعاقات البصرية بشكل أفضل، وفيما يلي عرض لبعض مظاهر الإعاقة البصرية وأسبابها:
1 – التهاب العصب البصري أو ضمور العصب البصري:
ينتج عن بعض الأورام أو نقص الأكسجين أو الإصابات التي تصيب العظام المحيطة بالعصب البصري، فتصيب المخ، فتؤدي إلى ضمور العصب البصري، مما يؤدي إلى فقدان الاتصال بين العين والمخ، فتبدو العين سليمة معافاة ولكنها لا تستطيع أن تنقل ما تراه إلى مراكز الإدراك البصري في المخ لإصابته أو تعطل العصب المسؤول عن عملية نقل المثيرات البصرية للمخ، وبالتالي فإن إصابة العصب البصري يمكن أن يؤدي إلى الإعاقة البصرية الكلية، إذا لم يعالج مبكراً، وقد يحدث الضمور في أي عمر ولكنه أكثر شيوعاً لدى الشباب، وفي بعض الأحيان يكون المرض وراثياً، وتعتمد قدرات الفرد البصرية على شدة التلف؛ فقد لا يبقى لديه بصر وقد يبقى لديه بصر جزئي، حيث يصاب الجزء الاستقبالي من العين .
2 – الماء الأبيض (الكتاراكت):
يقصد بذلك تعتيم عدسة العين التدريجي، حيث يؤدي ذلك إلى صعوبة رؤية الأشياء تدريجياً، الأمر الذي يؤدي إلى الإعاقة البصرية الكلية فيما بعد، وتعتبر العوامل الوراثية أو الحصبة الألمانية أو التقدم في العمر، أو الحرارة الشديدة من العوامل التي تؤدي إلى إصابة العين بالمياه البيضاء، وتسمى الحالة لدى الأطفال بالماء الأبيض الولادي، حيث تكون القدرة على رؤية الأشياء البعيدة ورؤية الألوان محدودة، ويشكو الفرد من حساسية كبيرة للضوء أو من عدم القدرة على الرؤية جيداً في ظروف الإضاءة القوية أو في الليل، ويزداد هذا المرض سوءاً تدريجياً، ويحدث صعوبة في الرؤية وازدواجية في رؤية الأضواء حيث يصاب الجزء الانكساري من العين.
وتعتمد الأعراض على مساحة التعتيم التي تحدث في العدسة، حيث يحدث تغير في لون حدقة العين وتصبح قريبة من اللون الرمادي أو الأبيض وعندما تزال العدسة يصبح البصر ضعيفاً جداً ولا يحدث تركيز للضوء فقد تصبح حدة الإبصار من 20/ 200إلى 20/ 400 في العين التي أجري لها عملية جراحية، ولهذا فبعد إزالة العدسة المعتمة توضع عدسة طبية خاصة، ونسبة النجاح في هذه العملية تقدر بحوالي 90-95% وتعمل العمليات الجراحية على إزالة المياه البيضاء من العين ومن ثم تركيب العدسات المناسبة.
3 – الجلوكوما (الماء الأزرق أو الماء الأسود):
يعرف مرض الجلوكوما في كثير من الأحيان باسم الماء الأزرق أو الماء الأسود، وينتج عن زيادة حادة في ضغط العين مما يحد من كمية الدم التي تصل إلى الشبكية، ومن أهم علامات هذا المرض الصداع في جانب من الرأس، والضعف المستمر في قوة الإبصار والشعور بألم في العين، واتساع حدقة العين، وإذا لم يعالج هذا المرض في وقت مبكر فإنه يؤدي إلى ضمور العصب البصري ومن ثم فقد الإبصار، وتعمل العمليات الجراحية واستخدام أشعة الليزر على إزالة المياه من العين، ويعد هذا المرض سبباً من أسباب الإعاقة البصرية لدى كبار السن من المعاقين بصرياً ونادراً ما يكون سبب للإعاقة البصرية لدى صغار السن من المعاقين بصرياً.

وتعالج الجلوكوما الطفولية جراحياً في العادة، أما لدى الكبار فهي غالباً ما تعالج بالعقاقير، وتتدهور الحالة البصرية في هذه الحالة بالتدريج ولا تتأثر حدة البصر في البداية حيث أن البصر المحيطي هو الذي يتأثر وذلك لأن التلف يحدث في الجزء الجانبي من الشبكية وينتقل تدريجياً إلى مركز الشبكية مؤدياً إلى العمى، ومع تطور الحالة يتألم المريض ويصبح الهدف من العلاج خفض الضغط وإيقاف أية تدهورات مزمنة، إن سبب الحالة غير معروف جيداً والمرض قد يحدث فجأة وقد يتطور تدريجياً، وبعد سن الخامسة والثلاثين تزيد نسبة الإصابة بهذه الحالة لذا ينصح الأفراد بفحص العين بشكل دوري ..
هذا وتصنف المياه السوداء إلى نوعين رئيسيين هما :
أ – المياه السوداء الولادية (Congenital Glaucoma) :
وتكون موجودة منذ لحظة الولادة أو بعد الولادة بقليل، وتحتاج الحالة إلى جراحة مباشرة لمنع التلف، وفي الحالات الشديدة تكون القرنية مدفوعة إلى الأمام، وفي البداية يتجنب الطفل الضوء وتسيل دموعه بكثرة وهذه الأعراض تنتج عن زيادة الضغط الداخلي في العين وتلف القرنية إذ يحدث توسع فيها.
ب – المياه السوداء لدى الراشدين (Adult Glaucoma):
يعاني الأفراد المصابون بهذه الحالة من صداع في الجزء الأمامي من الرأس خاصة في الصباح، ويمكن معالجة هذا النوع من المياه السوداء في كثير من الأحيان بقطرة العيون التي تعمل على خفض الضغط، وقد يكون كلا النوعين (الجلوكوما الولادية وجلوكوما الراشدين) أولياً (أي ليس ناتجاً عن مرض ما في العيون) أو قد يكون ثانوياً (ناتجاً عن مرض ما في العين) .
4 – التليف خلف العدسة :
يصيب الجزء الاستقبالي وينتج التليف خلف العدسة عن زيادة معدل الأكسجين في الحضانات التي يوضع فيها المواليد الذين وضعتهم أمهاتهم قبل الموعد الطبيعي للولادة (الولادة المبتسرة) مما يؤدي إلى تكثيف غير عادي في الأوعية الدموية وقرحة في أغشية عين الوليد يتسبب في حدوث تلف الشبكية، وأحياناً تبقى الخلايا في الشبكية ولهذا يصبح لدى الفرد ما يسمى برؤية النقاط Spot Vision مما يؤدي إلى الإعاقة البصرية الكلية أو الجزئية،
ولقد كانت حالة التليف خلف العدسة من أهم أسباب الإعاقة البصرية حتى عهد قريب إلا أنه أخذ الآن في الزوال بعد أن تم اكتشاف أسباب هذه الحالة. فقد بدأت تظهر هذه الحالة في الولايات المتحدة وبشكل واضح منذ عام 1940م.
واشتهرت بين عامي 1952-1953 لدرجة أن حوالي نصف عدد المعاقين بصرياً في سن المدرسة كانت إعاقتهم ناتجة عن التليف خلف العدسة، ولقد سبق أن أجرى كينسي 1956م دراسة حول هذه الحالة على 586 طفلاً من الذين عاشوا في فترات داخل الحضانات فوجد أن زيادة تركيز نسبة الأكسجين داخل الحضانات يؤثر على أغشية العين فيصيبها بالتليف، إضافة إلى أن الفترة الزمنية التي يقضيها المولود داخل الحضانة لها دور كبير في التأثير على درجة الإعاقة البصرية، حيث إنه كلما طالت الفترة الزمنية كلما أدى هذا إلى احتمال إصابة المولود بكف بصر كلي، أما إذا كانت الفترة الزمنية محدودة فإنه قد لا يتأثر أو قد يصاب بضعف في البصر (أعاقة بصرية جزئية).
5 – التهابات القرنية الجافة أو الرمد أو الجفاف العيني :
يؤدي الرمد أو الجفاف العيني إلى تعرض الطفل للإصابة بالإعاقة البصرية التي تتراوح بين الكف الكلي للبصر، وضعف البصر وذلك حسب درجة الإصابة وزمن التدخل العلاجي، وينتج الرمد أو التهاب القرنية الجافة نتيجة لنقص فيتامين ( أ ) في غذاء الطفل أو جفاف الملتحمة أو إصابة القرنية بارتشاحات في الجزء السفلي أو الجزء العميق من أنسجتها وسقوطه مما يؤدي إلى عتامة فيها .
6– انفصال الشبكية:
ينتج انفصال الشبكية عن جدار مقلة العين نتيجة حدوث ثقب في الشبكية مما يسمح للسائل بالتجمع، الأمر الذي ينتهي بانفصال الشبكية عن الأجزاء التي تتصل بها، ويسعى العلاج إلى إغلاق الثقوب وإعادة توصيل الشبكية بالجدار ويمكن معالجة أكثر من 90% من هذه الحالات بنجاح، ومن أهم أعراض انفصال الشبكية ضعف مجال الرؤية والآلام الشديدة والضوء الومضي الخاطف، هذا وتعود حالة انفصال الشبكية لعدة أسباب منها إصابات الرأس وقصر النظر التنكسي والسكري.

7 – تنكس الحفيرة (تنكس النقطة المركزية):
يقصد بتنكس الحفيرة بأنه اضطراب في الشبكية يحدث فيه تلف في الأوعية الدموية في منطقة الحفيرة (النقطة المركزية)، ويواجه الشخص صعوبة في رؤية الأشياء البعيدة والأشياء القريبة، وهذا المرض يصيب الكبار في السن ويصيب الإناث أكثر من الذكور وكما هو معروف، فإن النقطة المركزية مسؤولة عن البصر المركزي ولهذا فالاضطراب يؤدي إلى فقدان البصر المركزي ولا يكفي البصر المحيطي المتبقي لتأدية الأعمال القريبة من العين كالكتابة والقراءة والأعمال اليدوية .
8– توسع الحدقة الولادي :
هو تشوه ولادي ينتقل على هيئة جين سائد، تكون فيه الحدقة واسعة جداً نتيجة عدم تطور القزحية في كلتا العينين، ويحدث لدى الفرد حساسية مفرطة للضوء وحدة إبصار محدودة وربما أيضاً رأرأة ومياه سوداء وضعف في مجال الإبصار، ويستخدم الأفراد المصابون أحياناً النظارات والمعينات البصرية لتقليل كمية الضوء التي تدخل إلى العين .
9- التهاب الشبكية الصباغي :
حالة وراثية تصيب الذكور أكثر من الإناث تتلف فيه العصي في الشبكية تدريجياً، ويحدث عمى ليلي في البداية، ويصبح مجال الرؤية محدوداً أكثر فأكثر ويحدث ضعف في حدة البصر إلى أن يصبح البصر نفقياً، وغالباً ما يكون هذا المرض مرتبطاً بأمراض تنكسية في الجهاز العصبي المركزي، ولا يوجد علاج فعال لهذه الحالة.
10– العمى النهري :
جاء إطلاق هذا الاسم لارتباط السبب بالذباب الأسود الذي يعيش ويتكاثر على ضفاف الأنهار خاصة في أفريقيا، ويتسبب عن فقدان البصر إذا حدثت مضاعفات، حيث تتطور الحالة إلى حدوث التهابات في بعض أعضاء الجسم ومنها أغشية العين مما يؤدي إلى الإعاقة البصرية الكلية.
11– الرمد الصديدي :
يصيب الجزء الوقائي وينتج عن فيروس خاص يعمل على تليف نسيج الجفون والملتحمة، وتغير وضع الجفن وبالتالي تغير اتجاه الرموش لتصبح نحو الداخل مما يؤدي إلى احتكاكها بالقرنية مما يتسبب في خدشها، وإذا أهملت يؤدي إلى فقدان البصر الكلي ويتم علاج الإعتام بالترقيع عن طريق عملية جراحية يتم خلالها إزالة الجزء المعتم من قرنية العين واستبدالها بقرنية شخص متوفي أو بقرنية من البلاستيك الشفاف.
}اغلب الاعاقات البصريه تحدث نتيجه للأهمال وخصوصاً لدى الاطفال او استخدام الادويه للعين من غير استشارة الطبيب {








المحاضره الخامسه


تابع أسباب بعض مظاهر الإعاقة البصرية


12- الحول :
يصيب الجزء العضلي، فإذا كان هناك خلل في إحدى العضلات فلن تتحرك العينان معاً بشكل منظم وإذا ترك هذا الوضع دون تدخل علاجي فقد يستخدم الطفل عيناً واحدة وأما العين الأخرى فيصيبها كسل، وإذا استمر الوضع هكذا تضعف العين بشكل دائم، ويعتبر الحول إلى الداخل من أكثر أنواع الحول شيوعاً بين الأطفال، حيث تظهر النسبة الكبيرة من حالات الحول في السنوات الأولى للطفولة، فبعض الحالات تظهر منذ الولادة، ولكن القسم الأكبر يظهر في الفترة بين السنة الأولى والسنة الثالثة، وفي العادة يكون الحول في عين واحدة وفي بعض الحالات تكون كلتا العينين منحرفتين نحو الأنف،
وفي حالات قليلة يكون الحول إلى الخارج أما علاج الحول يهدف إلى غايتين اثنين:
الغاية الأولى: هي الحصول على أفضل نظر ممكن ومتجانس في كلتا العينين، وهي الناحية الوظيفية لحاسة البصر.
الغاية الثانية: هي الحصول على أفضل توازن ممكن في حركة العينين، وفي كافة الاتجاهات وهي الناحية التجميلية، لأنه مهما كان شكل الحول فإنه يؤثر تأثيراً مباشراً على الرؤية السليمة.
وفي كافة حالات الحول، فإن العلاج يتطلب وقتاً طويلاً قد يمتد لسنوات عديدة، ويتطلب كذلك صبراً ومراقبة مستمرة من قبل الطبيب والأهل والمريض على حد سواء، ويحتاج معظم الأطفال المصابين بالحول إلى جراحة حيث إن حالات قليلة فقط يمكن معالجتها بالنظارات.
13- القرنية المخروطية :
حالة وراثية تنتشر فيها القرنية على شكل مخروطي، وتظهر الحالة في العقد الثاني من العمر، وتؤدي إلى تشويش كبير في مجال الرؤية وضعف متزايد في حدة البصر في كلتا العينين، وهذا الاضطراب أكثر شيوعاً لدى الإناث منه لدى الذكور.
14- رأرأة العين :
تصيب الجزء العضلي، وهي حالة يحدث فيها حركات لا إرادية سريعة في العيون وهذا ينجم عنه غثيان ودوخة، وقد تكون حالة الرأرأة مؤشراً على وجود خلل في الدماغ أو مشكلة في الأذن الداخلية.
15- التراخوما أو الرمد الحبـيـبي :
يصيب الجزء الوقائي وهو التهاب مزمن ومعد في الملتحمة، ويعتبر الرمد الحبيبي من أشد أمراض العيون انتشاراً في المناطق الدافئة ويعتبر أحد الأسباب الرئيسية للإعاقة البصرية في هذه المناطق، كذلك فإنه يعتبر أشد أنواع الأمراض العينية المعدية انتشاراً مخلفاً مئات الملايين من المعاقين، وأصاب هذا المرض الإنسانية منذ ثلاثة آلاف سنة.
أما أعراض التراخوما فيشكو المريض أساساً من إدماع العينين بشدة ومن إحمرار الملتحمة، وانتفاخ الجفون والشعور الذي يوصف بوجود حبات رمل في العين، وفي بعض الأحيان قد يلاحظ المريض ضعف في نظره، والتحسس للضوء وتصيب التراخوما جميع الأعمار بغير استثناء ولا يوجد سن معين يعتبر ذو مناعة ضد هذا المرض.
والتراخوما أنواع عديدة، وأفضل أسلوب لدرء مخاطرها هو تنفيذ برنامج الوقاية الفردية والجماعية، وتشمل الوقاية الشخصية عدم لمس العينين باليدين غير النظيفتين واستخدام مناشف أو مناديل خاصة، أما الوقاية الجماعية والتي تنفذ في المدارس وأماكن العمل وغيرها فهي تتضمن إجراء الفحوصات الدورية للعيون وتنفيذ حملات التوعية وتوزيع النشرات التثقيفية حول طرق انتقال العدوى بهذا المرض، وغالباً ما يقتصر العلاج على القطرات الموضعية مثل قطرات السلفا أو التتراسيكلين لمدة شهر أو شهرين حسب الحالة.
16- الجحوظ :
الجحوظ هو: بروز العين إلى الأمام، وقد يكون البروز في عين واحدة أو ثنائي الجانب، وينتج الجحوظ أحادي الجانب عن الأورام في الحجاج أو التكيس أو فرط إفراز الغدة الدرقية، أما الجحوظ ثنائي الجانب فقد ينتج عن صغر حجم الحجاج أو فرط إفراز الغدة الدرقية، وتتقرر طبيعة العلاج في ضوء النتائج التي تتمخض عنها عملية الفحص والتشخيص والتي تشمل صور الأشعة والتصوير المحوري والتصوير بالأمواج فوق الصوتية.

17- أخطاء الانكسار:
ويقصد بها:
أ - قصر النظر. ب - طول النظر. ج - حرج البصر الاستجماتزم.

أ - قصر النظر (ميوبـيا):
يحدث قصر النظر عندما تكون مقلة العين طويلة، وفي هذه الحالة تكون الصورة أمام الشبكية وليس عليها، وتنشأ الميوبيا عن كبر حجم العين وتعرف باسم الميوبيا المحورية نظراً لأنها تنشأ عن طول محور العين الأمامي الخلفي، وقد تنشأ الميوبيا كذلك عن زيادة في القوة الضوئية للعدسة أو القرنية بحيث تنكسر الأشعة الضوئية الداخلة إلى العين بدرجة أكبر من الطبيعي لذلك تعرف باسم الميوبيا الانكسارية، إذن تتأثر القدرة على رؤية الأشياء البعيدة ، أما رؤية الأشياء القريبة فقد تكون عادية وغالباً ما يظهر هذا الخطأ في المرحلة العمرية (8-12 سنة)، ومن أشكال قصر النظر ما يعرف بقصر النظر التـنكسي وهو حسر بصر شديد يظهر مبكر جداً ويزداد حسر البصر هذا مع تقدم العمر إلى درجة قد يضعف فيها البصر بشدة ، وأحد أول المؤشرات على هذه الحالة اضطراب في الرؤية المركزية ، ويمكن تحسين حدة البصر بالنظارات ، ولكن قد لا يتحسن البصر تماماً. وتعالج الميوبـيا باستعمال العدسات المقعرة (السالبة) في صورة نظارات.
ب - طول النظر (هيـبروبـيا) :
يحدث طول النظر عندما تكون مقلة العين قصيرة فتكون الصورة خلف الشبكية وليست عليها، وتتأثر القدرة على رؤية الأشياء القريبة أما رؤية الأشياء البعيدة فقد تكون عادية، وفي كل من قصر وطول النظر قد تكون الحالة شديدة فتؤدي إلى ضعف بصري شديد، وفي العادة تستخدم النظارات والعدسات اللاصقة لكي تصبح قدرة الإنسان البصرية ضمن الحدود العادية، وعند الكبار قد يحدث فقدان تدريجي لقوة العدسة، فبسبب عامل العمر تضعف قدرة العين على التكيف ويحدث صعوبة في التركيز على الأشياء القريبة وفي القراءة هذا وقد يحتاج الإنسان العادي إلى نظارات للقراءة بعد أن يبلغ الثانية والأربعين من عمره.
ج – الاستجماتزم :
الاستجماتزم هو انخفاض في حدة الإبصار نتيجة خلل في القوة الانكسارية الضوئية للعين في المدارات المختلفة، إذن فهي تؤثر على حدة الرؤية المركزية (صعوبة رؤية الأشياء بشكل مركز)، وفيها تكون القرنية أو العدسة غير منتظمة ولذلك فإن بعض الضوء يتركز أمام الشبكية وبعضه الآخر خلفها، ولهذا لا تكون الصورة واضحة فيعاني الفرد من صداع وتعب عند القراءة.
وإذا حدثت عيوب الانكسار سريعاً فقد يكون السبب انحراف العدسة أو السكري أو المياه البيضاء أو القرنية المخروطية، فكما هو معروف، فإن انكسار الضوء الخاطئ يتغير ببطء عبر عدة سنوات، ولذلك فإن أي تغير سريع يتطلب الرعاية الطبية المباشرة.
ويعالج الاستجماتزم بعدسات اسطوانية مقعرة أو محدبة تبعاً لنوع الاستجماتزم (ميوبي أو هيبروبي)، وتوضع العدسة الاسطوانية في النظارات بحيث يكون محورها في الاتجاه المناسب الذي يصلح للاستجماتزم بحيث تساعد مثل هذه العدسة على تركيز الأشعة الساقطة من العدسة وتجميعها على الشبكية.
عمى الألوان:
حالة وراثية لا يستطيع الفرد فيها تمييز الألوان بسبب خلل في المخاريط وتتأثر حدة البصر فتضعف إلى درجة كبيرة وقد يحدث حساسية للضوء ورأرأة، أما مجال الرؤية فهو في العادة يكون عادياً.

- يمكن تقسيم عمى الألوان كما يلي:
1- الثنائي اللون: فيه يغيب أحد المستقبلات الضوئية الثلاث ويمكن تقسيم هذه المجموعة إلى:
أ - عمى اللون الأحمر.
ب - عمى اللون الأخضر.
ج - عمى اللون الأزرق.
2 - أحادي اللون : يعتبر هذا النوع من عمى الألوان نادراً، وفيه تغيب وظيفة المخاريط، وعادة ما يصاحب هذه الحالة حساسية العين للضوء.
3 - أحادي اللون المخروطي: نادر الحدوث أيضاً وفيه يرى المريض الأسود والأبيض فقط.
4 - الضعف في الرؤية الملونة:
إن أغلب أنواع عمى الألوان تنتقل عن طريق الوراثة وتكون متصلة بكروموسومات الجنس، وأشد أنواع عمى الألوان شيوعاً هي عدم الحساسية للون الأحمر، ومن المهم أن يعرف الشخص إذا ما كان مصاب بعمى الألوان قبل أن يختار مهنته.
هناك لوحات معينة يمكن عن طريقها تشخيص ومعرفة نوع عمى الألوان المصاب بها الشخص ويجب أن يجري هذا الكشف بصورة روتينية على الأطفال بين سن الثامنة والثانية عشر.

الرمد الربيعي:
هذا المرض له أهمية كبيرة لكثرته نسبياً في منطقة الشرق الأوسط ولا يجب أن ندمج بينه وبين التراخوما أو الالتهاب الحبـيـبي للملتحمة.
ويظهر بشكل خاص في فصل الربيع ويستمر حتى نهاية فصل الصيف، أما في أوروبا فيأتي في فصل الصيف، ومن هنا تم تسميته بالرمد الربيعي أو الرمد الصيفي، لارتباطه بالفصول الحارة، أما في فصل الشتاء فتكاد أعراضه وعلاماته تختفي كلياً وبدون علاج إلا الحالات الشديدة، فقد يستمر حتى في الفصل البارد ولكن بشكل خفيف جداً.
يظهر الرمد الربيعي في فترة الطفولة عادة، بعد سن السادسة، وبعد ظهوره يستمر لفترة تمتد من 8-10 سنوات، مع تحسن بسيط كل سنة، غير أن هناك بعض الحالات الشديدة تستمر حتى بعد سن العشرين، فالرمد الربيعي إذن هو أحد الأمراض المزمنة والموسمية التي تشهد تفاقماً في الفصول الحارة وتراجعاً في الفصول الباردة، وعادة ما تصاب به كلا العينين.
الأعراض الرئيسية التي يشكو منها المريض هي: حكة شديدة ودمعة غزيرة، الانزعاج من الضوء الذي يدفع المريض لثني حاجبيه وإغلاق عينيه اتقاء الضوء، يظهر ذلك خصوصاً في الأشخاص ذوي العيون الفاتحة أو الملونة، ويترافق كل ذلك مع احمرار في العينين ويشعر المريض وكأن الرمل أو الرماد في العيون، وعند فحص العين تظهر العلامات المميزة للرمد. إما في الوجه الباطني للجفن (العلوي خاصة) وهذا هو الشكل الأكثر شيوعاً، وإما في الملتحمة الظاهرة (حول القرنية)، وقد يظهر الشكلان معاً في عين واحدة، ولكنها على العموم حالات نادرة.
أسباب ظهور الرمد الربيعي غير معروفة، غير أن هناك من يعتقد أنها نوع من الحساسية، والبعض الآخر يعتقد بأن هناك تأثيراً ما لأشعة الشمس نظراً لكثرتها في البلاد الحارة والمشمسة. وقد ثبت أن نسبة كبيرة من المرضى يعانون من نقص في الكلسيوم في الجسم، ولجهل الأسباب الكامنة وراء هذا المرض فالعلاج هو مسكن.
- وليس نهائي بمعنى أن المريض عليه أن يتناوله باستمرار، ويرتكز العلاج على الآتي :
استعمال نظارات شمسية.
استعمال قطرات من الكورتيزون، وقد ظهرت في المدة الأخيرة قطرات لها نفس مفعول الكورتيزون وذلك تجنباً للمضاعفات المحتملة بارتفاع ضغط العين نتيجة استعمال الكورتيزون لفترة طويلة.
إعطاء كمية من الكالسيوم مع فيتامين (أ)، (د) عن طريق الفم.
استعمال الماء البارد لغسيل العينين، وتجنب كل ما يثير العين كالغبار، الدخان، الشمس ... إلخ، فالعلاج ليس شافياً ذلك لأننا لا نعرف السبب.