تختلف اتجاهات افراد المجتمع نحو الاعاقة فيبدو فرد كمعاق في مجتمع ولا يبدو كذلك في مجتمع اخر
ومن هنا يمكن اعتبار الإعاقة ظاهرة اجتماعية
هذا مهم وجا منه في اختبار السمستر الي راح ............
-كما تعتبر حالة المعاناة من الإعاقة نسبية بالنسبة إلى الفرد و الآخرين في المجتمع , . وعلى هذا بالتالى تتأثر أهمية القيم المجتمعية السائدة بالتركيب البنائي للمجتمع . و لهذا فإن نظرة و اتجاهات و استجابات الفرد العادي – غير المعاق – نحو الفرد المعاق في المجتمع تلعب دورا رئيسياً(أو مركزيا) في صياغة و تشكيل الذات عند الفرد المعاق و في تحديد فرصه المتاحة حيث تكون لديه حرية محدودة أو ضيقة لإقرارها أو تعديلها .
هذي النقطه بس ...
يالله نكمل
و تتضح الصورة أكثر إذا أخذنا في الاعتبار الفروق و التباين في النظرة و الاستجابة المجتمعية لحالات الإعاقة الظاهرة اكلينيكياً ملامحها تبدوا واضحه على الشخص (كفقد البصر أو أحد الاطراف )
عن الإعاقة الخفية غير المرئية خفيه تبدوا غير موجوده للوهله الاولى ( كفقدان السمع إو إعاقات التعلم ).
و كذلك الخلاف بين هذه النظرة أو الاستجابة نحو الإعاقة الشديدة ( الفقدان الكلى للبصر ) أو الإعاقة الخفية ( ضعف البصر ).
وهذي النقطه بعد جات في اختبار السمستر الي راح ............
( المجتمع ينظر للفرد المصاب بأعاقه الخفيه نظره اقل حده من نظرة المجتمع للاعاقة الظاهره ) و تتميز الإعاقة ـ إذن ـ بوجود التباين بين سلوك أو أداء الفرد المعاق و بين توقعات المجتمع منه
يالله بحط عليها اسئله وبكمل ............