2012- 5- 9
|
#36
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: مراجعة علم التاريخ عند المسلمين
نشأة علم التاريخ عند العرب
ولد ونشأ في كنف الإسلام وحضانته
بدايات التدوين :
الاتجاه الأول : هو اتجاه ديني تخصصي أصبحت المدينة مركز
أما الاتجاه الثاني : فهو اتجاه قَبَليّ تركز هذا التيار على الأغلب في الكوفة والبصرة .
وكان سيرت الرسول عليه السلام أول ما جمع ودوِّن في الإسلام
ويمكن تقسيم رواة السيرة وكتبهم حسب تَقَدُّمهم الزمني إلى ثلاث طبقات؛
؛ الأولى: من أبرز رجالها: عروة بن الزبير بن العوام وهو تابعي (ت 92هـ)، وأبان بن عثمان بن عفان، الذي ترك وراءه صُحُفًا تضمُّ مقتطفات من حياة الرسول، وشرحبيل بن سعد. ومن رجال
الطبقة الثانية محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، ويُعَدُّ من أعظم مؤرِّخِي المغازي والسيرة
الطبقة الثالثة فمن أشهر رجالها محمد بن إسحاق، وتُنسب إليه أقدم كتب السيرة التي وصلتنا
كان الإسناد في الحديث سببًا في ظهور التراجم التي تضم تفصيلات عن كل واحد من رجال السند
. وعليه فقد ظهرت الطبقات في مجالات شتى؛ منها: كتب طبقات المحدِّثين، وطبقات الحُفَّاظ، وطبقات الفقهاء، وطبقات الشافعية
كتب التراجم
وهي مصنَّفَات تَعْرِضُ لسير حياة مشاهير وبشكل موسوعي، وتتناول العلماء، والأدباء، والقادة، والخلفاء، وغيرهم، وأشهرها: (معجم الأدباء) لياقوت الحموي (ت 626هـ)، و(أُسْد الغابة في معرفة الصحابة) لأبن الأثير
كتب الفتوح
وهي التي اهتمَّتْ بفتوح البلدان والأمصار مثل: كتاب (فتوح مصر والمغرب والأندلس) لابن عبد الحكم.
كتب الأنساب
وتهتم بأنساب العرب وأصولهم، وكان من أشهر النسّابين: محمد بن السائب الكلبي صاحب كتاب (جمهرة النسب)، ومصعب الزبيري مؤلف كتاب (نسب قريش
ومن أشهر مؤلِّفي التواريخ العامة: محمد بن جرير، صاحب كتاب (تاريخ الرسل والملوك)، المشهور بتاريخ الطبري، وكتاب (مروج الذهب ومعادن الجوهر) للمسعودي, وكتاب (الكامل في التاريخ) ويُعْرَف بتاريخ ابن الأثير لمؤلفه عز الدين بن الأثير، وهو من أوثق مصادر التاريخ الإسلامي، وكتاب (البداية والنهاية) لابن كثير، وكتاب (العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر) المشهور بتاريخ ابن خلدون لمؤلفه أبي زيد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون.
ويذكر أحد علماء الغرب (فرانزروزنثال ) أنه لا شكَّ أن كمية المؤلفات التاريخية الإسلامية كبيرة، وأن الحوليات البيزنطية وثيقة الصلة بالحوليات الإسلامية، غير أن التاريخ الإسلامي تميز عنها بتنوعه الكبير وكميته الهائلة. إن مؤلفات المسلمين التاريخية قد تعادل في العدد المؤلفات الإغريقية واللاتينية، ولكنها بالتأكيد تفوق في العدد مؤلفات أوربا والشرق الأوسط في العصور الوسطى، ولا شكَّ أنه لم يكن بالإمكان إخفاء مكانتها الممتازة .
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة تاريخي ; 2012- 5- 9 الساعة 01:42 AM
|
|
|
|