موضوع ذو شجون صدقت أخي الفاضل جميل أن يكون للمرء ذرية وأبناء فهم زينة الحياة الدنيا لكن الآجمل برأئي أن يرزق برهم فهو التوفيق الآعظم فى الدنيا والآخره الوالد أوسط أبواب الجنة كما ذكرنا حبيبنا وسيدنا المصطفى لرجلاً أتاه فقال: إن لي امرأة، وإن أمي تأمرني بطلاقها، قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه . بعد وفاة والدي رحمه الله أحسست أجد أبواب الجنة أغلق فلم يبق لى إلا الباب الآخر أمي أعانني الله على برها وإسعادها وجعلني قرة عين لها فى طاعته سبحانه كبار السن عندما أراهم فى الآماكن العامه تدمع عيني لا إرادي وتتوالى صور أمام عيني عن هذا الوالد أو هذه الآم كيف كانوا أقوياء يهبون أبناهم قلوبهم ولما كبروا نجد من يوصله المستشفى سائق غريب وينزل فى المستشفى لوحده بينما الآبن لو تطلب زوجته مكان لا يتردد إيصالها ,, الى هذه الدرجه هان عليه باب الجنه إذا بذل شخص معروف لشخص ملكه فكيف بمن بذل روحه موضوع الوالدين موضوع لا ينتهي أعاننا الله على برهم فى مرضاته شكراً لك أخي الكريم على هذا الطرح المهم وأعتذر على الإطاله ولكن موضوعك ذر الملح على الجرح
شكراً لك أخي الكريم على هذا الطرح المهم وأعتذر على الإطاله ولكن موضوعك ذر الملح على الجرح