رأى بعض الحكماء هرّةً تسعى وراء فأر؛ فدخل الفأر جحره وبقيت الهرة أمام الجحر تترقب، في تحفز واستعداد..
فخطرت للحكيم خاطرة:
"يا مسكين.. ألم تُحَصِّل في الهمة درجة هِرّة؟!
وإذا حصلت.. أيكون مطلوبك كمطلوبها؟
أنت طالب جنة، وهي طالبة لقمة، وهمتها أعلى من همتك!
أنت تسعى لما يبقى، وهي تسعى لما يفنى، ومع هذا تغلبك!
قطة هجرت الكسل وهبت إلى العمل وأنت نائم في بيتك يا بطل؟!
نسائم الإيمان