|
رد: اسئلة اختيار من متعدد ( نظرية المعرفة ) , قوم ِ تعاونو ما ذلـو
|| خلآصة المحآضرة السادسة ||
سؤال طبيعة المعرفة ~
شغل السؤال عن طبيعة المعرفة الإنسانية الفلاسفة والباحثين لبيان كيفية العلم بالأشياء، أي كيفية اتصال القوى المدركة لدى الإنسان بموضوعات الإدراك، وعلاقة كل منهما بالأخر.
المعرفة في النهاية ~
- طبيعة مثالية
- طبيعة واقعية
- طبيعة عملية
انقسم الفلاسفة والباحثون في مسألة طبيعة المعرفة إلى ثلاثة أقسام، هي ~
1/ المذهب المثالي،
2/ والمذهب الواقعي،
3/ المذهب العملي (البراغماتي).
المذهب المثالي ~
* ترجع أصول المثالية على أفلاطون اعتقد بوجود عالمين: العالم الحقيقي الذي توجد فيه الافكار الحقيقية المستقلة والثابتة، والعالم الواقعي الذي هو ظل للعالم الحقيقي
* المثاليون ينظرون الى الأشياء الطبيعية باعتبارها غير مستقلة بنفسها، ولا تقوم بذاتها، وإنما تعتمد في وجودها على العقل .
* ينظرون نظرة ازدواجية للإنسان .. الإنسان جوهره العقل فإدراك الإنسان أساسه العقل مستقلا عن التجارب الحسية.
* يقوم المذهب المثالي في المعرفة على أساس إذا أردنا أن نعرف الواقع أكثر، ونفهم طبيعته ونتبصر حقيقته بشكل أعمق؛ فلن يكون ذلك بالبحث في العلوم الطبيعية بما فيها من اهتمام بالمادة والحركة والقوة، وإنما يكون بالاتجاه نحو الفكر والعقل
ظهر المذهب المثالي في صور شتى ~
1) المثالية التقليدية (المفارقة):
* أفلاطون
* تعني ان هناك وجودا مثاليا للأشياء، وأن وجود هذه المثل هو وجود مفارق للأشياء الواقعية.
* لا يمكن معرفتها إلا عن طريق العقل وحده.
* يميز أفلاطون بين نوعين من المعرفة /
المعرفة الظنية: وهي المعرفة بعالم الأشياء المادية
المعرفة اليقينية: وهي المعرفة بعالم المثل المفارق للمادة
2) المثالية الذاتية:
* جاءت في العصور الحديثة
* على يد (باركلي) / يرى أن وجود الشيء هو إدراكه، وأن الشيء ليس له وجود مادي مستقل عن إدراكنا له
3) المثالية النقدية:
* ارتبطت تسميتها في العصر الحديث بعمانويل كانط.
* ترى ضرورة البدء بفحص العقل، ومعرفة حدوده، ومعرفة قدراته قبل الوثوق به والاعتماد عليه واستخدامه في تحصيل المعرفة.
4) المثالية الموضوعية (المطلقة):
* الفيلسوف هيجل / يذهب إلى أولوية الروح على المادة، ويرى أن المصدر الأول للوجود ليس هو العقل الإنساني الشخصي، وإنما هو العقل الكلي أو الروح المطلقة.
* يتفق هيجل مع المثاليين أن طبيعة المعرفة باعتبارها في النهاية معرفة عقلية أو روحية، وفي نظرتهم إلى الواقع باعتباره في النهاية تجسيدا للعقل أو الروح.
* فكرة المذهب الواقعي / كل الحقائق هو هذا العالم الذي نعيش فيه (عالم الواقع)، أي عالم التجربة والخبرة اليومية،
* يعتبر أرسطو اباً للواقعية.
* الحقيقة موجودة في هذا العالم (عالم الاشياء الفيزيقية)
* وجود الحقيقة يقوم على ثلاثة أسس رئيسية، وهي ~
- أن هناك عالم له وجود لم يصنعه أو يخلقه الإنسان، ولم يسبقه وجود وأفكار مسبقة
- أن هذا العالم الحقيقي يمكن معرفته بالعقل الحقيقي، سواء بالعقل الإنساني أو الحدس أو التجربة.
- أن هذه المعرفة يمكن أن ترشد وتوجه السلوك الفردي والاجتماعي الضروري للانسان.
* يرى المذهب الواقعي / أن ماهية المعرفة ليست من جنس الفكر او الذات العارفة، بل هي من جنس الوجود الخارجي .
المذهب العملي ~
* المعرفة على مذهب المثاليين أو الواقعيين لا تؤدي بك على عمل تعمله المعرفة شيء لا يستدعي بالضرورة سلوكاً معيناً في الحياة العملية.
* المذهب العملي أو البراغماتي / (غيّر النظرة على طبيعة المعرفة، حيث جعل المعرفة أداة للسلوك العملي، أي أن الفكرة من افكارنا هي بمثابة خطة يمكن الاهتداء بها للقيام بعمل معين، والفكرة التي لا تهدي إلى عمل يمكن أداؤه ليست فكرة، بل ليست شيئا على الاطلاق، غلا أن تكون وهماً في رأس صاحبها).
* تتميز البراغماتية بالإصرار على النتائج والمنفعة والعملية كمكونات أساسية للحقيقة
* تشارلز بيرس / أول من ادخل لفظة براغماتية للفلسفة
وليم جيمس / المعرفة العملية هي المقياس لصحة الأشياء
جون ديوي / هو المنظر الحقيقي للبراغماتية فيرى أن العقل أو التجربة الحسية ليسا أداة للمعرفة، وإنما هما أداة لتطور الحياة وتنميتها
وتكمن آثار المعرفة في مدى إمكانية تطبيقها وتوظيفها عمليا.
وقفة نقدية ~
* المذاهب الثلاثة السابقة ركزت على جانب وأهملت جانبا آخر أو جوانب أخرى تتعلق بطبيعة المعرفة، لأنها نظرت بطريقة تجيزئية للإنسان (العارف) ولموضوع المعرفة
* لو تأملنا القرآن الكريم لوجدناه يقرر أن للأشياء وجودا واقعيا مستقلا عما في الذهن البشري
* ليس كل موجود يمكن معرفته، فهناك من الموجودات ما لا سبيل لوسائل المعرفة الإنسانية إلى معرفتها فالموجودات أكبر من أن يلم بها أو يحصيها أو يدركها العقل البشري. (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا).
طبيعة المعرفة عندما نتأمل القرآن نجد أن المعارف ثلاثة أنواع ~
- الاكتسابية
- فطري
- علم النبوة
إنتهـــت
|