عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 5- 9   #7
ihsaaas
أكـاديـمـي فـعّـال
 
الصورة الرمزية ihsaaas
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 38176
تاريخ التسجيل: Sat Oct 2009
المشاركات: 329
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 100
مؤشر المستوى: 71
ihsaaas will become famous soon enoughihsaaas will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الاداب الاحساء
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ihsaaas غير متواجد حالياً
رد: المراجعه الأخيره والمهمه في نظرية المعرفه هوون

فلاسفة اليونان في وضع مشكلة المعرفة
بارمنيدس أول من لمس لب نظرية المعرفة من الفلاسفة اليونان بحق حيث ظهرت مشكلة المعرفة بمعنى الكلمة عنده
بارمنيدس قال بوضوح أن هناك وجودا يتعدى كل ما تعرفه التجربة العادية وهو يربط بين العقل وذلك الوجود على حين أن اللاوجود يقوم على النظر والسمع وعلى اللغة التي يستعملها عامة الناس.
إنبادوقليس الشبيه يدرك الشبيه،
ديمقريطس وعبّر عن وجهة نظر فيها أصالة وعمق وكان لها تأثير كبير حيث ميز بداية بين الموجود وبين ما هو محض فكر وظن
والطبيعيون الأولون والفيثاغوريون كل هؤلاء تركزت عنايتهم في وصف الطبيعة ومحاولة تفسير ظواهرها دون أن يثيروا الشك في الوسائل التي نستخدمها في معرفتنا لها.
السوفسطائيون ساهم بعد ذلك مساهمة قيمة وهامة في توسيع نطاق مناقشة المشكلة وعلى الأخص: جورجياس وبروتاجوراس
جورجياس بكتابه في الوجود أن يتيح لنا النظر نظرة عميقة إلى طريقة وضع مشكلة المعرفة في عصر السوفسطائيين
وبروتاجوراسعدم اعترافه بأي شيء ليس مصدره الحواس حينما قال:"أن الإنسان معيار الوجود" وقصد بذلك أن الإنسان بحواسه هو معيار معرفة الوجود فهو لم ير إلا الحس وسيلة للمعرفة إلا بوجود المادة.
- سقراط أول من ميّز تمييزا فاصلا بين موضوع العقل وموضوع الحس. بِيدَ أنَّ حَلَّ سقراط لمسألة المعرفة بقي ناقصا.
- سقراط رده على حجج السوفسطائيين
أفلاطون في أن هناك إلى جانب كلِّ شيء متغير شيء آخر خالدلا يأتي عليه تبدل وينبغي أن تقوم عليه وحدة المعرفة والسلوك
أفلاطون وبذلك ارتبطت نظرية في المعرفة بنظريته في الوجود وفي الأخلاق
ارسطو انشغل انشغالا شديدا بالبحث في وسائل المعرفة الإنسانية، ومدى ما يمكن أن نصل إليه من خلال هذه الوسائل، ولما وجد أن غالبية الناس يعتقدون أن حواسهم هي وسيلتهم في المعرفة بدأ بحثه في طبيعة الحواس ووجد أن طبيعتها تؤكد قصورها ومحدوديتها.
ارسطو بحث فيما يمكن أن يؤديه العقل ووجد نفسه أنه قادر على أن يحلل ما تعطيه الحواس ويبني منه ما يسمى بالمعرفة الإنسانية فالإنسان هو العقل ويستدل ويقيس أساسا وليس هو فقط ما يستقرئ
ارسطو إن الإنسان هو القادر وحده على تنظيم مشاهداته والاستفادة منها من تكوين بناء متكامل للمعرفة عن هذا العالم من خلال قدراته العقلية الفذة.
ارسطو يركز اهتمامه على دراسة العقل وإمكاناته المعرفية من جانب ومحاولته من جانب أخر وضع القوانين اللازمة لضبط التفكير العقلي حتى لا يبتعد العقل على المجال المعرفي الصحيح
ارسطو لم يفصل دراسة المعرفة من حيث هدفها وقيمتها عن كل من الميتافيزيقيا والمنطق لجعلها علما نظريا خالصا فقد ظلت نظرية المعرفة عنده مختلطة بالمنطق وكانت قيمة العلم وطرق تحصيله يشكلان سويا موضوع دراسة واحدة.
ارسطو كانا تأسيسة للمنطق وفصله عن بقية العلوم كما كان بحثه في نظرية المعرفة
.