س8: من الصعب الوقاية من الإعاقات البصرية التي ترجع إلى ظروف تحدث فيما قبل الميلاد إلى أن يتم فهم العلاقات السببية
بين هذه العوامل وبين الإعاقات البصرية بشكل أفضل.
أ. صواب .
ب. خطأ .
س9: من مظاهر الإعاقة البصرية وأسبابها:
أ. التهاب العصب البصري أو ضمور العصب البصري .
ب. الماء الأبيض (الكتاراكت).
ج. الجلوكوما (الماء الأزرق أو الماء الأسود).
د. جميع ما سبق صحيح .
س9: من مظاهر الإعاقة البصرية وأسبابها :
أ. التهابات القرنية الجافة أو الرمد أو الجفاف العيني.
ب. التليف خلف العدسة و انفصال الشبكية .
ج. تنكس الحفيرة (تنكس النقطة المركزية.
د. جميع ما سبق صحيح .
س10: من مظاهر الإعاقة البصرية وأسبابها :
أ. توسع الحدقة الولادي و التهاب الشبكية الصباغي .
ب. العمى النهري و الرمد الصديدي .
ج. أ+ب .
د. لا شيء مما سبق .
س11: ينتج عن بعض الأورام أو نقص الأكسجين أو الإصابات التي تصيب العظام المحيطة بالعصب البصري:
أ. العمى النهري .
ب. التهاب العصب البصري أو ضمور العصب البصري .
ج. الماء الأبيض (الكتاراكت).
د. الجلوكوما (الماء الأزرق أو الماء الأسود).
س12: التهاب العصب البصري أو ضمور العصب البصري:
أ. يؤدي إلى فقدان الاتصال بين العين والمخ.
ب. تبدو العين سليمة معافاة ولكنها لا تستطيع أن تنقل ما تراه إلى مراكز الإدراك البصري في المخ.
ج. يؤدي إلى الإعاقة البصرية الكلية، إذا لم يعالج مبكراً.
د. جميع ما سبق صحيح .
س13: يحدث الضمور في :
أ. أي عمر ولكنه أكثر شيوعاً لدى الشباب.
ب. سن مبكرة .
ج. أي عمر ولكنه أكثر شيوعاً بين الأطفال .
د. سن المراهقة .
س14: بعض الأحيان يكون مرضاً وراثياً :
أ. الماء الأبيض .
ب. ضمور العصب .
ج. الجلوكوما .
د. لا شيء مما سبق .
س15: تعتمد قدرات الفرد البصرية على .......حيث يصاب الجزء الاستقبالي من العين.:
أ. مساحة التلف .
ب. شدة التلف .
ج. لا شيء مما سبق .
س16: يقصد به تعتيم عدسة العين التدريجي، حيث يؤدي ذلك إلى صعوبة رؤية الأشياء تدريجياً، الأمر الذي يؤدي إلى الإعاقة البصرية الكلية فيما بعد:
أ. العمى النهري .
ب. التهاب العصب البصري أو ضمور العصب البصري .
ج. الماء الأبيض (الكتاراكت).
د. الجلوكوما (الماء الأزرق أو الماء الأسود).
س17:من العوامل التي تؤدي إلى إصابة العين بالمياه البيضاء:
أ. العوامل الوراثية أو الحصبة الألمانية.
ب. التقدم في العمر، أو الحرارة الشديدة .
ج. أ+ب.
د. لا شيء مما سبق .
س18: تسمى حالة الماء الأبيض (الكتاراكت).لدى الأطفال بالماء الأبيض الولادي :
أ. صواب .
ب. خطأ .
س19: المصاب بالماء الأبيض ( الكتاراكت ) :
أ. تكون القدرة على رؤية الأشياء البعيدة ورؤية الألوان محدودة.
ب. يشكو من حساسية كبيرة للضوء .
ج. عدم القدرة على الرؤية جيداً في ظروف الإضاءة القوية أو في الليل.
د. جميع ما سبق صحيح .
س20: يزداد المصاب بالماء الأبيض ( الكتاراكت ) سوءاً تدريجياً، ويحدث صعوبة في الرؤية وازدواجية في رؤية الأضواء حيث يصاب الجزء الاستقبالي من العين.
أ. صواب .
ب. خطأ .الانكساري
س21: تعتمد أعراض الماء الأبيض ( الكتاراكت ) على مساحة التعتيم التي تحدث في العدسة، حيث :
أ. يحدث تغير في لون حدقة العين .
ب. تصبح قريبة من اللون الرمادي أو الأبيض .
ج. أ+ب .
د. لا شيء مما سبق .
س22: عندما تزال العدسة :
أ. يصبح البصر ضعيفاً جداً .
ب. لا يحدث تركيز للضوء .
ج. تصبح حدة الإبصار من 20/ 200إلى 20/ 400 في العين التي أجري لها عملية جراحية.
د. جميع ما سبق صحيح .
س23: بعد إزالة العدسة المعتمة توضع عدسة طبية خاصة، ونسبة النجاح في هذه العملية تقدر بحوالي 90-95% وتعمل العمليات الجراحية على :
أ. إزالة المياه البيضاء من العين .
ب. تركيب العدسات المناسبة .
ج. أ+ب .
د. لا شيء مما سبق .
س24: يعرف في كثير من الأحيان باسم الماء الأزرق أو الماء الأسود، وينتج عن زيادة حادة في ضغط العين مما يحد من كمية الدم التي تصل إلى الشبكية:
أ. العمى النهري .
ب. التهاب العصب البصري أو ضمور العصب البصري .
ج. الماء الأبيض (الكتاراكت).
د. الجلوكوما .
س25: من أهم علامات الجلوكوما :
أ. الصداع في جانب من الرأس.
ب. الضعف المستمر في قوة الإبصار .
ج. الشعور بألم في العين، واتساع حدقة العين.
د. جميع ما سبق صحيح .
س26: إذا لم يعالج هذا المرض في وقت مبكر فإنه يؤدي إلى ضمور العصب البصري ومن ثم فقد الإبصار:
أ. العمى النهري .
ب. التهاب العصب البصري.
ج. الماء الأبيض (الكتاراكت).
د. الجلوكوما .
س27: تعمل العمليات الجراحية واستخدام أشعة الليزر على إزالة المياه من العين:
أ. العمى النهري .
ب. التهاب العصب البصري أو ضمور العصب البصري .
ج. الماء الأبيض (الكتاراكت).
الجلوكوما .