مرجع الأدلة،وترتيبها،والدليل على هذا الترتيب:
ما مرجع الأدلة بأنواعها؟
الجواب: القرآن العظيم.
وذلك ؟لأن الأدلة محصورة في الكتاب والسنة.
والأدلة لم تثبت بالعقل،بل بهما.
والقرآن هو الذي أمرنا بأن نأخذ بالسنة،ونتبعها.
يقول الله جل في علاه:(يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول....)
وقال سبحانه:(وما نهاكم عنه فانتهوا).
*والسنة جاءت لبيان الكتاب الكريم،وشرح معانيه،يقول الله تبارك وتعالى:(وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم)
،فالسنة المطهرة:
1- بيان للقرآن.
2- وشارحة لمعانيه.
3- ومفصلة لمجمله.
وعلى هذا فالقرآن الكريم هو:أصل الأصول ومصدر المصادر.