عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 5- 9   #69
خمائل الورد
مشرفة كليةالاداب - الدراسات الاسلامية سابقآ
 
الصورة الرمزية خمائل الورد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 72948
تاريخ التسجيل: Fri Feb 2011
المشاركات: 6,761
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 273761
مؤشر المستوى: 402
خمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: الدراسات الاسلاميه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
خمائل الورد غير متواجد حالياً
رد: يا رابع خلونا نبدأ مراجعة أصول الفقه2 الساعة 9 الليلة

من تعريف القرآن نستنتج خواصه

خواص القرآن الكريم :



أولا: أنه كلام الله المنزل على نبيه محمد.فيخرج ما نزل على غيره.


ثانيا:القرآن الكريم هو مجموع اللفظ والمعنى ،ولفظه باللسان العربي

قال الله سبحانه:(إنا جعلناه قرنا عربيا).

فليس في القرآن لفظ غير عربي.

يقول الإمام الشافعي رحمه الله: جميع كتاب الله نزل بلسان عربي.

س/هل الأحاديث النبوية من القرآن؟.

الجواب: لا، لأن ألفاظها ليست من الله وإن كان معناها موحى به من الله جل في علاه.

والدليل قوله تعالى(وما ينطق عن الهوى،إن هو إلا وحي يوحى)،

وقول رسولنا:(أوتيت القرآن ومثله معه).


ثالثا: أنه نقل إلينا بالتواتر.

ومعناه:أن القرآن الكريم نقله إلينا قوم لا يتوهم اجتماعهم وتواطؤهم على الكذب،لكثرة عددهم
،وتباين أمكنتهم،عن قوم مثلهم،وهكذا....حتى يصل النقل فيتصل برسول الله صلى الله عليه وسلم.


رابعا: أنه محفوظ من الزيادة والنقصان،لقول الله تعالى:(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).

فلا نقص فيه ولا زيادة،ولن تصله يد العابثين والمفسدين،والمتكفل بحفظه الله القوي المتين سبحانه جل في علاه.


خامسا: أنه معجز،ومعنى ذلك:عجز البشر كلهم والجن معهم بأن يأتوا بمثله،وقد تحدى القرآن العرب المخالفين،
وهم أهل فصاحة بأن يأتوا بمثله فعجزوا، ثم تحداهم أن يأتوا بعشر سور من مثله فعجزوا،
ثم تحداهم بأن يأتوا بسورة واحدة من سور القرآن الكريم فعجزوا،

قال تعالى:(قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله،ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا).

وتحداهم بقوله:(أم يقولون افتراه،قل فاتوا بعشر سور مثله مفتريات،وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين).

ثم تحداهم بقوله:(وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله.....).

ومع هذا التحدي الذي يشحذ الهمم يعجز العرب أهل الفصاحة والبلاغة

،فثبت أن القرآن النازل بلغتهم كلام الله،

وأن محمدا رسول الله حقا وصدقا،جاء يبلغ دين الله،من كتاب الله،لعباد الله جل جلاله.

التعديل الأخير تم بواسطة خمائل الورد ; 2012- 5- 9 الساعة 11:19 PM