روادها هم عروة بن الزبير , وتلميذه أبو بكر محمد بن مسلم بن عبد الله ابن عبد الله بن شهاب الذي أشتهر باسم الزهري .
يعتبر الزهري أول من وضع الخطوط الرئيسة لكتابة السيرة النبوية على أساس دراسة جديه , كما يذكر له دوره في ضبط أحاديث المدينة وروايتها . فإذا كان عروة بن الزبير رائد علم التاريخ فان الزهري مؤسس المدرسة التاريخية في المدينة
المدرسة العراقية في الكوفة , والبصرة , وبغداد
تختلف في جذورها عن مدرسة المدينة , فقد كانت مقر الحاميات القبلية, وموطن التقاليد القبلية
وقد أصبح التنافس للعصبية والقطر ثم البلد.( تعصب العراقيين للعراق على حساب تعصب ,الحجازيين للحجاز....).من أمثلة ذلك:تاريخ بغداد للبغدادي
امتاز أسلوب أتباع المدرسة بالسهولة وذكروا الأشعار في مدوناتهم.
*استخدموا أسلوب النقد الداخلي والخارجي للنص
.
*اهتم أتباع المدرسة بجوانب أخرى مثل ( الصلة بين قريش والعرب, الأدب العربي , الرحلة في طلب العلم)
أشهر مؤرخي المدرسة في القرن الثالث الهجري :
- ابن قتيبه ( المعارف): يتحدث عن تاريخ ألامه والشعوبية والعالمية للتاريخ
.
- البلاذري ( انساب الإشراف, فتوح البلدان):الجهاد ودور العرب التاريخي في ذلك
.
- اليعقوبي( التاريخ).التاريخ العام رغم ميوله الواضحة
.
- الدينوري ( الأخبار الطوال): يظهر تأثير العراق وفارس على الكتابة ودورهم في الحكم العباسي
.
- الطبري ( تاريخ الأمم والملوك, جامع البيان في تفسير القرآن): الاهتمام الديني والنضج الروحي الذي وصلت إليه ألامه.
مدرسة التاريخ في مصر والشام
أساتذتها هم الصحابة والتابعين الفاتحي
فقد برز في مصر:
يزيد الازدي الذي اهتم بالأحداث المتعلقة بفتح مصر بأسلوب المحدثين في جامع الفسطاط بالإضافة إلى دور مدرسة الإسكندرية
.
عبدا لله بن عمرو بن العاص ( ت 65هـ).
أما في الشام فنذكر
الاوزاعي اشتهر بالحديث والفقه وكان له مذهب وانتشر مذهبه بالأندلس أيضا.ثم حل مكانه المذهب الشافعي في الشام ومالك في الأندلس.
مدرسة التاريخ في قرطبة( الأندلس)( 92- 897هـ(
اتسمت الحياة الثقافية منذ نشأتها بالاعتماد على المشرق وقد حوت الخزانة الملكية في قرطبة أكثر من 400 ألف مجلد.
من أشهر مؤرخي هذه المدرسة
:
احمد بن محمد الرازي التاريخي( مسالك الأندلس)
.
(ابن الفرضي ( تاريخ العلماء والرواة
ابن حيان القرطبي ( المقتبس في تاريخ الأندلس(
(أبو عبدا لله الحميري( جذوة المقتبس