|
رد: مراجعة علم التاريخ عند المسلمين
مدرسة مكة التاريخية
كانت المدرسة المكية تهتم اهتماماً مركزياً بالحرم المكي الشريف؛ بناءً، وإعماراً ، وتدريساً وخطابة ، وما ارتبط به من قضايا فقهية. شكلت رحلات الحج، وأحداثه، وقضاياه ؛ سمة مكية لمؤرخي مكة. كما اهتمت المدرسة المكية بالتراجم وآل البيت والأسر، والمذاهب السنية.
مؤرخي مكة الكبار بدءًا بالأزرقي والفاكهي والفاسي وانتهاءً بالنجم عمر بن فهد
وصلت قائمة المؤرخين المكيين الذين عاشوا ما بين القرنين الثالث والثالث عشر الهجريين 187 مؤرخاً، و846 من المؤلفات
برع مؤرخو مكة في الفقه والتفسير وعلوم الحديث طلباً وضبطاً، وكان يُجاز الواحد منهم من العشرات من علماء الشريعة في عدد من الأقطار، وقد ألف العز بن فهد معجماً لشيوخه يقال إنه يحوي ألف شيخ،
اعتبر العلماء القرن الثالث الهجري أزهى عصور السنة وأسعدها بالجمع والتدوين ، ففيه دونت الكتب الستة التي اعتمدتها الأمة
|