فلاسفة اليونان في وضع مشكلة المعرفة
بارمنيدس /
- أول من لمس لب نظرية المعرفة من الفلاسفة اليونان بحق حيث ظهرت مشكلة المعرفة بمعنى الكلمة عنده
- قال بوضوح أن هناك وجودا يتعدى كل ما تعرفه التجربة العادية وهو يربط بين العقل وذلك الوجود على حين أن اللاوجود يقوم على النظر والسمع وعلى اللغة التي يستعملها عامة الناس.
إنبادوقليس /
- الشبيه يدرك الشبيه،
ديمقريطس /
- عبّر عن وجهة نظر فيها أصالة وعمق وكان لها تأثير كبير حيث ميز بداية بين الموجود وبين ما هو محض فكر وظن
الطبيعيون الأولون والفيثاغوريون /
- كل هؤلاء تركزت عنايتهم في وصف الطبيعة ومحاولة تفسير ظواهرها دون أن يثيروا الشك في الوسائل التي نستخدمها في معرفتنا لها.
السوفسطائيون /
- ساهم بعد ذلك مساهمة قيمة وهامة في توسيع نطاق مناقشة المشكلة وعلى الأخص: جورجياس وبروتاجوراس
جورجياس /
- في كتابه في الوجود أن يتيح لنا النظر نظرة عميقة إلى طريقة وضع مشكلة المعرفة في عصر السوفسطائيين
بروتاجوراس /
- عدم اعترافه بأي شيء ليس مصدره الحواس حينما قال:"أن الإنسان معيار الوجود" وقصد بذلك أن الإنسان بحواسه هو معيار معرفة الوجود فهو لم ير إلا الحس وسيلة للمعرفة إلا بوجود المادة.
سقراط /
أول من ميّز تمييزا فاصلا بين موضوع العقل وموضوع الحس. بِيدَ أنَّ حَلَّ سقراط لمسألة المعرفة بقي ناقصا.
- رده على حجج السوفسطائيين
أفلاطون /
- في أن هناك إلى جانب كلِّ شيء متغير شيء آخر خالدلا يأتي عليه تبدل وينبغي أن تقوم عليه وحدة المعرفة والسلوك
- وبذلك ارتبطت نظرية في المعرفة بنظريته في الوجود وفي الأخلاق
ارسطو /
- انشغل انشغالا شديدا بالبحث في وسائل المعرفة الإنسانية، ومدى ما يمكن أن نصل إليه من خلال هذه الوسائل، ولما وجد أن غالبية الناس يعتقدون أن حواسهم هي وسيلتهم في المعرفة بدأ بحثه في طبيعة الحواس ووجد أن طبيعتها تؤكد قصورها ومحدوديتها.
- بحث فيما يمكن أن يؤديه العقل ووجد نفسه أنه قادر على أن يحلل ما تعطيه الحواس ويبني منه ما يسمى بالمعرفة الإنسانية فالإنسان هو العقل ويستدل ويقيس أساسا وليس هو فقط ما يستقرئ
- إن الإنسان هو القادر وحده على تنظيم مشاهداته والاستفادة منها من تكوين بناء متكامل للمعرفة عن هذا العالم من خلال قدراته العقلية الفذة.
- يركز اهتمامه على دراسة العقل وإمكاناته المعرفية من جانب ومحاولته من جانب أخر وضع القوانين اللازمة لضبط التفكير العقلي حتى لا يبتعد العقل على المجال المعرفي الصحيح
- لم يفصل دراسة المعرفة من حيث هدفها وقيمتها عن كل من الميتافيزيقيا والمنطق لجعلها علما نظريا خالصا فقد ظلت نظرية المعرفة عنده مختلطة بالمنطق وكانت قيمة العلم وطرق تحصيله يشكلان سويا موضوع دراسة واحدة.
- كان تأسيسة للمنطق وفصله عن بقية العلوم كما كان بحثه في نظرية المعرفة
الفلاسفة الغربيون
الفلاسفة الغربيون فقد كانت نظرية المعرفة مبثوثة لديهم في أبحاث الوجود إلى أن جاء جون لوك
جون لوك /
- كتب " مقاله في الفهم الانساني ليكون أول محاولة لفهم المعرفة البشرية وتحليل الفكر الإنساني وعملياته”
فرانسيس بيكون /
- سبق جون لوك بصورة غير مستقلة
- رائد المدرسة الحسية الواقعية
- يقول إن المعرفة لا يمكن الحصول عليها إلا عن طريق الحواس وما لا يمكن معرفته عن طريق الحواس لا يعتبر موجودا،
- يعتبر من المفكرين الأوائل الذين عملوا على إعادة النظر في مفهوم الحقيقة والمعرفةولم يعد يتوصل إليها بالحدس، والإلهام، أو بنوع من التجريد العقلي، بل تحولت إلى حقيقة نسبية تتحقق عبر التاريخ
ديكارت /
- نظرية فطرية المعرفة
- رائد المدرسة العقلية المثالية
- يقول بفطرية المعرفة أي أن العقل البشري مفطور على معارف وعلوم أساسية يمكن عن طريقها أن يتوصل إلى المعارف والعلوم الأخرى
- وهو صاحب المقولة المشهورة : ( أنا أفكر إذن أنا موجود)
كانط /
- حدَّد طبيعة المعرفة وحدودها وعلاقتها بالوجود.
برتراند راسل /
- يميز بين نوعين من المعرفةالمعرفة باللقاء أو الاتصال المباشر،
أغست كونت /
- يؤسس تطور المعرفة على قانون عام، يفترض أن تطور الفكر البشري، وكذا تطور المعارف عبر الزمن
- عرف مراحل ثلاث:ـ المرحلة اللاهوتيةـ المرحلة الميتافيزيقيةـ المرحلة الوضعية.
<<< موسوسة لازم ترتب