عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 5- 10   #101
nada_1
أكـاديـمـي ذهـبـي
 
الصورة الرمزية nada_1
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 60259
تاريخ التسجيل: Sat Sep 2010
المشاركات: 607
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 815
مؤشر المستوى: 70
nada_1 is a splendid one to beholdnada_1 is a splendid one to beholdnada_1 is a splendid one to beholdnada_1 is a splendid one to beholdnada_1 is a splendid one to beholdnada_1 is a splendid one to beholdnada_1 is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربية
الدراسة: انتساب
التخصص: تربية خاصة
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
nada_1 غير متواجد حالياً
رد: انطباعكم عن اعاقات النمو الشامل بعد الاختبار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مستجد نخب اول مشاهدة المشاركة
للأسف خطأ


الصحيح تقلبات المزاج راجع المذكرة (ص 27 )
لا يا حلوة العبارة صحيحة راجعي محاضرة الخامسة للإستجابات للمثير ات الحسية الجزء الثالث وهو(6-الاستجابة للمثيرات الحسية:
وتتميز إما بالبرودة والتبلد، وإما بالحساسية الفائقة بشكل لا يتناسب مع شدة أو تفاهة المثير. فقد تكون الاستجابة أقل أو أكثر حده من استجابة الطفل السوي في حالة المثيرات, مثل الأصوات أو الأضواء أو الألم ، وكثيرا ما يتجاهل طفل التوحد حديثا موجها إليه بشكل متكرر، مما يفسر في بعض الأحيان بأن الطفل التوحد يعاني من صمم ، بينما ـ هو في الواقع ـ سليم السمع.
وقد يبدي اهتماما فائقا بصوت عادي ، مثل دقات الساعة أو سقوط المطر أو رنين جرس التلفزيون ، وقد يصاب بجرح أو قطع يسيل الدم ، ومع هذا لا يشكو أو يصرخ أو حتى تظهر على وجهه تعابير الألم.
وغالبا ما يبدي طفل التوحد حبا للموسيقى يعبر عن ذاته باندماجه في ترنيم لحن موسيقى سبق له سماعه ، أو كلمات أغنية استوعبها ، أو يردد لحن إعلان سمعه من التلفزيون أو الراديو ، أو يستمتع بالمثيرات الحسية والسمعية بصفة خاصة وركوب الأرجوحة.
وقد يعاني طفل التوحد من نشاط زائد وخاصة في السنوات المبكرة من عمره ، كما قد يندمج في أنشطة عدوانية أو ثورات غضب دون سبب مبرر لذلك ، مما قد يسبب له إصابة بالجروح أو الرضوض ، و خاصة عندما يطرق برأسه الحائط و قد يؤذي غيره بالقرص أو العض أو الكلمات أوالخربشة أو الدفع أو الجذب المفاجئ بقوة.
كما يلاحظ كثرة وسرعة تنقله من عمل أو نشاط إلى أخر وعجزه عن التركيز والانتباه لفترات مناسبة لما يقوم به من نشاط .
هذا وعلى جانب الآخر ، نجد أن الطفل لا يتجاوب مع أية محاولة لإبداء العطف أو الحب له. كثيرا ما يشكو آباؤه من عدم اكتراثه أو استجابته لمحاولات تدليله أو ضمه أو تقبيله أو مداعبته ، بل ربما لا يجدان منه اهتماما بحضورهما أو غيابهما عنه ، وقد يبدو أحيانا وكأنه لا يعرفها ، وقد تمضى ساعات طويلة وهو في وحدته لا يهتم بالخروج من عزلته.
هذا وقد يعاني طفل التوحد من نوبات صرع قد تتكرر يوميا أو أسبوعيا أو كل شهر مرة أو ربما على فترات أكثر تباعدا .. وتأتي عند بعض الأطفال بشكل خفيف لدرجة أنها قد تمر دون أن يلاحظها أحد. وفي هذه الحالات نجد الطفل فجأة قد توقف عن نشاط ما ، وأخذ يحدق بعينه إلى بعيد أو في لاشيء ، منصرفا كلية عن العالم المحيط به على الرغم من أنه لا ينظر إلى شيء معين ، وكأنه لا يسمع ما يقال أو لا يشعر بما يحدث حوله ، ولا يستغرق ذلك سوى دقيقة أو بعض ثواني يعود بعدها إلى حالته الطبيعية فلا يلاحظه أبواه ومدرسته ، ولا تفسر على انها حالة صرع.