2012- 5- 11
|
#20
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: مراجعة تاريخ الخلفاء الراشدين
الفتوحات الاسلامية في عهد أبي بكر الصديق
أ- فتح العراق وفارس: وجه الخليفة أبو بكر خالد بن الوليد إلى أرض الكوفة وفيها المثنى بن حارثة الشيباني، فسار إليها في المحرم سنة 12هـ
أول جزية وقعت بالعراق
نزل خالد بقريات من العراق يقال لها: بانقياوبارسوماوأليس فصالحه أهلها، فقبل منهم الجزية وكتب لهم كتابا وتعتبر هذه أول جزية وقعت بالعراق
وانهزم الفرس وولوا الأدبار وطاردهم المسلمون حتى موقع البصرة الحالي, وعرفت تلك المعركة بذات السلاسل, لأن جنود الفرس كانوا مقرنين بالسلاسل حتى لا يفروا.
أرسل خالد بن الوليد البشرى والأخماس والغنائم الى الخليفة أبي بكر, وبعث
بقلنسوة هرمز والتي بلغت قيمتها مائة ألف درهم, كما أرسل بفيل طيف به في المدينة, ودهش أهلها لررؤيته ولم يكونوا رأوا فيلاً من قبل, وبلغ سهم الفارس في يوم ذات السلاسل ألف درهم, والراجل على الثلث من ذلك.
كان قائد الفارس : هرمز
موقعة المزار:
أرسل امبراطور الفرس- أردشير- المدد إلى هرمز يقوده قارن
وعندما علم خالد بنبأ جيش الفرس، خرج إليهم، والتحم الفريقان في معركة حامية الوطيس، وقتلت الفرس مقتلة عظيمة، ويقدر الطبـري وابن الأثير عدد القتلى من جيش الفرس بثلاثين ألفاً
موقعة الولجة:
قام امبراطور الفرس بالاستعانة بالعرب المتنصرة وهزمو على يد خالد
موقعة أليس:
اشتبك المسلمون بقيادة خالد بن الوليد بالفرس وهزموهم ومن كثرة ما قتل من الأعداء في هذه المعركة تغير لون النهر فسميت بمعركة نهر الدم, وقد بلغ تعداد القتلى من الأعداء سبعون ألفا.
فتح الحيرة:
حاصر خالد الحيرة وصالحه أهلها على مائة ألف درهم, وقيل: على ثمانين ألفاً في كل عام على أن يكونوا عيوناً للمسلمين على أهل فارس
فتح الأنبار:
قال خالد:إني أرى أقواماً لا علم لهم بالحرب، فارموا عيونهم ولا توخوا غيرها ”, فرموا رشقاً واحداً ثم تابعوا ففقىء ألف عين يومئذ، فسميت بوقعة ذات العيون
فتح دومة الجندل
بعد وصول خالد إلى دومة الجندل حاصرها الجيشان، جيش خالد وجيش عياض، وبدأ القتال الذي لم يستمر طويلاً، وفتح الحصن عنوة
موقعة الفراض
حاول الفرس استرداد ما انتزعه خالد لوجود خالد على أطراف البادية، إلا أن خالداً اصطدم بهم وانتصر عليهم وتَعقبهم إلى الفراض, فتحالف الفرس والروم مع متنصرة العرب، ولما بلغوا الفرات قالوا لخالد: إما أن تعبر لنا أو نعبر لكم، فطلب منهم خالد العبور اليهم, ثم دارت معركة عنيفة انتهت بهزيمة الرومان والفرس ومتنصرة العرب، وأكثر المسلمون في القتل وبلغ من قُتل في هذه المعركة وفي الطلب مائة ألف
بعدها رحل خالد عن العراق بعد أن قضى فيه ثلاثة عشر شهراً اقتطع فيه من بلاد العجم حوض الفرات من الأبلة جنوباً إلى الفراض شمالاً
|
|
|
|
|
|