اختي اعتذر على كلماتي لكن احمدي ربك انها بالركبة ولم تفقدك حياتك ولله الحمد
وهذا ابتلاء من رب العباد وهو نعمة ان احسنتي الظن بربك وحمدتيه عليه
وعرفتي ان هذا الشيء مقدر لك وانتي في بطن امك فان رضيتي فلك الرضى وان سخطتي فاخاف ان تصابي بمصيبة اخرى وهي ان تؤزر
فتذكري ان ما اصابك انما هو وقتي وسيزول ولن يبقى سوى صبرك
والمؤمن في هذه الحال له 4 حالات
اعظمها الشاكر الذي يشكر الله على مصيبته فجزاؤه عظيم
واقل منه الراضي فهو راض بما كتب الله له وبقضائه وقدره فهنيئا له
واقل منه الصابر فهو يمسك لسانه وقلبه لالى يتسخط او يتشكى لغير الله فاجر الصابرون عظيم
اما الاخير فلا له حظ ولا نصيب وهو الساخط فقد جمع المصيبتين مصيبته وسخط الله عليه
ارجوا من الله ان تكتبين من الحامدين
وارجوا ان تتشافين باسرع ما يكون بدون عمليات او مستشفيات انه على هذا قدير