2012- 5- 12
|
#38
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: مراجعة تاريخ الخلفاء الراشدين
الخليفة عمر بن الخطاب 13-23هـ / 634-644م
هو أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي كعب, وأمه حنثمه بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم,
ولد عمر رضي الله عنه لثلاث عشرة سنة بعد عام الفيل
كان في بني عدي قوم عمر وظيفة السفارة التي أنشأها قصي بن كلاب, وانتهت الوظيفة فب مجيء الإسلام إلى عمر بن الخطاب , فكان آخر سفير لقريش.
اشترك عمر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل الغزوات
وكان هو وأبو بكر وزيريه
فلما ظهر غنى عمرو بن العاص عامله في مصر كتب إليه: "بلغني أنه قد فشت لك فاشية من ناطق وصامت لم تكن لك حين وليت مصر" وأجاب عمرو بن العاص يعتذر برخص الأسعار في مصر رخصاً يوفر له معظم راتبه, فيتجر بما يفيض عنه, ولم يقبل الخليفة عمر ذلك القول, فكتب إلى عمرو بن العاص بألا يضيع وقته في غير رعاية المحكومين وبأن يسلم شطر ماله لمحمد بن مسلمه.
موقعة الجسر:
هزيمة المسلمين في هذه المعركة لمخالفة القائد لمشورة جنوده, واجتهاد عبد الله بن مرشد الثقفي في قطع الجسر دون مشورة القائد.
قدرت المصادر ما فقده المسلمون في موقعة الجسر بأربعة آلاف بين قتيل وغريق, وكان عدد قتلى الفرس ستة آلاف وكانت هذه أول هزيمة للمسلمين أمام الفرس
كان قائد المسلمين:أبا عبيد بن مسعود الثقفي
وقائدالفرس:بهمنجاذوية
موقعة البويب
والتقى الجيشان في مكان يدعى البويب, وتكرر نفس مشهد يوم الجسر حيث طلب مهران من المسلمين العبور إليه أو يعبر إليهم, ولكن المثنى طلب عبور الفرس, فقدم الفرس تتقدمـهم الفيلة, وطلب المثنـى من جنوده أن يهجموا
بعد التكبيرة الرابعة, فلما كبر خالط المسلمون الفرس وأبلوا بلاءً حسناً وانهزم الفرس وقتل قائدهم مهران, وسميت المعركة بيوم الأعشار لأن كل مسلم قتل يومها عشرة من الفرس.
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة تاريخي ; 2012- 5- 12 الساعة 12:23 AM
|
|
|
|