عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 5- 12   #44
تاريخي
أكـاديـمـي مـشـارك
 
الصورة الرمزية تاريخي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 48304
تاريخ التسجيل: Sun Feb 2010
المشاركات: 3,052
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 759
مؤشر المستوى: 95
تاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to beholdتاريخي is a splendid one to behold
بيانات الطالب:
الكلية: الأداب
الدراسة: انتساب
التخصص: تاريخ
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
تاريخي غير متواجد حالياً
رد: مراجعة تاريخ الخلفاء الراشدين

موقعة القادسية 14هـ

نتيجة للهزائم المتكررة فقد اضطر الفرس إلى إسناد السلطة إلى إمبراطور جديد, فنصبوا يزد جرد الثالث وكان ابن إحدى وعشرين سنة وقاد جيش الفرس رستم.


أعلن عمر بن الخطاب التعبئة العامة في المدينة وكتب إلى أبي عبيدة في الشام ليمدده بمدد من عنده, وأرسل عمر بن الخطاب المدد من المدينة بقيادة سعد بن أبي وقاص وكان عدد جنوده أربعة آلاف, وقبل وصول جيوش سعد توفي المثنى بن حارثة متأثراً بجراحه.

ونزل سعد بن أبي وقاص بالمسلمين في القادسية, وأقام بها شهراً وتكامل جيش المسلمين حتى وصل إلى ثلاثين ألفاً.

أمر إمبراطور الفرس قائده رستم بالتوجه لملاقاة المسلمين في جيش تعداده مائة وعشرون ألفاً, ومعهم ثلاثون فيلا فأقام بين الحيرة والسيلحين أربعة أشهر, وترددت الرسل بين الفريقين.

أرسل سعد بن أبي وقاص المغيرة بن شعبة إلى رستم فدعاه إلى الإسلام أو الجزية أو الحرب, فلم يجبه وظن الفرس أن العرب إنما خرجوا وما أخرجهم إلا الجوع وضيق العيش.
اشتبك المسلمون والفرس في قتال مرير ولكن فيلة الفرس أخافت خيول المسلمين

ولكن هلال بن علبه تمكن من قتل رستم واجتز رأسه وحمله ونادى قتلت رستم فانهزم قلب المشركين

وانهزم الفرس بعد مقتل قائدهم. وتعتبر موقعة القادسية من المواقع الفاصلة في التاريخ الإسلامي, فقد وجه إليها الفرس كل ما تستطيعه أمة الفرس من جنود ومعدات, ولم تقم لهم قائمة بعدها


فتح المدائن:

عندما علم الفرس بتقدم المسلمين نحو المدائن, هرب إمبراطورهم يزدجر إلى حلوان مع وجوه قومه, وأحرقوا الجسر الذي يربط المدينتين الغربية و الشرقية
ودخل المسلمون المدائن واستولوا على إيوان كسرى بعد أن انسحب من المدينة جنود الفرس, وجعل سعد إيوان كسرى مسجداً وصلى به أول جمعة في صفر سنة16هـ .

وأصاب المسلمون من المدائن نفائس لا حصر لها, وكان نصيب الفارس اثني عشر ألف قطعة من نقود الفرس


موقعة جلولاء:
وجهه سعد إليهم هاشم بن عتبة في اثني عشر ألفاً,
فعجل المسلمون بمهاجمتهم وانتصروا عليهم, وقد حدثت موقعة جلولاء عام 16هـ .

فتح تكريت والموصل:
سير إليهم سعد خمسة آلف جندي بقيادة عبد الله المعتم, ولما علم عبد الله بقدومه اعتصموا بحصونهم فحاصرهم المسلمون أربعين يوماً سار ابن المعتم بعد ذلك مع حلفائه الجدد إلى نينوى فاستولى عليها, ثم إلى الموصل ففتحها ودانت بتلك الجهود جميع الأقاليم الواقعة فيما بين دجلة والفرات من المدائن إلى الموصل, وأتت بالطاعة للمسلمين



تمصير الكوفة والبصرة:

بعد أن اتخذ المسلمون المدائن عاصمة لهم لا حظ عمر بن الخطاب تغيراً في وجوه من نزلوها من العرب وضعفاً في أبدانهم فكتب إلى سعد بن أبي وقاص يسأله في ذلك فرد عليه سعدا: إن الذي غيرهم وخومة البلاد, وإن العرب لا يوافقهم إلا ما وافق إبلها من البلدان, فكتب إليه عمر: أن ابعث سلمان وحذيفة رائدين فليرتادا منزلاً برياً بحرياً ليس بيني وبينكم فيه بحر ولا جسر, وأرسلهما سعد حتى إذا أتيا أرض الكوفة أعجبهما الموقع فصليا فيه ودعوا الله أن يجعله منزل خير للمسلمين, وكتب سعد إلى الخليفة عمر بذلك فوافقهما على اختيار الموقع .



أما البصرة فقد تم تمصيرها بعد أن أرسل عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان لإعادة فتح ثغر الأبلة وليحمي ظهر المسلمين من الفرس, ثم سار بعد فتحه للأبله حتى نزل موقع البصرة وهي إذ ذاك حجارة سود وحصى, ولذلك سميت بالبصرة ثم تولى أبو موسى الأشعري بأمر الخليفة عمر ببناء مدينة البصرة, ووزع الخطط بين الناس.
تم تمصير الكــوفة والبصــرة في عام واحـد, وحلت الكوفة محـل الحيـرة, وحلت

البصرة محل الأبله وقد قسم العراق بعد ذلك إلى قسمين: أعلى وقاعدته الكوفة وأميره سعد بن أبي وقاص, وأدنى قاعدته البصرة وأميره أبو موسى الأشعري, ونتيجة لحريق في الكوفة والبصرة فقد سمح لهم عمر بن الخطاب ببناء البيوت باللبن.


فتح الأهواز:
عندما انهزم الفرس في القادسية, فر الهرمزان, - أحد قادتهم - إلى الأهواز وتحصن بها, فوجه سعد بن أبي وقاص المدد لعتبة بن غزوان بقيادة سلمى بن اليقين وحرملة بن مريطه, فنزل أحدهم على مناذر والآخر على نهر تيرى فنصرهما الله, فلما علما الهرمزان بذلك تصدى لهما فهزمه المسلمون, وأقام الهرمزان بالأهواز واصطدم به المسلمون في الأهواز وهزموه, وكانت هذه الموقعة في عام 17هـ .

موقعة نهاوند أو فتح الفتوح:
فر يزدجر - إمبراطور الفرس - من حلوان إلى أصبهان عام 19هـ, ومن هناك وجه رسله في كل البلاد يطلب منهم المسير إليه وجمع جموعاً كثيفة قدرت بين ستين ألفا ومائة ألف فلما بلغ الخليفة عمر بن الخطاب ذلك سير إليهم جيشاً من ثلاثين ألف مقاتل من الكوفة والبصرة والحجاز وأمَّر عليهم النعمان بن مقرن, والتقى الجيشان على مقربة من نهاوند, كان النصر حليف المسلمين فتقدم الفرس إلى نهاوند واجتمعوا بالخنادق, فتظاهر المسلمون بالانسحاب فخرج الفرس يتبعونهم فكر عليهم كرة أفقدتهم صوابهم, وانتصر عليهم المسلمون انتصاراً ساحقاً, وكان النعمان بن مقرن قد استشهد في المعركة فتولى القيادة عوضاً عنه حذيفة بن اليمان الذي حاصر الفرس في الحصن, ولم يلبث أصحاب الحصن أن
صالحوا المسلمين بالأمان وفر يزدجر إلى مرو وظل بها حتى قتل.
وتعتبر موقعة نهاوند خاتمة المعارك الفاصلة في تاريخ الفتح الإسلامي لفارس ولذلك سميت بفتح الفتوح, وبعد تلك المعركة أمر عمر بن الخطاب الجيوش الإسلامية بالإنسياح في بلاد الفرس وامتد النفوذ الإسلامي إلى بلاد السند, وحدثت هذه الموقعة في عام 21هـ.