2012- 5- 12
|
#42
|
|
أكـاديـمـي ذهـبـي
|
رد: أجوبة أسئلة مادة العقيدة بعد المراجعة +نصحية
1- أنها ربانية المصدر
فا هي وحي الهي رباني تعتمد على الكتاب والسنة و إجماع السلف فلا مجال لزيادة أو أنقصان أو تعديل أو تبديل (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)
2- الوضوح و موافقة العقل الصحيح والفطرة السليمة
العقيدة واضحة وضوح الشمس لا لبس فيها و لا تعقيد توافق الفطرة السليمة والدليل لموفقتها الفطرة السليمة قوله تعالى (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)
3- الثبات و الدوام
مستقره ومحفوظة في الفظها و معانيها فقد تكفل العزيز بحفظها بحفظ مصادرها (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) فلا يستطيع شخص كائن من كان ان يزيد فها او ينقص منها شي قال الرسول (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )
4- الشمول و التكامل
إنها شاملة، ومتكاملة، وهي خاصية منبثقة من الخاصية الأولى، وهي الربانية، فالإنسان لأنه محدود الكينونة في الزمان والمكان، والعلم والتجربة، كما أنه محكوم بضعفه وميله وشهوته ورغبته، وقصوره وجهله، لذلك كان من المستحيل أن تكون الأخلاق الوضعية للبشر شاملة وعالمية، فأما حين يتولى الله سبحانه وتعالى ذلك كله، فإن التصور العقائدي، وكذلك المنهج الحياتي للإنسان يجيئان بكل ما يعتور الصبغة البشرية من القصور والنقص، تصلح لكل زمان ومكان ك فهي صالح لجميع الناس في كل العصور، وفي جميع الأماكن، نظراً لما تتميز به من اسهولة واليسر، وعدم المشقة، ورفع الحرج عن الناس، وعدم تكليفهم بما لا يطاق.
( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لا شَرِيكَ لَهُ ) إنها تشمل الإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والقدر خيره وشره فلا يجوز الإيمان بجز وترك الأخر
5- ان العقيدة مبرهنة ثالثا: عقيدة توقيفية مبرهنة:
تتميزالعقيدة الإسلامية بأنها توقيفية فلا تجـاوز فيها للنصوص المثبتة لها كما إنها عقيدة مبرهنة تقوم على الحجة والدليل ، ولا تكتفي في تقرير قضاياها بالخبر المؤكد, بل تحترم العقول والمبادئ التي يقوم عليها الدين كله ذلك أنها لا تثبت في جميع جزئياتها وكلياتها إلا بدليل من الكتاب أو السنة ، وقوله الله تعالى: ((قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ -)) ( يوسف 108 ). منهج الاستدلال على مسائل العقيدة عن السلف v من هم لسلف : هم صدر هذه الأمة من الصحابة ، والتابعين ، وأئمة الهدى في القرون المفضلة الثلاثة ممن عظم شانهم و تلقى المسلمون كلامهم بالرضا والقبوال
حيث انهم اقرب عهد برسول
ومذهب السلف هو التمسك بالكتاب والسنة وتقديمها على ما سواهما و العمل بهما علة مقتضى فهما السلف
v على ما يقوم منهج السلف في الاستدلال على العقيدة:
1- الإيمان بنصوص الشرعية و تعظيمها
وهي على محورين
الاول : إيمان مجمل وهذا من فروض الأعيان، فيجب على كل أحد – ممن أسلم وجهه لله تعالى، ورضي بالإسلام دينا، وبالرسول صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا – الإيمان بنصوص الكتاب والسنة، سواء أظهرت له معانيها ووضحت مدلولاتها، أم لا، فهذا حظ العامة، ومن لا يفهم العربية ومن في معناهما ممن اشتبه عليه معنى آية أو حديث، فما زال كثير من الصحابة، ومن بعدهم، يمر بآية أو لفظ وهو لا يدرك معناه، إلا ويؤمن به، وبكل ما أمره إلى عالمه،
الثاني: إيمان مفصل، وهذا من الفروض الكفائية، هو خاص بكل من قام عنده الدليل، وبان له المدلول، وظهر معناه، فإذا حصل ذلك عنده، صار الإيمان في حقه فرضا متعينا، وإلا فالأصل فيه أنه كفائي،
ومقتضى أهل السلف هو الخضوع والاستلام لنصوص الشرعية والانقياد لها وقال تعالى (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
وحقيقة الاستلام :تعظيم أمر الله سبحانه في نهيه والإذعان لهما و الوقوف انزله الله على نبيه محمد {وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}
وقد اكد السلف رحمة الله على تعظيم النصوص الشرعية و عدم معارضتها
قال ابن تيمية رحمه الله: فكان من الأصول المتفق عليها بين الصحابة والتابعين لهم بإحسان أنه لا يقبل من أحد قط أن يعارض القرآن برأيه ولا ذوقه ولا معقوله ولا قياسه ولا وجده، فإنهم ثبت عنهم بالبراهين القطعيات، والآيات البينات أن الرسول جاء بالهدى ودين الحق، وأن القرآن يهدي للتي هي أقوم
وقال سفيان الثوري:"إن استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل".
2- حجية السنة ( المتواتر والآحاد) في العقيدة
ومن منهج السلف عدم التفريق بين الأحاديث الآحاد أو المتواتر في الاستدلال على مسائل العقيدة و الاحتجاج بها .
1- إن إتباع السنة من مقتضيات الإيمان برسالة محمد .
2- إن الرسولهو المبلغ لشرع الله الذي ارتضاه لهم وهو مؤتمن على الوحي, فا الحجة قائمة في ما بلغ به.
3- إن الرسولبلغ جميع الدين ولم يكتم شيا وتفريق بين الآحاد والمتواتر لا يصح إلا في الترجيح فا المتواتر أرجح في حالة التعارض الظاهري بين النصوص.
قال الحافظ ابن عبد البر(1): أصول العلم الكتاب والسنة، والسنة تنقسم إلى قسمين:
أولهما: إجماع تنقله الكافة عن الكافة , وهو الخبر المتواتر، فهذا من الحجج القاطعة للأعذار، إذا لم يوجد هناك خلاف، ومن رد إجماعهم فقد رد نصًّا من نصوص الله، تجب استتابته عليه، وإراقة دمه إذا لم يتب؛ لخروجه عما أجمع عليه المسلمون، وسلوكه غير سبيل جميعهم. الثانى من السنة: خبر الآحاد والثقات الإثبات المتصل الإسناد، فهذا يوجب العمل عند جماعة علماء الأمة الذين هم الحجة والقدوة، ومنهم من يقول: إنه يوجب العلم والعمل.
3- الالتزام بالكتاب والسنة لفظا ومعني
الالتزام بالكتاب والسنة لفظا ومعني ذلك استعمال الألفاظ الواضحة الواردة في النصوص دون الألفاظ المجملة والتي تتحمل أكثر من معنى في الحق أو الباطل كألفاظ الفلاسفة و المتكلمين.
4- ترك التاويل المذموم لنصوص الكتاب والسنة المتعلقة بالعقيدة لأن نصوص العقيدة لا يجوز صرفها عن ظاهرها بغير دليل شرعي ثابت عن المعصوم ، بل يجب اتباع المحكم ورد المتشابه إليه.
إليه.
5-أن قطعيات العلم والعقل لا تعارض قطعيات الشرع
فإذا وجد التعارض : إن كان النص الشرعي قطعي الدلالة والثبوت كان ما يعارضه باطلاً .
6-صحة فهم النصوص:
فصحة فهم النصوص ركيزة أساسية لصحة الاستدلال، ولا يستطيع المرء معرفة مراد الله تعالى، ومراد رسوله إلا حينما يستقيم فهمه لدلائل الكتاب والسنة، وخاصة في هذا العصر الذي كثر فيه المتحدثون في أمور الدين عبر وسائل الإعلام المختلفة؛ كالفضائيات والإنترنت، فالمعرفة بهذه القواعد الأساسية التي يرتكز عليه الفهم الصحيح تمكّن من تمييز المتحدثين بحق من المنحرفين عن الفهم الصحيح، وركائز الفهم الصحيح للنصوص كثيرة منها:
أ- الاعتماد على فهم الصحابة لدلائل الكتاب والسنة لكون الرسول بين أظهرهم، كما عايشوا نزول الوحي، فهم أعلم الناس بمراد الله ومراد رسوله ، وهذا الأمر يتأكد خاصة إذا كثرت البدع والأهواء، قال رسول الله : «فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيرَى اخْتِلاَفاً كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخلَفَاءِ الرَّاشِدينَ الْمَهْدِيينَ مِنْ بَعْدِي عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ»([1]).
ب– معرفة لغة العرب التي نزل بها القرآن وتكلم بها النبي .
ج- جمع النصوص الواردة في المسألة الواحدة، ثم الأخذ بها جميعاً، فلا يعطلون بعض النصوص ويُعملون أخرى. ومن طرق الجمع بين النصوص : حمل العام على الخاص والمطلق على المقيد , ورد المجمل إلى المفصل , والمتشابه إلى المحكم .
|
|
|
|
|
|