[align=center][table1="width:95%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
مراجعه المحاضره السادسه
المفاهيم المتعلقة باضطراب الصوت:
أولاً: الصوت الطبيعي
- ويمتاز الصوت الطبيعي بالخصائص التالية:
ü نوعية صوت مقبولة ومرغوبة
ü مستوى مناسب لطبقة الصوت مناسبة لعمر ولجنس المتكلم
ü علو صوت مناسب,يمكن سماعه بوضوح وفهمه
ü المرونة المناسبة,التنوع في طبقة الصوت مساعداً في التعبير عن مشاعر الفرد.
ثانيًا: الصوت غير الطبيعي :
ü ويمتاز بانحراف غير طبيعي في (بحة الصوت, صوت ممزوج بهواء الزفير, حدة أو قسوة الصوت)
ü وطبقة صوت (انخفاض أو ارتفاع غير طبيعي للصوت) .
ü وعلو صوت (صوت ضعيف جداً أو عالي جداً) .
~> ويوجد حالة يسمى الإبداع ، وهو الصوت الخارج عن الطبيعي ، لكنه مقبول جدا ، ووقعه على الأذن قد يكون أجمل من الصوت الطبيعي
ثالثًا: اضطراب الصوت:
ü يحدث اضطراب الصوت عندما تختلف نوعية أو طبقة أو علو أو مرونة الصوت عن الآخرين ضمن نفس العمر والجنس والمجموعة الثقافية.
ü كما يعتمد الحكم على الصوت بأنه طبيعي أو غير طبيعي اعتماداً على الشخص الذي يتخذ القرار بالحكم. وفقاً لحاجاتهم وخلفياتهم الخاصة
ü على أخصائي أمراض الكلام واللغة أن يأخذ بعين الاعتبار الهدف من التقييم.
ü ويعطينا الصوت معلومات حول الصحة الجسمية والصحة النفسية والشخصية والهوية فبالإمكان تحليل شخصيه من خلال طريقة الكلام والصوت .
رابعًا: الصوت غير الطبيعي كإشارة للمرض:
ü وهذا يعود إلى إمكانية أن يكون الصوت غير الطبيعي دليلاً على المرض أم لا وتكون الاعتبارات التواصلية ثانوية.
ü كما تبحث الأسباب المحدثة للصوت غير الطبيعي وفي حالة تحديد الأسباب وعلاجها مع استمرار الصوت غير الطبيعي فإنه عندئذ يتم تشخيص اضطرابات الصوت بهدف علاجها من قبل أخصائي أمراض الكلام واللغة.
خامسًا: الصوت غير الطبيعي كعرض للمرض:
مفهوم العرض يعود إلى شكوى المريض سواء كانت حقيقية أم تصورية,
ورأي الأخصائي في الصوت غير الطبيعي مستقل عن معتقدات المريض.
وفي هذا الصدد هناك ثلاثة افتراضات.
ü يحكم كل من الأخصائي والمريض على أن الصوت غير طبيعي وكلاهما يؤكد الحاجة إلى العلاج
ü اعتقاد الأخصائي بضرورة التشخيص والعلاج بينما لا يعتقد المريض ذلك, وقد ينشأ ذلك من كون الأخصائي ربما غير واقعي أو أن المريض غير قادر على إدراك حقيقة المشكلة.
ü اقتناع المريض بوجود اضطراب في الصوت على الرغم من أن الأخصائي لا يعتقد بوجوده وفي هذه الحالة فإن الصراع بين رأي الأخصائي والمريض وردود فعل المريض ينظر لها كتعبير عن العداء أو الكمالية أو الحاجة إلى مساعدة نفسية.
سادسًا: الصوت غير الطبيعي كاضطراب في التواصل:
الصوت أداه للتواصل, وفي هذا الإطار فإن طرح الأسئلة التالية أمر هام لكي يكون فيه اضطراب :
ü هل يحمل الصوت درجة وضوح لغوية كافية للمستمع؟
ü هل الخصائص الصوتية الحسية الجمالية مقبولة؟
ü هل يشبع الصوت المتطلبات المهنية والاجتماعية؟
~> فإذا كان الأجوبة جميعها ( نعم ) فلا يوجد مشكله في عملية الاتصال
· أسباب اضطرابات الصوت:
1- اضطرابات الصوت العضوية: يعتبر اضطراب الصوت عضوياً إذا كان ناتجاً عن أمراض فسيولوجية أو تشريحية
2 اضطرابات الصوت النفسية الجينية: وقد تسمى أيضاً باضطرابات الصوت الوظيفية, وتشتمل اضطرابات الصوت النفسية اضطرابات نوعية وطبقة وعلو ومرونة الصوت بالرغم من أن البنية التشريحية والفسيولوجية للحنجرة طبيعية.
3اضطرابات الصوت متعددة الأسباب: مثل بحة الصوت التشنجية بما في ذلك اقتراب أو ابتعاد الأوتار الصوتية عن خط الوسط (الانغلاق والانفراج), وهذه يمكن أن تكون ناتجة عن أسباب عصبية أو نفسية جينية أو غير معروفة
[/align][/cell][/table1][/align]