2012- 5- 13
|
#3
|
|
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
رد: نظرية المعرفه * ملخص الفاينل *
قضايا المعرفة / ستة قضايا وهي :
القضايا الاولية ؛ القضايا التجريبية ؛ القضايا الاستبطانية ؛ القضايا المقبولة التى عليها اجماع ؛ الاحكام الاخلاقية ؛ نسق القضايا الذي يؤلف استدلالا( البراهين والاستدلال)
القضايا الأولية / التى نسلم جميعا بصدقها ويقينها ولا نكتسبها ولا تحتاج لبرهان ومثل قواعد المنطق وبديهيات الرياضة + نلاحظ الاسلاميين سلموا بهذه القضايا الاولية دون تدعيم وتحليل بينما نادى ارسطو بها ودعمها بعدة اسس منها / 1- انها لاتقبل التحليل بمعنى ان أي تحليل او أي انكار لها يفترض وجودها ابتداء 2- قوانين الفكر هي قوانين انطولوجيه
القضايا التجريبية / وهي احكام الاداراك الحسي وهذه لم يتعرض لها المعتزلة لانها لاتدخل في صميم اهتمامهم لكن الاشاعرة والفلاسفة اتفقوا في قبولها واعتبروها من بين القضايا اليقينية رغم انها مكتسبة ولهذا القبول عدة مبررات منها ان القران الكريم يجعل الحواس من مقومات التصديق + ان العقيدة طلبت من الناس تصديق الرسول فيما سمعوه منه + ان ارسطو دعا الى جعل الحواس اول مصادرنا , وحذرنا الفلاسفة من اخطاء الادراك الحسي فابن سينا لايرى خطا في الاحساس وانما في احكامنا عنها والغزالي يرى الادراك صحيحا اذا تجنبنا ضعف الحواس وبعد المحسوس وكثافة الوسط لعل هذه الاسباب منعت الاسلاميين من النظرة النقدية الى احكام الادراك الحسي
قضايا الاستبطان/ كالجوع والالم لا يهتم بها المعتزلة لانهم يهتمون اساسا بما يتعلق بذات الله وصفاته والاصول الخمسة ولم يناد الفلاسفة بهذه القضايا لكن لا نظنهم يعترضون على يقينها مثل براهين ابن سينا على انيه النفس ولم يعترض الصوفيه على تلك القضايا الاستبطانية فهي الاساس في تجربتهم الذاتية اما الاشاعرة فهم الذين اهتموا بهذه القضايا
القضايا المقبولة التى يكون عليها اجماع او المقبولات وهي اراء اوقع التصديق بها قول من يوثق بصدقه خاصة اذا صدرت عن ائمه الشرائع فقد اعتبرها الفلاسفه من القضايا غير اليقنينه وخاصه ابن سينا , اما المعتزلة والاشاعره والصوفية على الرغم من عدم التحمس لها بشكل صريح فانهم يعتقدون بصدقها مع ملاحظه ان بعض المعتزلة كالنظام لا يسلم ببعض الاحاديث النبوية التى لا يتفق ظاهرها مع العقل وكذلك الامر مع كثير من الاشاعرة
الاحكام الاخلاقية مثل قولنا ان العدل جميل والظلم شر , رأى المعتزلة ان هذه الاحكام مطلوبه لذاتها وان الله امر بها لان العقل يأمر بها وسموها احكاما عقليه لان العقل بفطرته يدعو اليها لكن الاشاعرة والفلاسفة رفضوا هذا الموقف المعتزلي قائلين ان هذه الاحكام ليست فطرية وانما اكتسبناها منذ الصبا او العادة
البراهين والاستدلالات يتفق المعتزله والفلاسفة والصوفيه على جعل الاستدلال نوعا رئيسيا من انواع المعرفه فالمعتزلة يقسمون المعرفه الى معرفة ضروريه واستدلالية و كذلك الاشاعرة والفلاسفة لكن كل فريق يفهم الاستدلال فهما مختلفا فالاستدلال عند المعتزلي جدلي بمعنين على الاقل : بمعنى البدء بمقدمات العقيدة كما وردت بالكتاب والسنة دون مناقشتها واستنتاج مايلزم عنها من نتائج + وبمعنى البدء مما يسمونه احكاما عقلية بحته لكنها في نظر الفلاسفه والاشاعرة غير يقينية اما الاشاعرة فيقصرون الاستدلال على التمثيل او رد الغائب الى الشاهد واما الفلاسفه فقد فهموا الاستدلال على انه البرهان المنطقي
|
|
|
|
|
|