2012- 5- 15
|
#86
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: مراجعة تاريخ اليونان و الرومان
السيطرة المقدونية ونهاية العصر الهلينى
والحقيقة أن مقدونيا كانت بلداً متخلفاً بالقياس إلى أثينا
العوامل ظهور أمير كفؤ وطموح فيها عام 359 ق.م، كان من بين طموحاته أن يُعترف بمقدونيا كبلد إغريقي، وهو فيليب الثاني ولي عهد المملكة
تقع مملكة مقدونيا بين ترافيا و تساليا , سكانها جبليون, وهم أقلية بالنسبة إلى الدول اليونانية المجاورة
لم ارتقى فيليب الثاني عرش مقدونيا، رأى أن ينتهز حالة بلاد الإغريق فيوحدها بزعامة مقدونيا سياسيًا وحربيًا ، فيصيب فيليب بذلك هدفين: وأحدهما هو خضوع بلاد الإغريق له وتأييدها إياه لأنه سيصبح قائد حرب الانتقام من الفرس، والآخر هو القضاء على الخطر الفارسي.
وكان فيليبس قد بتكار يسمى (الهبليت)وهو الكتيبة المؤلفة من عشرة صفوف من المشاة المسلحين برماح طويلةوقد شكل هذا الترتيب سلاحاً رهيباً مكوناً من الرماح المتراصة التي تشبه أشواك القنفذ
ولكن فيليب لعب دورا دبلوماسيا واستراتيجيا لامعا , ووضع خططا حربية معروفة وأنزل بالإغريق في عام 338 هزيمة ساحقة في موقعة خايرونيا. فانفتحت الحدود أمام جيشه إلى كل اليونان
كان فيليب المقدوني قد حضر جيشا بعد معركة خايرونيا بقيادة فارس معروف , لكن أحد قادته قتله فتولى القيادة ابنه الإسكندر( 356 - 323 ق م ).
كان شابا صغيرا عندما بدأ الزحف بجيشه . وسعى الإسكندر كي يجعل من نفسه سيد العالم
وزحف الاسكندر إلى سورية و هزم الملك داريوس الثالث في معركة إيسوس عام 333 ق م ثم احتل مدينة صور بعد حصار دام سبعة أشهر.
بعد ذلك بجيشه نحو بلاد مابين النهرين ليهزم داريوس الثالث ثانية في معركة أريبلا عام 331 ق م
وبعد أن وصل إلى نهر السند وافق على العودة إلى الوطن فوصل بلاد مابين النهرين ثانية فأصيب هناك بالحمى ومات في مدينة بابل وعمره 33 سنة .
كما ترأس ذات مرة زواجاً جماعياً لتسعة آلاف من جنوده على نساء شرقيات
سبب صيغت كلمة هيلنستى لوصف العصر الذي تلا موته والمنطقة التي غطتها الإمبراطورية السابقة أي بالتقريب المنطقة الواقعة بين بحر الأدرياتيك ومصر في الغرب وجبال أفغانستان في الشرق، أما إمبراطوريته نفسها فلم تبق متماسكة لزمن طويل، ولم يخلف الاسكندر وريثاً له سرعان ما راح قواده يتنازعون على الغنائم
ويكفي هذا الأمر وحده لكي يضمن لملوك مقدونيا مكاناً في التاريخ.
|
|
|
|
|
|