2012- 5- 15
|
#23
|
|
أكـاديـمـي فـضـي
|
رد: التذوق الأدبي
44- غصن بان مال من حيث استوى
بات من يهواه من فرط الجوى
خافق الأحشاء موهون القوى
كلما فكر في البين بكى ويحه يبكي لما لم يقع
تسمى ثلاثة الأسطر الأولى مع القفل:
أ. سمطاً. ب. مطلعاً ج. غصناً. د. بيتاً.
45- في النص السابق (غصن بان) كناية عن :
أ. الطول. ب. جمال الوجه. ج. دقة الخصر. د. طول الشعر.
46- المحسّن اللفظي في كلمتي(مال واستوى) هو:
أ. سجع. ب. جناس. ج. طباق. د. تورية.
47- معنى الجوى في قوله:" بات من يهواه من فرط الجوى ":
أ. شِدَّةِ الوَجْدِ من عشق. ب. الجوع. ج. الخوف. د. الحزن.
48- قول ابن زهر:"ودمع يكِفُ" يعني:
أ. جفاف الدموع. ب. جريان الدموع.
ج. نزول الدموع ثم انقطاعها. د. نزول الدم مع الدمع.
49- ظهر فن المقامات على يد:
أ. الحريري. ب. بديع الزمان الهمذاني.
ج. ابن الفارض. د. ابن زهر.
50- راوي المقامة الموصليّة هو:
أ. الحريري. ب. أبو الفتح. ج. عيسى بن هشام. د. الهمذاني.
51- تعالج المقامات عادة اجتماعية شاعت في العصر العباسي، هي:
أ. الخدعة. ب. الكذب. ج. الكدية. د. النفاق.
52- من السمات الفنية للمقامات:
أ. قصر الجمل. ب. كثرة الجناس.
ج. غرابة الألفاظ. د. جميع ما ذكر.
53- جاء في المقامة "حَتَّى وَرِمَ كِيسُنَا فِضَّةً وَتِبْراً وامْتَلأَ رَحْلُنَا أَقِطاً وَتَمْراً ... حَتَّى حَلَّ الأَجَلُ المَضْرُوبُ ، واسْتُنْجِزَ الوَعْدُ المَكْذُوبُ"معنى الإقط :
أ. اليقطين. ب. اللبن المجفف. ج. نوى التمر. د. الطحين.
54- المقصود بالأجل المضروب في النص السابق:
أخذ الهدايا. ب. زواج العروس. ج. إحياء الميت. د. قتل المحتال.
55- قال الشاعر: وَقَوْسُ حَاجِبِهَا مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ وَنَبْلُ مُقْلَتِـــهَا تَرْمِي بِهِ كَبِـــــدِي
وَخَصْرُهَا نَاحِلٌ مِثْلِي عَلَى كَفَلٍ مُرَجْرَجٍ قَدْ حَكَى الأَحْزَانَ فِي الخَلَدِ
معنى (النبل) في البيت الأول:
أ.السهم. ب. الكرم. ج. الدمع. د. الشجاعة.
56- ينسب البيتان السابقان لـ:
أ. الوأواء الدمشقي. ب. يزيد بن معاوية. ج. عبد الله بن المعتز. د. أ+ب.
57- شبه الشاعر خصر المحبوبة في البيت الثاني من النص السابق بــ:
أ. الرمح. ب. السيف. ج. جسمه. د. الغصن.
58- يمثل الشاعر محمود سامي البارودي:
أ. الشعر الحرّ. ب. حركة إحياء الشعر العربي.
ج. بدايات قصيدة النثر. د. الشعر الرمزي.
59- في قول البارودي: قدْ يظفرُ الفاتكُ الألوى بحاجتهِ وَيَقْعـُدُ الْعَجـْزُ بِالْهَيّـَابَة ِ الْوَكَـلِ
معنى الوكل:
أ. الجبان العاجز. ب. الشجاع. ج. المخادع. د. الطويل.
60- حَوْلِيَّة ٌ، صَاغَهَا فكْرٌ أَقَرَّ لهُ بِالْمُعْجِزَاتِ قَبِيلُ الإِنْسِ وَالْخَبَلِ
يصف البارودي في هذا البيت:
أ. قصيدته. ب. مهرته. ج. محبوبته. د. جميع ما ذكر.
61- تَتَحدثُ لي..
كيف جاءتْ إليّ..
(وأحزانُها الملَكيةُ ترفع أعناقَها الخضْرَ)
كي تَتَمني ليَ العُمرَ!
وهي تجودُ بأنفاسِها الآخرهْ!!
يتحدّث أمل دنقل في هذا النص عن:
أ. محبوبته. ب. أمّه. ج. باقة الورد. د. الساعة.
62- يظهر في السطرين الأخيرين في النص السابق جمال التعبيرمن خلال :
أ. الجناس. ب. المفارقة. ج. التشبيه. د. الطباق.
63- نستنتج من خلال النص السابق أن الشاعر كان يحسّ بـ:
أ. دنوّ أجله. ب. عدم مجيء محبوبته.
ج. انقضاء الزمن. د. الحنين إلى أيام الصبا.
64- وهذه الهمم اللاتي متى خطبت تعثرت خلفها الأشعار والخطب
صافحت يا ابن عماد الدين ذورتها براحة للمساعي دونها تعب
قائل هذين البيتين هو:
أ. ابن زهر. ب. ابن القيسراني. ج. ابن الساعاتي. د. ابن الفارض
65- بين كلمتي خطبت والخطب:
أ. تورية. ب. طباق. ج. سجع. د.جناس.
66- عارض الشاعر في النص السابق الشاعر العباسي:
أ. المتنبي. ب. ابن الرومي. ج. أبا العتاهية. د. أبا تمام.
67- في كلمة ( راحة) :
أ. جناس. ب. طباق. ج. تورية. د. سجع.
68- من الشعراء الذين كتبوا الشعر الحر:
أ. أمل دنقل. ب. محمود سامي البارودي. ج. ابن القيسراني. د. جميع ما ذكر
69- من المصطلحات التي أطلقت على الشعر الحر:
أ. شعر التفعيلة. ب. شعر البحر. ج. شعر القافية. د. شعر الرمز.
70- من خصائص الشعر الحر عدم الالتزام بـ:
أ. التفعيلة. ب. البحر العروضي. ج. الوزن. د. الصور الفنية.
|
|
|
|
|
|