النظريات الاجتماعية الأساسية في سبب الجريمة
سذرلاند
صنف نظريات أو مدارس علم الاجرام حسب تسلسلها التاريخي
خمس نظريات
المدرسة التقليدية : ذات نزعة فلسفية ، تقوم بالربط بين حركة الاختيار والمنفعة.
مدرسة الخرائط الجغرافية: تفسر الجريمة على أسس ايكولوجية.
المدرسة الاشتراكية (الاقتصادية): ترجع سبب الجريمة الى المادة
المدرسة النموذجية: ترى أن المجرم له سمات عضوية وعقلية ونفسية.
المدرسة الاجتماعية: تفسر الجريمة بوصفها ظاهرة اجتماعية ناتجة عن الجماعة والمجتمع.
دونالد تافت
هو من قال ان الجريمة تكاملية
صنف علم الاجرام الى ثلاث اتجاهات:
اتجاه ذاتي: يدرس شخصية المجرم من النواحي الفيزيائية والطبيعية والبيولوجية والفيسيولوجية والنفسية والطب العقلي والتحليل النفسي.
اتجاهات موضوعية: تهتم بالظروف الاجتماعية والمادية ، ذات عدة اتجاهات جغرافية ايكولوجية اقتصادية اجتماعية وثقافية.
اتجاه تعدد العوامل (نظرية تكاملية): يربط بين الاتجاه الذاتي والاتجاه الموضوعي.
المدرسة التقليدية القديمة:
تعتمد على فكرتين رئيسيتين: حرية الاختيار والمنفعة
أفكار أخرى للمدرسة التقليدية القديمة:
الجريمة ، السلوك الاجرامي ، المسئولية
ترى هذه المدرسة أنه ا جريمة إلا بنص
يجب أن تكون العقوبة مقاسه ومقدره بالضرر
يجب المساواة في العقاب بين جميع الطبقات
نددت بالعقوبات بالعقوبات اللاانسانية
تقوم على مذهب اللذة والمنفعة
ترى أن السلوك الاجرامي يختاره الانسان
المدرسة التقليدية الجديدة:
ترى أنه لا يمكن أن تكون المسئولية متوفرة لدى : الجانحين والاطفال
تؤكد على الفردية المطلقة
المدرسة الاجتماعية
اقترح (فيري) معادلات العقاب انطلاقا من مبدأ الحتمية
عالجت مشكلة السببية وأهمية البيئة في تطوير السلوك المنحرف
مبدأ التشبع الاجرامي وضعه (فيري)
التشبع الاجرامي: يعني أن في مجتمع معين وتحت ظروف طبيعية وظروف شخصية ترتكب جرائم معينة دون زيادة أو نقصان
يرى (فيري) أنه لا يمكن مكافحة الجريمة إلا بمعالجة الظروف المحيطة بها والمسببة لها.
العمليات الاجتماعية التي يتكون خلالها السلوك:
أولا: العمليات ذات العلاقة التنظيم الاجتماعي:
يمكن من خلالها تفسير الاختلافات في كمية الجريمة في مختلف المجتمعات وفقا للاختلافات في التنظيم الاجتماعي لكل مجتمع.
العوامل الأساسية:
التحرك الاجتماعي ـ الصراع الثقافي ـ المنافسة ـ التقسيم الطبيعي للمجتمع ـ الحالة العقائدية ـ الحالة السياسية ـ الحالة الاقتصادية ـ الدخل الفردي ـ كثافة السكان.
ثانيا: العمليات المشتركة:
العمليات الاجتماعية: عملية التقليد ـ عمليات القيم ، المواقف ـ عملية الاختلاط التفاضلي.
العمليات النفسية: عملية التعويض ـ عملية العداء الناتج عن الاختلاط.
العمليات ذات الطابع الاجتماعي النفسي: يختص بهذه العمليات علم النفس الاجتماعي الذي يرى أن عملية تكوين السلوك الاجرامي تتكون كما يتكون السلوك السوي ولكن الاختلاف في النوعية وليس الكيفية.
نظرية (دوركايم) (1858 ـ 1917)
زعيم المدرسة الفرنسية لعلم الاجتماع ومنشىء علم الاجتماع الحديث
تفسير الجريمة لدى (دوركايم) ناتج عن:
1- فهمه للفرد والمجتمع والعلاقة الناتجة بينهما.
2- التكوين الاجتماعي
3- التقسيم الوظيفي داخل المجتمع
كلمة الانومي كلمة فرنسية تعني: الافتقار الى القواعد والقوانين.
العلاقة بين الفرد والمجتمع كما يراها (دوركايم) تحدد بنوعين من الأسس:
1- تضامن آلي:
ينتج عن هذا التضامن تكاتف وتعاون بين أعضاء المجتمع ، يفرضه "العقل الجمعي" ، ويوجد هذا النوع في المجتمعات البدائية البسيطة
الفرد في هذه المجتمعات يخضع خوع تام ، وليس له أي حرية في التعبير والكشاركة ، ويفقد ذاتيته في القول والسلوك.
2- تضامن عضوي: الأفراد في هذه المجتمعات مختلفون في الأفكار والمعتقدات والتعليم وبالتالي لكل واحد منهم حرية التعبير والرأي والمشاركة مما يحدث اختلافا وتنوعا في الوظائف والقواعد والعلاقات.
تقل في هذا النوع سيطرة العقل الجمعي.
ويوجد هذا النوع في المجتمعات المتطورة.