2012- 5- 15
|
#103
|
|
أكـاديـمـي مـشـارك
|
رد: مراجعة تاريخ اليونان و الرومان
التوسع الروماني في ايطاليا
معاهدة كاسيوس في 493 ق.م. بينها وبين مدن لاتيوم وقد نصت هذه المعاهدة على أن يقام السلم بين الرومان ومدن الاتين مادامت السموات والأرض وان يشتركا على قدم المساواة في جميع غنائم الحرب فيتبادل الطرفان المساعدة في حالة الحرب كما نصت أيضا على تبادل حقوق المواطنة أي مبدأ توحيد نظام القانون الخاص فأصبح في وسع أي مواطني مدينة لاتينيه (بما في ذلك روما) أن يبيع أو يشتري أو يمتلك في أي مدينة أخرى وإذا حدث زواج بين طرفين من مدينتين لاتيين فزواجه شرعي بما يترتب عليه حقوق وواجبات
وقد دمر الرومان فيي تدميرا تاما عندما سقطت في أيديهم في عام 396ق.م. بعد حصار قالوا انه استمر عشر سنوات كحصار طروادة.
التي عقدتها روما مع قرطاجه 348ق.م. اقوى دوله بحريه في ذلك العصر أن روما كانت قد فرضت نوعا من التبعية على حلفائها القدامى فنصت المعاهدة على أن تعيد قرطاجة لسيطرة روما أيه مدينة لاتينية متمرده إذا سقطت في يدها
وهزمتهم روما \السمنيين في موقعة Sentinum عام 295 ق.م
نجح بيرهوس في الاستيلاء على جميع أملاك القرطاجيين في صقليه فيما عدا مدينة ليليبا يوم. وصارت قرطاجه تسعي للصلح مع بيرهوس, الذي غادر ايطاليا وعاد إلي بلاده تاركا روما أقوى مركزا مما كانت عليه أما تارنتوم فقد سقطت بعد ذلك في أيدي الرومان دون حرب
السيادة الرومانية على حوض البحر المتوسط
الصراع بين روما وقرطاجة والسيطرة على غربي المتوسط:
المعروف أن علاقات روما وقرطاجة كانت فيما مضى من قرون تتسم بالود والصداقة والمصالح المتبادلة
في 241ق. واستولت روم بمقتضى هذا الصلح على جزيرة صقلية وجعلت منها أول ولاية رومانية
واستولى الرومان بعد 3 سنوات على جزيرتي كورسيكا وسردينية اللتين كانتا تدخلان في دائرة نفوذ قرطاجة, الأمر الذي تسبب في اندلاع الحرب البونية الثانية بين روما وقرطاجة
وقد استطاع القائد الأفريقي هانيبال أن يلحق بالرومان في الأشواط الأولى من الحرب الثانية هزائم ساحقة فى موقعة كاناى. وقد كان هنيبال واحداً من أعظم القادة العسكريين واخطر عدو عرفته روما
ولكن تمكن القائد الروماني سكيبيو بين 210 و 206ق. م. أن يجبر القرطاجيين على التراجع من أسبانيا , ثم تبعهم إلى شمال افريقيا حيث استطاع أن يلحق الهزيمة النهائية بقوات هانيبال في موقعة زامه في 202ق. م.
قام الرومان بشن هجومهم الذي عرف بالحرب البونية الثالثة (149 – 146ق. م) وحاصروا مدينة قرطاجة واستولوا عليها ودمروها نهائيا ً ثم باعوا من تبقى من سكانها في أسواق النخاسة وهكذا تحولت أراضي قرطاجة (تونس الحالية) إلى ولاية رومانية تحت اسم " أفريقيا
|
|
|
|
|
|