س18: عبر الشاعر عن الذئب بلفظ (امرؤ) وهذه قمة التشخيص وفي ذلك إشارة إلى رباطة جأش الشاعر وشجاعته، فلم يكن يرى أمامه ذئباً وإنما يرى إنساناً.
أ- صواب .
ب- خطأ .
س19: دقة الشاعر في استعمال اللفظ واضحة فقد عبر عن علاقة الذئب بالغدر ب(أخيين) مستعملاً التصغير وفي ذلك دلالة :
أ- أنه رفيق الغدر منذ الصغر.
ب- أن الغدر محبب له لأن صيغة التصغير تفيد التحبب.
ت- كلتا الدلالتين .