174 – من قرارات هيئة كبار العلماء في المملكة : إن الأعمال الإرهابية تعد من الناحية الشرعية جريمة خطيرة باعتبار قتل الغيلة أو التفجير والاختطاف وإشعال الحرائق في الممتلكات العامة والخاصة ، ونسف المساكن والجسور والأنفاق ، وتفجير الطائرات أو خطفها نوعا من الـ :
أ – الحرابة
ب – الإفساد
ج – الجزية
د – الهدنة
175 - من قرارات هيئة كبار العلماء في المملكة : إن الأعمال الإرهابية تعد من الناحية الشرعية جريمة خطيرة باعتبار حوادث التفجير التي حدثت في بعض المدن العربية ، وما حصل بسببها من قتل وتدمير وترويع وإصابات لكثير من الناس من المسلمين وغيرهم نوعا من الـ :
أ – الحرابة
ب – الإفساد
ج – الجزية
د – الهدنة
176 - من القوم ، وهم الجماعة من الناس ، تجمعهم جامعة يقومون لها ، وقوم الرجل عصبته ، وهم أقاربه من أبيه ، أو قومه الذين يتعصبون له ، وينصرونه.. التعريف اللغوي لـ:
أ – العنصرية
ب – القومية
ج – القبيلة
د – الجماعة
177 - من العنصر ، وهو الأصل والحسب ، والعصبية تعني تعصب المرء أو الجماعة للجنس .. التعريف اللغوي لـ:
أ – العنصرية
ب – القومية
ج – القبيلة
د – الجماعة
178 - شعور قوي لدى جماعة بالانتماء إلى آصرة القوم أو العنصر ، والاعتزاز بها ، ينشأ عنه ولاء وارتباط يتحكم في عقول أفراد هذه الجماعة وسلوكهم ؛ بحيث يصبحوا يدا واحدة على من سواهم ، ينتصرون لبعضهم ، ويسالمون عليها غيرهم ويعادونهم , ويبنون عليها آراءهم وأفكارهم ومواقفهم ونظام حياتهم .. التعريف الاصطلاحي لـ:
أ – القومية والعنصرية
ب – العصبة والقبلية
ج – الجماعة والقبيلة
د – المجتمع والأسرة
179 – البراهمة وهــم طبقة الكهنة ورجال الدين ، ويعتقد أنهم خلقوا من فم الإله, وتعد من طبقات المجتمع الـ :
أ – اليونان
ب – الرومان
ج – الفرس
د – الهند
180 – الشودر إحدى طبقات المجتمع الهندي حيث كان يعتقد –في نظرهم- أنهم خلقوا من :
أ – فم الإله
ب – ساعد الإله
ج – فخذ الإله
د – قدم الإله
181 – مجتمع يرون أنهم أرقى أهل الأرض عنصرا ، وأنهم أعظمهم مدنية وثقافة ، وكانوا يلقبون الشعوب الخاضعة لهم بالبرابرة وهم :
أ – اليونان
ب – الرومان
ج – الفرس
د – الهند
182 - الكشتر إحدى طبقات المجتمع الهندي حيث كان يعتقد –في نظرهم- أنهم خلقوا من :
أ – فم الإله
ب – ساعد الإله
ج – فخذ الإله
د – قدم الإله
183 - الويش إحدى طبقات المجتمع الهندي حيث كان يعتقد –في نظرهم- أنهم خلقوا من :
أ – فم الإله
ب – ساعد الإله
ج – فخذ الإله
د – قدم الإله
184 - يجري في عروقهم دم إلهي ، وكانت الرعية تنظر إليهم على أنهم آلهة ، يعتقدون أن في طبيعتهم شيئا علويا مقدسا , نجدهم في مجتمع الـ :
أ – اليونان
ب – الرومان
ج – الفرس
د – الهند
185 - زعمهم أنهم شعب الله المختار ، وأنهم أبناء الله وأحباؤه ، وأنهم معتبرون عند الله أكثر من الملائكة , وأن ما عداهم من البشر ليسوا إلا كالحيوانات , نجدهم في مجتمع الـ :
أ – اليونان
ب – الرومان
ج – اليهود
د – الهند
186 - من عَصِب القوم به عصبا : أي اجتمعوا حوله ، وتعني : المحاماة والمدافعة عمن يلزمك أمره ، وتلزمه لغرض .. التعرف اللغوي لـ :
أ – العنصرية
ب – القومية
ج – القبيلة
د – العصبية
187 - رابطة استعلاء تقوم على التعصب الطبقي والعنصري والتمايز بين الناس على أساس اللون أو النسب أو الثروة أو الجاه ، تؤدي إلى إهدار كرامة المخالف والزراية به وسلبه حقوقه الإنسانية أو بعضها .. التعرف الاصطلاحي لـ :
أ – العنصرية
ب – القومية
ج – القبيلة
د – العصبية
188 – من أنواع العصبية :
أ – عصبية اللون
ب – عصبية الطبقة
ج – عصبية القوم والعنصر
د – جميع ما ذكر
189 – تعتبر من أنواع العصبية, حيث تقوم على أساس افتراض وجود دم أزرق نبيل ، وآخر دم أحمر وضيع، وعلى تقسيم الناس إلى أقسام حسب لون بشرتهم بيضاء كانت أو سوداء وتسمى بـ :
أ – عصبية اللون
ب – عصبية الطبقة
ج – عصبية القوم والعنصر
د – جميع ما ذكر
190 - تعتبر من أنواع العصبية, حيث تنشأ روابط اجتماعية بين الناس كرابطة الأسرة ، أو رابطة المهنة أو رابطة السكنى بين أهل الحي أو القرية ، وتقوم روابط أخرى على أساس التقارب في المراتب والمنازل وتسمى بـ :
أ – عصبية اللون
ب – عصبية الطبقة
ج – عصبية القوم والعنصر
د – جميع ما ذكر
191 - تعتبر من أنواع العصبية, تقوم على تفضيل قومية على غيرها ، وعنصر من العناصر البشرية على آخر ، فيُزعَم أن هذه القومية أرقى ، وأن هذا العنصر أزكى وأنقى وتسمى بـ :
أ – عصبية اللون
ب – عصبية الطبقة
ج – عصبية القوم والعنصر
د – جميع ما ذكر
192 – موقف الإسلام من عصبية القومية والعنصرية:
أ – لا يرفض الإسلام العصبية القائمة على الحق ، والانتصار للعدل والفضيلة
ب – لا يعترض على الانتماء إلى القبيلة لإثبات نسب
ج – لا ينفي الإسلام كذلك حق الإنسان في حب وطنه وعشيرته والحنين إليهم
د – جميع ما ذكر
193 - لا يلغي الإسلام فضل قومية بعينها ؛ لكنه يضع منها ما كان سائدا في المجتمعات من الفخر بالأنساب والأحساب ، والتعالي بسببها على الناس وأعراقهم , كما لا يتنكر الإسلام الأنساب ، فالناس معادن مختلفة ، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( تجدون الناس معادن ، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ) , ولكنه يحرم التفاخر بها ، والتباهي بمكارم الآباء ؛ فيجعل من كان تقيا غير نسيب أكرم عنده من نسيب فاجر.. يندرج ذلك ضمن الـ :
أ – أنواع العصبية
ب – موقف الإسلام من عصبية القومية والعنصرية
ج – مفهوم القومية
د – تاريخ القومية والعنصرية
194 – أنواع العصبية في نظر الإسلام :
أ – عصبية ممدوحة
ب – عصبية مذمومة
ج – عصبية فطرية
د – (أ+ب)
195 – من أنواع العصبية في نظر الإسلام , وهي محاماة الإنسان عن قومه إذا كانوا على حق:
أ – عصبية ممدوحة
ب – عصبية مذمومة
ج – عصبية فطرية
د – (أ+ب)
196 - من أنواع العصبية في نظر الإسلام , وهي التي كانت معروفة في الجاهلية ، تقوم على الفخر بالأنساب ، وعَدِّ مآثر الآباء ، وقد وصفها القرآن الكريم بحمية الجاهلية:
أ – عصبية ممدوحة
ب – عصبية مذمومة
ج – عصبية فطرية
د – (أ+ب)
197 - أبطل الإسلام العصبية المذمومة لما فيها من :
أ – تآخي بين الناس
ب – تكبر على الناس
ج – تراحم بين الناس
د – ترابط بين الناس
198 – قوله r: ( خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم ) تعتبر من العصبية الـ :
أ – عصبية ممدوحة
ب – عصبية مذمومة
ج – عصبية فطرية
د – لا شيء مما ذكر
199 – قوله تعالى (إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية) تعتبر من العصبية الـ :
أ – عصبية ممدوحة
ب – عصبية مذمومة
ج – عصبية فطرية
د – لا شيء مما ذكر
200 - صارت المكانة المشروعة مشاعة يرتقي إليها كل من كان أهلا لها من أهل العلم والعمل مهما كان نسبه وعنصره ولونه، ومهما كانت طبقته ؛ لذا كانت المساواة بين الأجناس من مآثر الإسلام التي امتاز بها .. يندرج ذلك ضمن الـ :
أ – أنواع العصبية في الإسلام
ب – موقف الإسلام من عصبية القومية والعنصرية
ج – مفهوم القومية
د – تاريخ القومية والعنصرية