بارك الله فيك اخوي زيدان وأسأل الله لكم التوفيق . وإظهار الحق
قال تعالى ( لايحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما )
انه لا يجوز الدعاء لأحد على أحد إلا من ظلم ،،والعفو خير ..
إذاً في حالة الظلم يجوز أن تدعوا على من ظلمك ... والعفو والصفح خير
الإسـلام يحـول المحــــنـه إلي منـــــحـه .. ،، ،، ...كــــيف ؟
الظلم محنه يتعرض لها الإنسان من شخص ـــــــــــــ> والعفو منحه من أجل ارتفاع رصيد الربح
الأخروي.. نحن نعلم أن لكل أنسان هدف آخروي يسعى للوصول إليه وهذا يتطلب أن يتنازل عن
بعض حقوقه ... ونحن نعلم أن النفس مجبوله على اشفاء غليلها ،، ولكن تكبح جماح نفسها
ليقينها بما عند ربها من الثواب ازاء العفو والتسامح ،، وهذا لايعني ضعف في الشخصيه بل على
العكس هي دلاله قوة في الشخصية....... فكبح جماح النفس أصعب من إشفاء الغليل ..
قال الحبيب صلى الله عليه وسلم ( ليس الشديد بالصرعه ولكن الشديد من يمسك نفسه عند
الغضب ) ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوه حسنه ..
قالت السيدة عائشة رضي الله عنها :ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منتصراً من مظلمة
ظلمها قط مالم ينتهك من محارم الله ، فإذا انتهك من محارم الله شيء كان أشدهم في ذلك
غضبا وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما ..