س13: يشير قوله تعالى: [لَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ] {الممتحنة:8} :
أ. خلق مع الله ومع رسله عليهم السلام .
ب. خلق مع المسلمين .
ج. خلق مع غير المسلمين .
د. خلق مع البهائم والجمادات.
س14: قال صلى الله عليه وسلم: (من آذى ذمياً فقد آذاني) يشير الحديث إلى :
أ. خلق مع الله ومع رسله عليهم السلام .
ب. خلق مع المسلمين .
ج. خلق مع غير المسلمين .
د. خلق مع البهائم والجمادات.
س15: قال صلى الله عليه وسلم : (ليس منا من لم يوقر كبيرنا .........) :
أ. ويرحم كبيرنا .
ب. ويوقر صغيرنا .
ج. ويرحم صغيرنا .
د. لا شيء مما سبق .
س16: تشير الآية [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ] {النساء:59} إلى :
أ. خلق مع الله ومع رسله عليهم السلام .
ب. خلق مع المسلمين .
ج. خلق مع الحاكم .
د. خلق مع البهائم والجمادات.
س17: "قد تكون لكل دين شعائر خاصة به, تعتبر سمات مميزة له. ولا شك أن في الإسلام طاعات معينة, ألزم بها أتباعه , فالمسلم مكلف أن يلقى أهل الأرض قاطبة بفضائل لا ترقى إليها شبهة " من مقولات :
أ. ابن تيمية رحمه الله .
ب. الإمام الغزالي .
ج. ابن القيم رحمه الله .
د. قول الفقهاء رحمهم الله .
س18: أمر القرآن الكريم ألا نتورط مع اليهود أو النصارى في مجادلات تهيج الخصومات ولا تجدي الأديان شيئاً والدليل :
أ. قال تعالى: [وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ... .]{العنكبوت:46}.
ب. [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ] {النساء:59} .
ج. [لَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ] {الممتحنة:8} .
د. لا شيء مما سبق .
س19: مَنع الإسلام أبناءه أن يقترفوا أية إساءة نحو مخالفيهم في الدين و أمر الإسلام بالعدل ولو مع فاجر أو كافر :
أ. صواب .
ب. خطأ .
س20: قال عليه الصلاة والسلام: "دعوة المظلوم مُستجابة, وإن كان فاجراً ففجوره على نفسه) الحديث يشير إلى :
أ. أهمية الدعاء .
ب. وجوب العدل ولو مع فاجر أو كافر .
ج. أ+ب .
د. لا شيء مما سبق .
س21: من آيات حسن الخلق مع أهل الأديان الأخرى ما ورد عن ابن عمر: أنه ذبحت له شاة في أهله ? فلما جاء قال: أهديتم لجارنا اليهودي؟ أهديتم لجارنا اليهودي؟. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما زال جبريل يوصيني.........) :
أ. بالخال حتى ظننت أنه سيورثه .
ب. بالجار حتى ظننت أنه سيورثه.
ج. بالعم حتى ظننت أنه سيورثه.
د. لا شيء مما سبق
س22: قرر الإسلام أن بقاء الأمم وازدهار حضارتها, واستدامة منعتها, إنما يُكفل لها إذا ضمنت حياة الأخلاق فيها فإذا سقطت الخلق سقطت الدولة معه :
أ. صواب.
ب. خطأ .
س23: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(الأُمَرَاءُ من قُرَيْشٍ ثَلاَثاً ما فَعَلُوا ثَلاَثاً ما حَكَمُوا فَعَدَلُوا وَاسْتُرْحِمُوا فَرَحِمُوا وَعَاهَدُوا فَوَفَوْا فَمَنْ لم يَفْعَلْ ذلك منهم فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ). يشير إلى:
أ. لا مكانة لأمة ولا لدولة إلا بمقدار ما تمثل في العالم من صفات عالية.
ب. وجوب العدل مع الفاجر والكافر.
ج. وجوب العدل مع المسلمين فقط .
د. لا شيء مما سبق .
س24: "إن الله يقيم الدولة العادلة, وإن كانت كافرة, ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة" . مقولة :
أ. ابن تيمية رحمه الله .
ب. الإمام الغزالي .
ج. ابن القيم رحمه الله .
د. الفقهاء رحمهم الله .
س25: إن الخلق في منابع الإسلام الأولى من كتاب وسنة هو الدين كله, وهو الدنيا كلها, فإن نقصت أمة حظاً من رفعة في صلتها بالله, أو في مكانتها بين الناس, فبقدر نقصان فضائلها وانهزام خلقها".
أ. صواب.
ب. خطأ .
س26: أي العبارات التالية خاطئة :
أ. يقصد بالثبات أن الفضائل الأساسية للمجتمع مرتبطة بنظام الشريعة العامة، وهي أمور لا يستغني عنها مجتمع كريم، مهما تطورت الحياة، وتقدم العلم بل تظل قيماً فاضلة ثابتة.
ب. إن الأخلاق في الإسلام تتغير وتتطور تبعا للظروف الاجتماعية والأحوال الاقتصادية. لا تتغير ولا تتطور بل هي حواجز متينة ضد الفوضى والظلم والشر.
ج. السبب الذي يجعل أخلاق الإسلام ثابتة فهو ارتباطها بالفطرة البشرية التي تتصف بالثبات.
د. السبب الذي يجعل أخلاق الإسلام ثابتة كونها نابعة عن الدين .
س27: قال الله تعالى[تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ] {البقرة:229}.الآية تشير إلى :
أ. أن الفضائل الأساسية للمجتمع مرتبطة بنظام الشريعة العامة .
ب. إن الأخلاق في الإسلام لا تتغير ولا تتطور بل هي حواجز متينة ضد الفوضى والظلم والشر.
ج. أخلاق الإسلام ثابتة فهو ارتباطها بالفطرة البشرية التي تتصف بالثبات.
د. أخلاق الإسلام ثابتة كونها نابعة عن الدين .
س28: الخلق فطرة يرثها الأحفاد عن الآباء والأجداد قال صلى الله عليه وسلم (كل مولود يولد على الفطرة) :
أ. صواب.
ب. خطأ .
س29: الدين يصلح لجميع الناس، ويهدف إلى الخير المطلق، لأنه من الله سبحانه وتعالى، وقد راعى فيه الخير العام الدليل :
أ. قال تعالى[تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ] {البقرة:229}.
ب. قال تعالى: [أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ] {الملك:14}.
ج. [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ] {النساء:59} .
د. لا شيء مما سبق .
س30 : يترتب على خاصية الثبات هذه :
أ. أن الأخلاق مختلفة عن التقاليد .
ب. أن الأخلاق لا تختلف عن التقاليد .
ج. أن الأخلاق جزء من التقاليد .
د. لا شيء مما سبق .
س31: التقاليد :
أ. ثابتة لا تتغير .
ب. تتغير بين الفينة والأخرى, بتغير مبررات وجودها .
ج. تقوم على أسس ثابتة كالحق والعدل والخير.
د. لا شيء مما سبق .
س32: الأخلاق :
أ. ثابتة لا تتغير .
ب. تتغير بين الفينة والأخرى, بتغير مبررات وجودها .
ج. تقوم على أسس ثابتة كالحق والعدل والخير.
د. أ+ج .
س33: عملية وقابلة للتطبيق, ولا يستعصي على أحد من الناس تطبيقها وتجسيدها في حياته :
أ. تعني الوسطية .
ب. تعني الواقعية .
ج. تعني الشمولية .
د. لا شيء مما سبق .
س34: الأخلاق الإسلامية تتميز بالواقعية والمثالية فقد جاء الإسلام وراعى رغبة الفرد في الوصول للأفضل , ولم يحمل الناس على ما لا يطيقون فـــــ :
أ. شرع العدل وذلك بأن يصل كل ذي حق إلى حقه .
ب. دعاه في الوقت ذاته إلى الإحسان وهي مرتبة أعلى من العدل فيها التضحية والصفح والتجاوز.
ج. أ+ب .
د. لا شيء مما سبق .
س35: الإحسان :
أ. مرتبة أعلى من العدل فيها التضحية والصفح والتجاوز.
ب. إعطاء كل ذي حق حقه .
ج. أ+ب .
د. لا شيء مما سبق .
س36: الأخلاق الإسلامية وما فيها من مثالية مميزة يختلف عن الدعوات المثالية التي نادى بها :
أ. بعض الفلاسفة من أمثال أفلاطون في كتابه الجمهورية الفاضلة .
ب. النصارى في الوصايا التي نسبوها إلى نبي الله عيسى عليه السلام, وهي مستعصية على التطبيق, ولا تستقيم معها حياة الإنسان, وسرعان ما يملها وتسأم نفسه من فعله لما فيها من تكلف شديد.
ج. أ+ب .
د. لا شيء مما سبق .
س37 قال عليه الصلاة والسلام: (عَلَيْكُمْ مَا تُطِيقُونَ مِنْ الْأَعْمَالِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا). وفي معناه قوله تعالى: [فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ] {التغابن:16}.فيهما إشارة إلى :
أ. الأخلاق الإسلامية وسطاً بين طرفين متضادين .
ب. الأخلاق الإسلامية تراعي قدرة الإنسان وطاقته .
ج. أن الإسلام وسطاً بين طرفين متقابلين .
د. أن الإسلام بين للإنسان طريق الخير وطريق الشر و ترك له حرية الاختيار .
س38: الوسطية تعني كون الأخلاق الإسلامية وسطاً بين طرفين متضادين, وهذه الوسطية والاعتدال جلية في جوانب الدين الإسلامي كله؛ ففي نظرته إلى تكوين الإنسان كان وسطاً بين :
أ. غلاة المثاليين وغلاة الشموليين .
ب. غلاة الواقعيين وغلاة الشموليين .
ج. غلاة المثاليين وغلاة الواقعيين .
د. لا شيء مما سبق .
س39: يعتبرون الإنسان روحاً علوية محبوسةً في الجسد ويجب عليه أن يتحرر منه :
أ. غلاة الشمولية .
ب. غلاة الواقعيين .
ج. غلاة المثاليين .
د. لا شيء مما سبق .
س40: يعتبرون الإنسان جسداً فقط ويتنكرون للروح ومتطلباته :
أ. غلاة الشمولية .
ب. غلاة الواقعيين .
ج. غلاة المثاليين
د. لا شيء مما سبق .
س41: قرر الإسلام أن الإنسان :
أ. مخلوق مركب من عقل وشهوة .
ب. لديه استعداد للتقوى والفجور.
ج. أ+ب .
لا شيء مما سبق