س42: قال تعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}(7-10) سورة الشمس تشير الآية إلى :
أ. أن الإسلام وسطاً بين طرفين متضادين.
ب. أن الإسلام وسطاً بين طرفين متقابلين .
ج. أن الإسلام بين للإنسان طريق الخير وطريق الشر و ترك له حرية الاختيار .
د. جميع ما سبق .
س43: في نظرة الإسلام إلى الحياة كان :
أ. وسطاً بين طرفين متضادين .
ب. وسطاً بين طرفين متقابلين .
ج. وسطاً بين أكثر من طرف .
د. وسطاً لا يقبل الزيادة ولا النقصان.
س44: في نظرة الإسلام إلى الحياة كان وسطاً بين طرفين متقابلين هما من يرى أن الحياة هي هذه الدنيا التي نعيشها فقط وأولئك الذين يتنكرون لهذه الحياة الدنيوية ومتعها, ويرون أن السعي يجب أن يكون للآخرة فقط:
أ. صواب .
ب. خطأ .
س45:قال تعالى: {هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا } (61) سورة هود الآية تقرر :
أ. الحياة هي هذه الدنيا التي نعيشها فقط .
ب. السعي يجب أن يكون للآخرة فقط.
ج. الانسجام والتوافق بين الحياتين الدنيا والآخرة , وأن الدنيا مزرعة للآخرة.
د. لا شيء مما سبق .
س46: كان الإسلام في دعوته إلى التحلي بالفضائل الخلقية :
أ. وسطاً بين طرفين متضادين .
ب. وسطاً بين طرفين متقابلين .
ج. وسطاً بين أكثر من طرف .
د. وسطاً لا يقبل الزيادة ولا النقصان.
س47: تأتي وسط بين رذيلتين هما: الخِبُّ والبَلَه:
أ. السخاء .
ب. الحكمة .
ج. الشجاعة .
د. الجبن .
س48: إفراطٌ وزيادة من جهة الاتصاف بالمكر والحيلة وسوء الظن :
أ. الخِبُّ .
ب. الشجاعة .
ج. الجبن .
د. البله .
س49: تفريط ونقصان عن الاعتدال, وسذاجة وسفه:
أ. الخِبُّ .
ب. الشجاعة .
ج. الجبن .
د. البله .
س50: قال تعالى: [وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ البَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا] {الإسراء:29} تشير الآية إلى أن السخاء وسط بين رذيلتي :
أ. الخِبُّ والبَلَه .
ب. الإسراف والتقتير .
ج. التهور والجبن .
د. الشره والخمود .
س51: الشجاعة وسطٌ بين رذيلتي :
أ. الخِبُّ والبَلَه .
ب. الإسراف والتقتير .
ج. التهور والجبن .
د. الشره والخمود .
س52: زيادة عن الاعتدال، ويقدم بها الإنسان على الأمور المحظورة، التي يجب في العقل الإحجام عنها, قال تعالى: [وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ] {البقرة:195} .
أ. الشره .
ب. الخمود .
ج. التهور .
د. التقتير .
س53: نقصان عن الاعتدال, قال تعالى في وصف المنافقين: [رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ] {التوبة:87} :
أ. الشره .
ب. الخمود .
ج. الجبن .
د. التقتير .
س54: العفة وهي وسط بين رذيلتي :
أ. الخِبُّ والبَلَه .
ب. الإسراف والتقتير .
ج. التهور والجبن .
د. الشره والخمود .
س55: ....هو إفراط الشهوة إلى المبالغة في اللذات. ......هو خمود الشهوة عن الانبعاث إلى ما يقتضي العقل نيله وتحصيله:
أ. الخِبُّ والبَلَه .
ب. الإسراف والتقتير .
ج. التهور والجبن .
د. الشره والخمود .
س56: الحياء وسط بين رذيلتي :
أ. الخِبُّ والبَلَه .
ب. الإسراف والتقتير .
ج. الوقاحة وصفاقة والخور والمهانة.
د. الشره والخمود .
س57:التواضع وهو وسط بين رذيلتي :
أ. الكبر والعلو والذلة والحقارة .
ب. الوقاحة وصفاقة والخور والمهانة.
ج. الشره والخمود.
د. الخِب والبله .
س58: العدل هو التوسط المحمود في كل شيء, بأن يعطي كل ذي حق حقه, من غير غبن وتغابن. والغبن إفراط أي أن يأخذ ما ليس له، والتغابن تفريط, أي أن يعطي في المعاملة ما ليس عليه حمد وأجر.
أ. صواب.
ب. خطأ.
س59: فضائل خلقية كانت وسطاً لا تقبل الزيادة ولا النقصان مثل :
أ. الحكمة .
ب. الشجاعة .
ج. العفة .
د. جميع ما سبق .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسئلة مراجعة المحاضرة الرابعة الأخلاق الإسلامية وآداب المهنة
وسائل اكتساب الأخلاق
س1: أي العبارات التالية خاطئة :
أ. هناك أخلاقاً فطرية بمعنى أن بعض الناس تشمله العناية الإلهية فيولد سليم الفطرة كما هو الحال في الأنبياء والرسل الكرام عليهم السلام.
ب. هناك من يمُنُّ الله عليه ببعض الصفات الخلقية الحميدة كما أشج عبد القيس حين أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال "إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله, الحلم والأناة".
ج. الصفات الخلقية الحميدة تحتاج إلى وسائل لاكتسابها والاتصاف بها .
د. الصفات الخلقية الحميدة لا تحتاج إلى وسائل لاكتسابها والاتصاف بها .
س2: من وسائل اكتساب الأخلاق :
أ. التدريب العملي والرياضة النفسية.
ب. البيئة الصالحة والجليس الصالح / سلطان الدولة .
ج. القدوة الحسنة / الضغط الاجتماعي .
د. جميع ما سبق .
س3: التدريب العملي والرياضة النفسية تعني حمل النفس على الأعمال التي يقتضيها الخُلق المطلوب. مجاهد نفسه, ومتكلف إلى أن يصير ذلك خلقاً له وطبعاً, فيتيسر عليه :
أ. صواب .
ب. خطأ .
س4: جميع الأخلاق المحمودة شرعاً تحصل بالتدريب العملي والرياضة النفسية, وغايته أن يصير الفعل الصادر منه لذيذاً. وفي هذا المعنى جاء قول النبي صلى الله عليه وسلم:
أ. (وجعلت قرة عيني في الصلاة).
ب. عندما سئل صلى الله عليه وسلم: أي الناس خير؟ قال: (من طال عمره, وحسن عمله).
ج. أ+ب
د. لا شيء مما سبق .
س5: كان الأنبياء والصالحين من العباد يكرهون الموت, فإن الدنيا مزرعة الآخرة, وكلما كانت العبادات أكثر بطول العمر, كان الثواب أجزل, والنفس أزكى وأطهر, والأخلاق أقوى وأرسخ :
أ. صواب .
ب. خطأ .