عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 5- 18   #10
هد آ و ة|~
صديقة ملتقى حواء
 
الصورة الرمزية هد آ و ة|~
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 74712
تاريخ التسجيل: Sat Mar 2011
العمر: 34
المشاركات: 13,097
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 11661
مؤشر المستوى: 202
هد آ و ة|~ has a reputation beyond reputeهد آ و ة|~ has a reputation beyond reputeهد آ و ة|~ has a reputation beyond reputeهد آ و ة|~ has a reputation beyond reputeهد آ و ة|~ has a reputation beyond reputeهد آ و ة|~ has a reputation beyond reputeهد آ و ة|~ has a reputation beyond reputeهد آ و ة|~ has a reputation beyond reputeهد آ و ة|~ has a reputation beyond reputeهد آ و ة|~ has a reputation beyond reputeهد آ و ة|~ has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: ..التربيه خاصه ..[إعاقه عقليه]
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
هد آ و ة|~ غير متواجد حالياً
رد: ارجو الدخول الاخلاق الاسلاميه

س6: أي العبارات التالية خاطئة :
‌أ. لا يمكن اكتساب الأخلاق الجميلة بالرياضة . بل يمكن بتكلف الأفعال الصادرة عنها ابتداءً لتصير طبعاً انتهاءً.
‌ب. كل صفة تظهر في القلب يفيض أثرها على الجوارح حتى لا تتحرك إلا على وفقها, وكل فعل يجري على الجوارح فإنه قد يرتفع منه أثر إلى القلب .
‌ج. من درب نفسه وحملها على ما يريد, وجد الاستجابة له بإذن الله. فالبداية من العبد, ثم يأتيه التوفيق من الله تعالى.
‌د. البدن في الابتداء لا يخلق كاملاً, وإنما يكمل ويقوى بالنشوء والتربية بالغذاء فكذلك النفس تخلق ناقصة, قابلة للكمال. وإنما تكمل بالتربية وتهذيب الأخلاق, والتغذية بالعلم.
س7: التدريب العملي والرياضة النفسية: أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه الحقيقة فقال:
‌أ. ( مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ.. الحديث ) .
‌ب. (مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ،وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنْ الصَّبْرِ).
‌ج. (كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَثَلِ الْبَهِيمَةِ تُنْتَجُ الْبَهِيمَةَ هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ)
‌د. لا شيء مما سبق .
س8: الطبع يسرق من الطبع الشرَّ والخيرَ جميعاً إشارة إلى وسيلة مهمة من وسائل اكتساب الأخلاق وهي :
‌أ. الجليس الصالح .
‌ب. سلطان الدولة .
‌ج. القدوة الحسنة .
‌د. الضغط الاجتماعي .
س9: فيه فضيلة مجالسة الصالحين وأهل الخير والمروءة ومكارم الأخلاق والورع والعلم والأدب، والنهي عن مجالسة أهل الشر وأهل البدع :
‌أ. ( مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ ) .
‌ب. (مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ،وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنْ الصَّبْرِ).
‌ج. (كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَثَلِ الْبَهِيمَةِ تُنْتَجُ الْبَهِيمَةَ هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ)
‌د. لا شيء مما سبق .
س10: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا , يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا , لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا } في الآية إشارة إلى :
‌أ. جزاء مصاحبة الأخيار .
‌ب. خاتمة مصاحبة الأشرار .
‌ج. فائدة البيئة الصالحة .
‌د. لا شيء مما سبق .
س11: قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا.. الحديث ) في هذا الحديث يتضح : :
‌أ. استحباب مفارقة التائب المواضع التي أصاب بها الذنوب، والأخدان المساعدين له على ذلك ومقاطعتهم.
‌ب. أن يستبدل الأخدان السيئين صحبة أهل الخير والصلاح والعلماء والمتعبدين الورعين.
‌ج. أثر البيئة الفاسدة والبيئة الصالحة على المرء .
‌د. جميع ما سبق .
س12: [وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ] {البقرة:170}. الآية تشير إلى :
‌أ. الإنسان بطبعه يميل إلى التقليد.
‌ب. الإنسان بطبعه لا يميل للتقليد .
‌ج. القدوة لا أثر لها في حياة الإنسان .
‌د. لا شيء مما سبق .
س13: من أكمل الخَلْق إيماناً وأخلاقاً ويجب أن نتخذه القدوة في حياتنا, هو رسول الله الذي ارتضاه الله لنا قدوة, وأمرنا بالتأسي به :
‌أ. صواب .
‌ب. خطأ .
س14:أي العبارات التالية صحيحة :
‌أ. إن المسلم إذا أُبرزت أمامه القدوات الطيبة, والنماذج الراقية, فإنه يسارع إلى تقليدها والتأسي بها.
‌ب. إن المسلم مطالب بالتأسي بالنماذج الطيبة المرضية عند الله تعالى، وقد وجدنا القرآن يقول للرسول صلى الله عليه وسلم[ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ] {الأنعام:90}.
‌ج. القدوة الحسنة لها تأثير عجيب في اكتساب الفضائل .
‌د. جميع ما سبق صحيح .
س15: القدوة الصالحة لها تأثير عجيب في اكتساب الفضائل لأسباب متعددة.. منها:
‌أ. كون هذه القدوة محل تقدير وإعجاب مما يولد في الفرد المحروم من أسباب هذا المجد حوافز قوية تدفعه إلى تقليد هذه القدوة الصالحة ومحاكاتها .
‌ب. وجود القدوات الصالحة والنماذج الحسنة يعطي الآخرين قناعة بأن بلوغ هذه الفضائل أمر ممكن .
‌ج. أن النفس البشرية تتأثر بالأمور العملية أكثر بكثير من تأثرها بالأمور النظرية .
‌د. جميع ما سبق .
س16: ( أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها تشير على النبي أن يبدأ بحلق رأسه بعد صلح الحديبية في وقت امتنع فيه كثير من المسلمين عن الحلق فلما رأوا رسول الله حلق تسابقوا إلى الحلق تأسيا به صلى الله عليه وسلم ) هذا يشير إلى :
‌أ. كون هذه القدوة محل تقدير وإعجاب مما يولد حوافز قوية ت إلى تقليد هذه القدوة الصالحة ومحاكاتها
‌ب. وجود القدوات الصالحة والنماذج الحسنة يعطي الآخرين قناعة بأن بلوغ هذه الفضائل أمر ممكن .
‌ج. أن النفس البشرية تتأثر بالأمور العملية أكثر بكثير من تأثرها بالأمور النظرية .
‌د. لا شيء مما سبق .
س17: إن من واجب المصلحين والدعاة المربين أن يبرزوا للناس وخصوصاً للشباب والنشء النماذج الصالحة من أسلافنا:
‌أ. صواب .
‌ب. خطأ .
س18: نعني بذلك المجتمع المسلم, بما يشكله من رقابة على سلوك الأفراد, وإلزامهم بفضائل الأخلاق:
‌أ. الجليس الصالح .
‌ب. سلطان الدولة .
‌ج. القدوة الحسنة .
‌د. الضغط الاجتماعي .
س19: الفرق بين الضغط الاجتماعي وبين تأثير البيئة الصالحة هو أن البيئة: هي تلك المجموعة من الناس الذين يعيش معهم بشكل مباشر كل يوم, وبصورة مستمرة و الضغط الاجتماعي: يعني ما هو أعم. إنه المجتمع بكل طبقاته وأطيافه وفئاته:
‌أ. صواب .
‌ب. خطأ .
س20: الضغط الاجتماعي يظهر في الرقابة من المجتمع وفي بيان ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
‌أ. (إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِى إِسْرَائِيلَ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ فَيَقُولُ يَا هَذَا اتَّقِّ اللَّهَ وَدَعْ مَا تَصْنَعُ فَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ لَكَ ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ فَلاَ يَمْنَعُهُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ ..)
‌ب. (مَثَلُ القَائِمِ في حُدُودِ اللهِ وَالوَاقعِ فِيهَا، كَمَثَلِ قَومٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فَصَارَ بَعْضُهُمْ أعْلاها وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا ..الحديث ) .
‌ج. أ+ب .
‌د. لا شيء مما سبق .
للإطلاع : معنى (القَائِم في حُدُودِ اللهِ تَعَالَى): المنكر للوقوع فيها، والقائم في دفعِها وإزالتِها، وَالمُرادُ بالحُدُودِ: مَا نَهَى الله عَنْهُ. ومعنى: اسْتَهَمُوا: اقْتَرَعُوا
س21: نعني بها السلطة الحاكمة بما تملكه من قوة ردع, وأجهزة رقابة:
‌أ. الجليس الصالح .
‌ب. سلطان الدولة .
‌ج. القدوة الحسنة .
‌د. الضغط الاجتماعي .
س22: قال الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه: (إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن). في بيان :
‌أ. أثر الضغط الاجتماعي .
‌ب. أثر الرقابة من الدولة.
‌ج. أثر البيئة الصالحة .
‌د. أثر الجليس الصالح .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسئلة مراجعة المحاضرة الخامسة الأخلاق الإسلامية وآداب المهنة
س1: أي العبارات التالية خاطئة :
‌أ. الإلزام يكون أولاً, ثم تتبعه المسؤولية, ثم يتبعهما الجزاء أخيراً.
‌ب. يمكن تعريف الإلزام في باب الأخلاق بأنه: تكليفٌ بتشريع خُلُقي .
‌ج. الإلزام هو أمرٌ صادرٌ من الشرع للمكلفِ بامتثال خُلُقٍ محمودٍ, أو اجتنابِ خُلُقٍ مذموم .
‌د. المكلف هو الشخص: البالغ الغير العاقل.البالغ العاقل .
س2: من مصادر الإلزام الخلقي :
‌أ. النصوص الشريعة من كتابٍ وسنةٍ.
‌ب. ما ثبت من أقوال السلف .
‌ج. ما ثبت من أفعال الصحابة .
‌د. لا شيء مما سبق .
س3: قال تعالى: [رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ]{النساء:165}, وقال أيضاً: [وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا]{الإسراء:15}, فالآيتان تدلان بوضوح على :
‌أ. مقابلة الإساءة بالإحسان, والصبر على الظلم مع القدرة على الرد
‌ب. أنه لا محاسبة, ولا عقاب قبل إرسال الرسل وإقامة الحجة من الله تعالى على العباد.
‌ج. الإنفاق على الأيتام والمحتاجين من غير انتظار الجزاء منهم, والتضحية بالمال مع شدة الحاجة إليه.
‌د. لا شيء مما سبق .
س4: إتباعنا للرسول صلى الله عليه وسلم, لامتثال أمره سبحانه الدليل :
‌أ. قال تعالى : [وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا] {الحشر:7}.
‌ب. قال تعالى : [قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الكَافِرِينَ] {آل عمران:32}.
‌ج. أ+ب .
‌د. لا شيء مما سبق .
س5: هناك أموراً تعين على تحقيق الالتزام في حياة الناس, وهي متفرعة عن الشرع, ومنضبطة به, وتتمثل في عوامل خارجية كـــ :
‌أ. المجتمع والسلطة الحاكمة .
‌ب. الإيمان والعقل والفطرة والضمير الخلقي.
‌ج. أ+ب
‌د. لا شيء مما سبق .
س6: هناك أموراً تعين على تحقيق الالتزام في حياة الناس, وهي متفرعة عن الشرع, ومنضبطة به, وتتمثل في عوامل داخلية كـــ :
‌أ. المجتمع والسلطة الحاكمة .
‌ب. الإيمان والعقل والفطرة والضمير الخلقي.
‌ج. أ+ب
‌د. لا شيء مما سبق .
س7: أي العبارات التالية خاطئة :
‌أ. كثيراً من الممارسات الخلقية الحميدة لا تقوم على أساس الإيمان بالله واليوم الآخر. بل لا تقوم إلا على أساس الإيمان بالله واليوم الآخر .
‌ب. بالعقل الإنسان إذا رأى أن عاقبة فعله ستكون نافعة مفيدة أقدم عليه, وإذا رأى أنها ستكون ضارة أو أليمة أحجم عنه.
‌ج. الإنسان بفطرته السليمة يهتدي إلى الأخلاق الحميدة, ويرتاح لها.
‌د. أمر الله سبحانه جماعة المسلمين أن يراقبوا سلوك الأفراد داخل المجتمع, وأن يأخذوا على يد الشارد منهم عن جادة الحق, ويعاقبوا المنحرف .
س8: قال تعالى: [وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً, إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُوراً] {الإنسان:8-9} إشارة إلى :
‌أ. مقابلة الإساءة بالإحسان.
‌ب. الصبر على الظلم مع القدرة على الرد.
‌ج. الإنفاق من غير انتظار الجزاء والتضحية بالمال مع شدة الحاجة إليه .
‌د. جميع ما سبق .
س9: " الإيمان هو روح الأعمال, وهو الباعث عليها والآمر بأحسنها والناهي عن أقبحها, وعلى قدر قوة الإيمان يكون أمره ونهيه لصاحبه, وائتمار صاحبه وانتهاؤه" من مقولات :
‌أ. ابن تيمية رحمه الله .
‌ب. الإمام الغزالي رحمه الله .
‌ج. ابن القيم رحمه الله .
‌د. أنس رضي الله عنه .
س10: قال تعالى مخبراً عن أهل النار: [وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ] {الملك:10}الآية فيها إشارة إلى أهمية :
‌أ. الفطرة .
‌ب. العقل .
‌ج. المجتمع .
جميع ما سبق