عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 5- 18   #36
ندىآ ..~
أكـاديـمـي ذهـبـي
 
الصورة الرمزية ندىآ ..~
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 68705
تاريخ التسجيل: Tue Jan 2011
العمر: 33
المشاركات: 879
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 170
مؤشر المستوى: 69
ندىآ ..~ has a spectacular aura aboutندىآ ..~ has a spectacular aura about
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيةة
الدراسة: انتساب
التخصص: تربية خـاصة
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ندىآ ..~ غير متواجد حالياً
رد: مذآكرتي في الأخلاق الأسلاآمية .. تنفع لِ الشيبآن :)

المحاضرة الثالثه


خصايص الأخلاق الأسلامية :
أنبثاق عن العقيدة الأسلامية , والشمول , , الثبات , والجمع بين الواقعية والمثالية , والوسطية

الانبثاق عن عقيدة الإسلام :
- أي انها مرتبطة بالعقيدة ارتباطاً قوياً وعميقاً بحيث يستحيل الفصل بينهما، وما أكثر النصوص التي تربط بين الإيمان وحسن الخُلق.
- يقول الإمام الغزالي رحمه الله تعالى: "حسن الخلق هو الإيمان، وسوء الخلق هو النفاق، وقد ذكر الله تعالى صفات المؤمنين والمنافقين في كتابه، وهي بجملتها ثمرة حسن الخلق، وسوء الخلق.
- وقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن بصفات كثيرة، وأشار بجميعها إلى محاسن الأخلاق
- الإيمان القوي، يلد الخلق القوي حتماً، وأن انهيار الأخلاق مرده إلى ضعف الإيمان، أو فقدانه، بحسب تفاقم الشر أو تفاهته

• إذاً فالدين هو منبت الأخلاق، وهو مصدر الرقابة عليها، وهو المقوم لها إذا انحرفت، وهما متلازمان لإقامة كل مدنية فاضلة خيرة في مصلحة الإنسان.


الشمول :
حيث تشمل جميع المجالات،

1 / هناك خلق مع الله ومع رسله عليهم السلام
2 / خلق مع المسلمين
3 / خلق الكبير والصغير
4 / الوالدين والأبناء والبنات والزوج والقرابة
5 / ومع الضيف والمعلم والصديق
6 / ومع البهائم والجماد
7 / وخلق مع الحاكم

• فالمسلم مكلف أن يلقى أهل الأرض قاطبة بفضائل لا ترقى إليها شبهة، فالصدق واجب على المسلم مع المسلم وغيره، والسماحة والوفاء والمروءة والتعاون والكرم.. الخ.

• وقد أمر القرآن الكريم ألا نتورط مع اليهود أو النصارى في مجادلات تهيج الخصومات ولا تجدي الأديان شيئاً .
• قرر الإسلام أن بقاء الأمم وازدهار حضارتها ، واستدامة منعتها، إنما يكفل لها إذا ضمنت حياة الأخلاق فيها فإذا سقطت الخلق سقطت الدولة معه.
• لا مكانة لأمة ولا لدولة ولا لأسرة إلا بمقدار ما تمثل في العالم من صفات عالية، وما تحقق من أهداف كريمة.

الثبات :
• ويقصد بالثبات أن الفضائل الأساسية للمجتمع من صدق ووفاء وأمانة وعفة وإيثار مرتبطة بنظام الشريعة العامة، وهي أمور لايستغني عنها مجتمع كريم، مهما تطورت الحياة، وتقدم العلم بل تظل قيماً فاضلة ثابتة.


• إن الأخلاق في الإسلام لا تتغير ولا تتطور تبعا للظروف الاجتماعية والأحوال الاقتصادية، بل هي حواجز متينة ضد الفوضى والظلم والشر

أسباب ثبات الأخلاق الأسلامية :

1/ ارتباطها بالفطرة البشرية التي تتصف بالثبات
2/ كونها نابعة عن الدين، وإذا كان الدين يصلح لجميع الناس، ويهدف إلى الخير المطلق
3/ الأخلاق مختلفة عن التقاليد؛ لأن التقاليد تتغير بين الفينة والأخرى بينمآ ان الأخلاق تقوم على أسس ثابتة كالحق والعدل والخير.
4/ كما أن الثبات في الأخلاق من شأنه أن يبعث الطمأنينة في حياة الفرد، وفي حياة المجتمع

الجمع بين الواقعية والمثالية :



فأما كونها واقعية : فتعني أنها عملية وقابلة للتطبيق، ولا يستعصي على أحد من الناس تطبيقها وتجسيدها في حياته، ولكنها في ذات الوقت مثالية أيضاً
أما المثاليةهي الدعوات التي نادى بها بعض الفلاسفة من أمثال أفلاطون في كتابه الجمهورية الفاضلة، وكذلك النصارى في الوصايا التي نسبوها إلى نبي الله عيسى عليه السلام، وهي مستعصية على التطبيق، ولا تستقيم معها حياة الإنسان









الوسطية :
• وتعني كون الأخلاق الإسلامية وسطاً بين طرفين متضادين ، وهذه الوسطية والاعتدال جلية في جوانب الدين الإسلامي كله ففي

نظرته إلى تكوين الإنسان كان وسطاً بين :

• غلاة المثاليين الذين يعتبرون الإنسان روحاً علوية محبوسةً في الجسد ويجب عليه أن يتحرر منه
.
• غلاة الواقعيين الذين يعتبرون الإنسان جسداً فقط ويتنكرون للروح ومتطلباته.

- فجاء الإسلام وقرر أن الإنسان مخلوق مركب من عقل وشهوة، وفيه استعداد للتقوى والفجور، وقد بين الله له طريق الخير وطريق الشر بوساطة أنبيائه ورسله، ثم ترك له حرية



وفي نظرة الإسلام إلى الحياة كان وسطاً بين طرفين متقابلين هما :

• من يرى أن الحياة هي هذه الدنيا التي نعيشها فقط.

• وأولئك الذين يتنكرون لهذه الحياة الدنيوية ومتعها، ويرون أن السعي يجب أن يكون للآخرة فقط.
- فجاء الإسلام ليقرر الانسجام والتوافق بين الحياتين، وأن الدنيا مزرعة للآخرة ، ويجب للإنسان أن يعمل لها ويسعى في عمارتها لأنها تمثل جزءاً من المهمة التي خلق الله عز وجل البشر من أجلها.

















التحلي بالفضائل الخلقية كان وسطاً لا يقبل الزيادة ولا النقصان :

• الحكمة واعتبرها فضيلة , تأتي بين رذيلتين هما: الخِب والبُله .. والخب : إفراط وزيادة من جهة الاتصاف بالمكر والحيلة وسوء الظن. والبله: تفريط ونقصان عن الاعتدال، وسذاجة وسفه.
• والسخاء واعتبره خلقاً كريماً، لكنه بين أنه يأتي بين رذيلتين، هما: الإسراف والتقتير
• والشجاعة وهي وسط بين رذيلتي التهور والجبن. فالتهور زيادة عن الاعتدال، ويقدم أنها الإنسان على الأمور المحظورة، التي يجب في العقل الإحجام عنها , والجبن نقصان عن الاعتدال .
• والعفة وهي وسط بين رذيلتي الشره والخمود. فالشره هو إفراط الشهوة إلى المبالغة في اللذات. والخمود هو خمود الشهوة عن
الانبعاث إلى ما يقتضي العقل نيله وتحصيله.
• والحياء وهو وسط بين رذيلتي الوقاحة وصفاقة الوجه من جهة، والخور والمهانة من جهة أخرى.
• والتواضع وهو وسط بين رذيلتي الكبر والعلو من جهة، والذلة والحقارة من جهة أخرى.
• والعدل هو التوسط المحمود في كل شيء، بأن يعطي كل ذي حق حقه، من غير غبن وتغابن والغبن إفراط أي أن يأخذ ما ليس له والتغابن تفريط، أي أن يعطي في المعاملة ما ليس عليه حمد وأجر.




ندى ..