عرض مشاركة واحدة
قديم 2012- 5- 18   #37
ندىآ ..~
أكـاديـمـي ذهـبـي
 
الصورة الرمزية ندىآ ..~
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 68705
تاريخ التسجيل: Tue Jan 2011
العمر: 33
المشاركات: 879
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 170
مؤشر المستوى: 69
ندىآ ..~ has a spectacular aura aboutندىآ ..~ has a spectacular aura about
بيانات الطالب:
الكلية: كلية التربيةة
الدراسة: انتساب
التخصص: تربية خـاصة
المستوى: المستوى الخامس
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ندىآ ..~ غير متواجد حالياً
رد: مذآكرتي في الأخلاق الأسلاآمية .. تنفع لِ الشيبآن :)

المحاضرة الرابعه

وسائل اكتساب الأخلاق :
هناك أخلاقاً فطرية، بمعنى أن بعض الناس تشمله العناية الإلهية فيولد سليم الفطرة , وهناك من يمن الله عليه ببعض الصفات الخلقية الحميدة .
التدريب العملي والرياضة النفسية :
وذلك من خلال مجاهدة النفس، وحملها على الأعمال التي يقتضيها الخلق المطلوب , وغايته أن يصير الفعل الصادر منه لذيذاً. ويجب أن يكون هذا الاستلذاذ للطاعة واستكراه المعصية على الدوام وفي جملة العمر، وكلما كان العمر أطول، كانت الفضيلة أرسخ وأكمل.
فإذن يمكن اكتساب الأخلاق الجميلة بالرياضة، بتكلف الأفعال الصادرة عنها ابتداءً لتصير طبعاً انتهاءً .

البيئة الصالحة والجليس الصالح :
وذلك بمشاهدة أرباب الفعال الجميلة ومصاحبتهم، وهم قرناء الخير وإخوان الصلاح، إذ الطبع يسرق من الطبع الشر و الخير جميعاً .
وأما مصاحبة الأشرار: وهم مضرة من جميع الوجوه على من صاحبهم وشر على من خالطهم. فكم هلك بسببهم أقوام .

كان من أعظم نعم الله على العبد المؤمن: أن يوفقه لصحبة الأخيار. ومن عقوبته لعبده: أن يبتليه بصحبة الأشرار.

القدوة الحسنة :
الإنسان بطبعه يميل إلى التقليد، وهذا أمر واقع مشاهد في دنيا الناس، فإذا نظرت إلى كثير من الكافرين وجدت أن كفرهم كان تقليداً لآبائهم وكبرائهم
• إن المسلم إذاأبرزت أمامه القدوات الطيبة، والنماذج الراقية، فإنه يسارع إلى تقليدها والتأسي بها
• وهذه القدوة الصالحة لها تأثير عجيب في اكتساب الفضائل لأسباب متعددة.. منها

1/ كون هذه القدوة محل تقدير وإعجاب كبير من الناس.
2/ وجود القدوات الصالحة والنماذج الحسنة يعطي الآخرين قناعة بأن بلوغ هذه الفضائل أمر ممكن فيدفع إلى محاولة التخلق بمثل أخلاقه.
3/ أن النفس البشرية تتأثر بالأمور العملية أكثر بكثير من تأثرها بالأمور النظرية
4/ إن من واجب المصلحين والدعاة المربين : أن يبرزوا للناس وخصوصاً للشباب والنشء النماذج الصالحة أسلافنا، من صحابة رسول الله وتابعيهم بإحسان، فيبرزوا سير العلماء الربانيين، والزهاد الأتقياء العابدين، والقادة الأفذاذ الفاتحين، والمربين الناجحين المؤثرين لتتحرك الهمم نحو التأسي بهم، والسير على نهجهم

الضغط الاجتماعي :
• ونعني بذلك المجتمع المسلم، بما يشكله من رقابة على سلوك الأفراد، وإلزامهم بفضائل الأخلاق.
- وذلك أن الفرد يعيش مع الناس داخل هذا المجتمع ، يحتاجهم في شؤون حياته، ولا يستغني عنهم، ويحتاج منهم التقدير والاحترام فإذا ما أقدم على تصرف سيء فسيجد من يحاسبه على سلوكه , ومع هذه الرقابة من المجتمع والضغط الذي يشكله على سلوكه، فإنه سيهجر هذا التصرف السيئ وسيبدله بتصرف آخر مقبولاً ويجلب له الرضا والاحترام والتقدير ممن حوله

والفرق بين هذا وبين ما سبق من تأثير البيئة الصالحة هو أن البيئة:
هي تلك المجموعه من الناس الذين يعيش معهم بشكل مباشر كل يوم، وبصورة مستمرة.
هنا فالضغط الاجتماعي: يعني ما هو أعم. إنه المجتمع بكل طبقاته وأطيافه وفئاته.

سلطان الدولة :
ونعني بها السلطة الحاكمة بما تملكه من قوة ردع، وأجهزة رقابة

ندى ..