اجتمع بنو أمية بالجابية
فتشاوروا فيمن يلي أمر المسلمين واتفق رأيهم أخيراً على تولية مروان بن الحكم فبايعوه لثلاث خلون من ذي القعدة (سنة 64).
لم تطل مدة مروان في سلطانه فإنه توفي في رمضان (سنة 65) وكان قد عهد بالخلافة لابنيه عبد الملك ثم عبد العزيز
عبد الملك بن مروان بن الحكم ولد ( سنة 26هـ ) بالمدينة وأمه عائشة بنت معاوية بن الوليد بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية.
ولما شب كان عاقلا حازما أديبا لبيبا وكان معدودا من فقهاء المدينة يقرن بسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير
جماعة سمت نفسهابالتوابين خرجت بزعامة
سليمان بن صرد الخزاعي
وهم جماعة الشيعة ندموا على خذلانهم الحسين بن علي