مراجعة المحاضرة الأولى :
تعتبر دراسة الحالة من أهم الوسائل التي تستخدم في :
جمع البيانات
من أهم الأعمال التي يقوم بها المرشد :
دراسة الحالة
الشخص الذي يقوم بدراسة الحالة :
المرشد
الميزة التي تميز المرشد عن غيره :
دراسة الحالة
الشخص موضوع دراسة الحالة :
المسترشد
تعتبر من أدق الأعمال الإرشادية :
دراسة الحالة
لا توجد مشكلتان متشابهتان تمام التشابه حتى لو كان العميلان أخوين لاختلاف الظروف وأساليب التنشئة الاجتماعية :
العبارة صحيحة
العوائق التي تواجه دراسة الحالة :
عدم وجود البيئة الإرشادية المناسبة للدراسة،
عدم وجود المتخصص الذي يقوم بدراسة الحالة،
عدم الإعداد المهنيوالأكاديمي المناسب للقائم بدراسة الحالة.
تعريف دراسة الحالة :
هي الإطار الذي يتضمن كل المعلومات التي تجمع عن الحالة .
هي تحليل دقيق للموقف العام للحالة ككل ، دليل على أن :
الحالة قد تكون فردًا أو أسرة أو جماعة
وسيلة لتقديم صورة مجمعة للشخصية ككل
دراسة الحالة
تشمل دراسة مفصلة للفرد في حاضره وماضيه وهي بذلك تقدم تصوراً فعليًا لحالة الفرد :
دراسة الحالة
تقرير شامل متميز بالتحقيقات التشخيصية والتحليلية المكثفة حول الفرد أو حول أيّة ظاهرة :
دراسة الحالة
يركز الانتباه على العوامل المساهمة في تنمية أبعاد معينة في الشخصية أو تطوير مشكلات خاصة متعلقة بها :
دراسة الحالة
طريقة استطلاعية في منهجها حيث إنها تركز على الفرد باعتباره الوعاء الذي يحتوي كل المعلومات :
دراسة الحالة
المقابلة والملاحظة والتاريخ الاجتماعي والفحوص الطبية والاختبارات النفسية هي :
مصادر دراسة الحالة
الهدف من تنسيق وتحليل المعلومات التي تم جمعها عند دراسة الحالة هو :
تقديم صورة مجمعة شاملة للشخصية ككل،
فهم أفضل للمسترشد وتشخيص مشكلاته وطبيعتها وتحديد أبعادها،
تقديم الخدمات الإرشادية أو العلاجية.
منهج البحث الاجتماعي لجمع المعلومات ودراستها ومن خلالها نرسم صورة كلية لوحدة معينة في العلاقات والأوضاع الثقافية المتنوعة :
دراسة الحالة
إطار ينظم كل المعلومات والنتائج التي يحصل عليها عن الفرد عن طريق الملاحظة والمقابلة والاختبارات والسجلات عن طريق تحليلها وتقييمها :
الاختصاصي الإكلينيكي أو الاختصاصي الاجتماعي
تركز على الفرد – العميل – المسترشد – ذي الحاجة الخاصة
دراسة الحالة
تهتم بماضي الفرد وحاضره وتطلعات مستقبله
دراسة الحالة
الوصول إلى فهم أفضل للعميل وتحديد وتشخيص مشكلاته وطبيعتها وأسبابها واتّخاذ التوصيات الإرشادية والتخطيط للخدمات الإرشادية اللازمة.
هدف دراسة الحالة
الهدف الرئيسي لدراسة الحالة هو :
تجميع المعلومات ومراجعتها ودراستها وتحليلها وتركيبها وتجميعها وتنظيمها وتلخيصها ووزنها إكلينيكيًا
أهداف دراسة الحالة :
- جمع المعلومات والبيانات اللازمة عن العميل
- تحليل المعومات والبيانات التي نحصل عليها من خلال دراسة الحالة
- تحديد الوزن الإكلينيكي لبعض المعلومات،
- مساعدة العميل في حل مشكلاته وصراعاته، بل وأكثر إيجاد الحلول المناسبة للتغلب على المشكلات،
- تحديد المسارات العلاجية أو الإرشادية لحل مشكلة العميل وصراعاته
- تحديد طرق وأساليب المتابعة لملاحظة مدى تقدم العميل
مميزات دراسة الحالة عن سائر وسائل جمع المعلومات:
- تمثل دراسة الحالة نقطة البداية للاختبار الشخصي للفرد والذي يستخدمه المرشدون النفسيون عادة في عملهم
- تساعد المرشد على فهم الفرد والتعرف على مشكلاته
- تساعد الفرد على فهم نفسه وتحقيق ذاته
- تستخدم في إعداد المرشد النفسي وتوجيهه مهنيًا
- تعطي وحدة كلية معرفية عن خصائص الفرد وسماته
- تعتبر أسلوبًا تنظيميًا للمعطيات الخاصة بالعميل
يقصد به التعميم والتوصل إلى نظريات وقوانين :
البيانات والمعلومات التي تستقى من دراسة الحالة
تبرز أهمية دراسة الحالة في الأمور التالية:
- تعطي فكرة شاملة وواضحة متكاملة عن العميل تفوق التصورات الحالية التي يعلمها المرشد عن شخصية العميل.
- تعتبر وسيلة تقويم أساسية لتلخيص المعلومات المتاحة له
- تقدم معلومات وتفسيرات حول العميل للآخرين المتصلين به والمهتمين بحالته بطريقة مكثفة.
- الوسيلة الأساسية التي يستخدمها المرشدون في تشخيص الاضطرابات وفي اتخاذ القرار في العملية الإرشادية
دراسة الحالة
- تمكن المرشد النفسي من فهم الفرد فهمًا كافيًا لتحقيق التخطيط الفعال للخطوات التالية التي تحقق تنميته وتطوره.
دراسة الحالة
خطوات دراسة الحالة:
مرحلة الدراسة
مرحلة التشخيص
مرحلة العلاج
مرحلة المتابعة
يتم فيها جمع البانات والمعلومات عن الحالة من مصادرها الأساسية
مرحلة الدراسة
يتم فيها الوقوف على ديناميات الشخصية من حيث نقاط القوة ونقاط الضعف وسمات الشخصية وخصائصها وصراعاتها
مرحلة التشخيص
يتم فيها تحديد أنسب الطرق والأساليب الإرشادية العلاجية المناسبة للحالة
مرحلة العلاج
يتم فيها الوقوف على مدى فعالية الأساليب الإرشادية والعلاجية التي تم استخدامها مع الحالة أو مدى امتثال العميل للقواعد الإرشادية والعلاجية.
مرحلة المتابعة